24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4106:2613:3917:1920:4222:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. هكذا نجت الأرض من خطر سقوط "كويكب عظيم" (5.00)

  2. تزوير وثائق "الفيزا" يورّط شابا في ابن سليمان (5.00)

  3. تحدي الراتب (5.00)

  4. "مالي" تنتقد تستّر السلطات على العنف الذكوري والمنزلي ضد المرأة (5.00)

  5. ناشيد: أوهام الإسلام السياسي تكرّس النفاق الأخلاقي والدمار الثقافي (3.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | حياة بطعم الألم

حياة بطعم الألم

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - ahmed الجمعة 15 مارس 2019 - 00:41
سلسلة شيقة وهادفة ايوز نك سي الراجي احسن صحفي في المغرب
2 - امازيغ سوسي الجمعة 15 مارس 2019 - 05:41
حياة بطعم الالم والترامي على املاك الناس و تعريضهم للعنف الجسدي والنفسي هم واطفالهم و التجهير بموالاتهم للانفصاليين و الاستفادة من حماية الدولة . كفى من المغالطات .
3 - لا مرحبا بهم الجمعة 15 مارس 2019 - 07:28
باتت الغالبية العظمى من المغاربة يكرهون الرحل و يتمنون لو يلقون بهم في عمق الربع الخالي ليصبحوا نسيا منسيا.
لن تنجح المحاولات المفضوحة لتجميل صورتهم و لكسب تعاطفنا معهم.
فقد خرج السهم من القوس ولن نتوانى عن مواجهتهم بالحديد والنار مادام المخزن يدعمهم ضد الأمازيغ و ممتلكاتهم .
انتهى الكلام
4 - بنسي تغاوت الجمعة 15 مارس 2019 - 14:56
الرحل في المغرب باتوا يشكلون خطراً على الساكنة الأصلية خصوصاً المنتمين إلى الأقاليم الصحراوية لأنهم يقومون بغزو وغصب ممتلكات أهل سوس من غابات الاركان والأراضي المغروسة باشجار اللوز ولا يتركون اي نقطة تجمع للماء إلى وقامو بتجفيفها دون مراعاة للكسابة الاصلين الدين يوردون مواشيهم في تلكم النقط ايام الجفاف وكل هدا يحدث تحت أعين السلطات دون رادع بل اخدتهم العزة بالاتم فيقومون بإختطاف وتعديب كل من وقف امامهم مدافعا عن أرضه وعرضه وهدا ما أدى إلى خروج الساكنة السوسية إلى الشارع في إحتجاجات ضخمة في المدن والبوادي دون تحرك من السلطات المعنية .التي تنتضر أن تقوم الفتنة لا قدر الله
5 - سوسي السبت 16 مارس 2019 - 08:58
بعيدا عن العاطفة و ارتداء جلباب الضحية واستمالة القلوب
يجب على المغاربة أن يعرفوا أن الرعاة الرحل كانوا دائما موضع ترحيب من السكان الأصليين و اصحاب المزارع و يعاملون معاملة الضيف بل و يبيتون في منازل السكان و تقدم لهم المساعدات و الصدقات
لكنني أتحدث هنا عن الرعاة الرحل الحقيقيين اللذين يعيشون من تربية الماشية الاغنام او المعز او الجمال بأعداد قليلة و لا تسبب أي ضرر للغطاء النباتي أو للأشجار المثمرة أو للمزروعات يعني رِوس قليلة من الأغنام لا يتجاوز عددها العشرين أو الثلاتين
المشكلة اخوتي المغاربة هو ظهور مقاولات تربي الماشية بأعداد كبيرة جدا تتجاوز الألف و الألفين و الثلاثة ألاف رأس تدعي أنها من الرعاة الرحل فتهجم على الممتلكات وتجفف الابار التي يشرب منها السكان و تعتدي على مغروساتهم و تهدد مورد دخلهم الوحيد
انها في الحقيقة شركات لتربية الماشية برأسمال يتجاوز الملايير من السنتيمات و لا تدفع سنتيما واحدا للدولة و لا تريد ان تصرف ريالا واحدا في شراء العلف
بل تريد كل شيء بالمجان و تحقق أرباحا بالملايين وهي مملوكة لعائلات صحراوية معروفة لها علاقات بالسلطة و تتواطىء معها
6 - زعما زعما الأحد 31 مارس 2019 - 13:58
أشمن معيشة ضنكا أااااسي الراجي...سولني أنا اللي دوزت شي بركة د السنين فهاد المناطق..الفلوس اللي كاين عند الناس و الله ما كاين عند أغلب سكان المدن فالهوامش..غير أسبوع ديال عيد الأضحى كيصورو قيه داكشي اللي كاتجيب نتا فعام..أما غوريللي والو، هاديك كاسيطة حافظينها كاع الفلاحة فجميع المناسبات..فالزيتون، فالحصاد، فالعيد، فالخريف..و الله واخا تشريلهم أعلبهم الحوايج جداد لا لبسوهم..نمط عيش. المدارس كاينة فكل مكان. اللي خاص تبدل هي العقلية، أما الاعانات كاينة فجميع المواد. المغاربة صعاب..هادا لا يعني أنه كا كاينش الضعفا..مانديو تقليد حد. غير هو صعييييب تميز الضعيف من الغني، صعيب بزاف.
7 - lio الأحد 31 مارس 2019 - 18:38
انا تريبر مغريبي اكتاشفت بلي كينين شي رحل عندهم رؤوس مواشي لا تحصى يعمي عندهم باش يعيشو فالمجال الحضري و كين لي مسكين معندو والو
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.