24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | احتجاج دكاترة الوظيفة

احتجاج دكاترة الوظيفة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - ع.ع. الأحد 17 مارس 2019 - 21:11
يجب اذماج هؤلاء الدكاترة في الكليات لانها تحتاج خبراتهم و معارفهم و تجربتهم...و الجامعة في حاجة ماسة الى دكاترة بسبب وصول عدد مهم من الاساتذة سن التقاعد و لهذا وجب من اليوم التفكير في اذماجهم تدريجيا لا سيما في الاداب ...علاش لا؟ الحساد كثر و حسدهم مجاني لو كانوا مسلمين مؤمنين لكانت قلوبهم صافية صالحة محب الاحسان و لفعل الخير...
2 - صيدلاني قانع الأحد 17 مارس 2019 - 21:19
لا هم لهؤلاء سوى:
_ زيادة الراتب
_ قلة العمل
الجامعات اليوم غارقة في الأساتذة الأشباح،اذا أضفنا اليهم هؤلاء الذين تدكتروا في الآداب والشريعة والحقوق ماذا سيفيدون الكليات سوى الاغراق في الموظفين الأشباح...مع العلم أن عددا من شهادات الدكتوراه اليوم لا تساوي ثمن الورق الذي طبعت فيه
3 - محمد الأحد 17 مارس 2019 - 21:46
غريب أن تقضي سنوات من عمرك لتحصل على شهادة لا تساوي جناح بعوضة في بلادنا . خمس سنوات من عمر الإنسان يضيعها ليحصل على ورقة كتب عليها دكتوراه. وهي لا تسمن ولا تغني من جوع. فقط في المغرب. قل هل يستوي الذين ضيعوا ثماني سنوات أو أكثر وليس أقل والذين قضوا خمس سنوات أو أقل ليتقاضوا نفس الراتب ونفس الوضع ونفس الدرجة غريييييييييييب أمرك يا وطني.
4 - ع.ع. الأحد 17 مارس 2019 - 22:26
نحن مسلمون حقيقيون في المغرب...و المسلمون يميزون بين العلوم النافعة و العلوم الغير نافعة و جميع العلوم النافعة موجودة في القران الكريم و منها الرياضيات و الحساب و الهندسة و الفلك و التاريخ و البلاغة و النحو و علوم التاويل و علوم العلامات او السيميوتيكا و اللغة و الطب و النبات و الميكانيك و العطور و الاقتصاد و التجارة و علوم الصوتيات و الطيران و العلوم الحربية و اىعسكريةو السياسية و القانونية الشرعية الفقهية القضائية و الجغرافيا و علم الاثار و التبادل و الاسلحة و علوم الحيوان و الطبيعة و علوم الارض و الحيولوجيا و الموسيقى و المعمار و البناء و البيطرة و علوم البحار و علوم التغذية و المائدة ة الاكل و النظافة و علوم التفس و الشعر الديظاكتيكي التعليمي و علوم البيداغوجيا و المهن الفلاحية و الصنائع....كفانا من احتقار الذات الموروث من الاستعمار...كل شئ في القرآن الكريم و الاسلام...كفانا من الضلال و التضليل و عبادة فرنسا الصنم المتآكل الميت و البقاء لله وحده فقط و يبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (الآية)....
5 - ام يوسف الأحد 17 مارس 2019 - 22:51
نعم لإنصاف الدكتور الموظف
نعم لاحقاق الحق
ولا للتهميش
ما ضاع حق وراءه مطالب
6 - نجيب الأحد 17 مارس 2019 - 23:01
لا يمكن إضاعة سنوات من الجد و البحث و الدراسة لتصبح موظف مثلك مثل موظفين أم يبذلوا ما بذلته او في بعض الأحيان تكون قالت منهم. أليس هذا بغريب في بلاد تأمل التطور و النهوض بالبلاد إلى اسمى المراتب كباقي الدول المماثلة. أليس من واجب الدولة الاعتراف والقدرات و من المفروض عليها استغلالها فيما ينفع البلاد. ام تريد أن نبقى كولو لا قيمة اخيرة شبابها
7 - Aziz الأحد 17 مارس 2019 - 23:19
يشقى الانسان سنين طوال ماديا ومعنويافي سبيل تنمية الشعوب والمساهمة في تطورها وينال شهادة دكتوراة ويبقى مصير البحوت التهميش أعتقد أن على الدولة الاستفادة من هده الخبرات وادماجها في التعليم العالي أو على الأقل احدات قانون خاص بها
8 - said الاثنين 18 مارس 2019 - 08:01
الدكاترة الذين هم في البطالة اولا اما انتم فتعملون !!!!!!!!!!!!!!!!!!
9 - Fadela الاثنين 18 مارس 2019 - 10:23
Dit moi ce que tu penses des autres, je te dirai qui tu es . Les Docteurs de la Fonction Publique font confiance dans le fonctionnement des institutions marocaines pour leur donner raison ; ils l’ont redit encore une fois aujourd’hui en battant le pavé de la ville de Rabat de manière sereine et déterminée. Ces Docteurs sont des hauts cadres de l’Etat, dont il faut être fier ; il en va de notre propre image en tant que Marocains dans le monde. Etre utiles à son pays et servir ses intérêts suprêmes, est le credo de ces Docteurs, et il y a aujourd’hui un manque à gagner certain en adaptant les besoins actuels de l’Université Marocaine avec ces Compétences. Par contre, les Etudiants mal formés, mal orientés, mal préparés pour le marché de l’emploi, etc., les Docteurs de la Fonction Publique sont une partie des solutions possibles à ces maux. Et c’est dans ce bon sens qu’il faudrait militer
10 - عبد الله الاثنين 18 مارس 2019 - 13:41
السلام عليكم
الكثير ممن يعلقون لم يفهموا بعد المشكلة....للايضاح هناك دكاترة اذا التحقوا بالجامعات سينقص راتبهم الشهري وبالتالي فالهدف هو اعادة الاعتبار لشهادة الدكتوراه وليس زيادة الراتب....لذلك فالمكان الطبيعي للدكتور الموظف هو الجامعة او نظام ينصفه لكي لا يصبح مهزلة في الادارة...هذا الكلام قيل لي فمقر العمل..قيل لي من العار ان دكتور يقوم بهذا المهام البسيطة
11 - ouchn الاثنين 18 مارس 2019 - 15:36
Je m'excuse persone ne vous a demande de faire un doctorat. Si vous meritez plus et vous n'etes pas contents, trouvez un autre travail. Vous n'etes pas oblige de travailler avec le gouvernement. On vous a recruiter pour les postes que vous occupez. Si vous n'etes content et vous croyez que vous meritez plus, montrez nous la preuve ou tout simplement quittez vos postes. C'est simple.
12 - SAID الاثنين 18 مارس 2019 - 15:47
ماذا سيعطي الدكتور المعلم للطالب الجامعي? نريد كفاءات والسلام
13 - ouchn الاثنين 18 مارس 2019 - 19:49
Reponse au No 10. Si ces docteurs dont tu parles meritent plus, ils n'ont qu'a postuler pour les postes qu'ils meritent. Suppose on t'a recruiter pour etre un cuisinier et tu crois que tu peux faire mieux. Qu'est ce que tu vas faire. Est ce que tu vas demander d'etre proprietaire de restaurant ou tu vas trouver un autre travail? C'est la meme chose aussi ici. Si on t'a recruiter comme instituteur et tu crois que tu merites plus, tu quittes le poste et tu cherches le poste qui te conviens. Le gouvernement n'est pas pour te trouver le travail que tu crois que tu merites. Point a la ligne.
14 - حمو الطاهرة الثلاثاء 19 مارس 2019 - 01:12
الإدارة المغربية لها الحظ أن تتوافر على مجموعة من الدكاترة المتميزين في جميع التخصصات العلمية سواء في الدراسات الإسلامية العليا أو في القانون ا في الآداب أو في الفيزياء والكيمياء والآداب والعلوم العصرية والرياضيات والهندسة كلهم اليوم المتصرفون الإداريون والدين لهم الباع الأكبر في العمل الجاد والوطنية الحقة لكن المسؤولون في واد والدكاترة في واد آخر .
على الدولة أن تعطيهم مسؤولية تسيير الإدارات التي ينتمون إليها.

و هدا هو القيمة الاعتبارية وأهمها ادماجهم في التعليم العالي كاساتدة جامعيين أو تعيينهم في اداراتهم كاساتدة باحثين وجامعيين .
الدولة لا تضيع أبناءها، عاش الملك محمد السادس باني المغرب الحديث.
15 - ouchn الثلاثاء 19 مارس 2019 - 12:53
Reponse au No 14. Je ne suis pas de tout d'accord. Si ces gens ont d'autres opportunites de travail qu'ils quittent. Si ils sont au niveau ces docteurs, il n'auront pas besoin de demander quoique ce soit. Ils pourront trouver de travail ailleurs s'ils ne sont pas contents la ou ils sont.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.