24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. تطبيق ذكي لعلاج "التصلب اللويحي" في المغرب (5.00)

  3. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  4. طلبة الطب يقاطعون الامتحانات .. وشبح سنة بيضاء يلوح في الأفق (5.00)

  5. نقل المغربية ضحية هجمات سريلانكا إلى السعودية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مع أدونيس

مع أدونيس

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - سعيد المقدم-بلباو الجمعة 22 مارس 2019 - 23:10
ا ن تنصت لادونيس شعريا و ثقافيا و سياسيا يفرض عليك ان تكون مسلحا بوعي معرفي خارق.ادونيس يبقى دائما ذلك النص الملتبس و الثري في الثقافة العربية الانسانية الذي يصير صعبا على فهمه و ادراكه.
2 - Hassan الجمعة 22 مارس 2019 - 23:39
اللدين هو الحافز الروحي . كابح للنفس الأمارة بالسوء . الإسلام هو نور الله و هو السلام المهيمن . الخطأ الشائع أننا نسمي أو نضع تسميات نقرنها بالإسلام . كقول الفكر الإسلامي ، الحضارة الإسلامية ، السياسة الإسلامية . هذه التسميات أو المسميات الله و الدين بريء منها .
3 - عبد الكريم السبت 23 مارس 2019 - 00:59
أحترم ثقافة هذا الرجل و طريقة بسطه للأفكار .
لكن أقول له أن الدين ليس مرتبطا بفترة معينة من التاريخ
الدين هو الاسلام وهو رسالة جميع الأنبياء و الرسل وهو منهج الحياة إذا انتهى انتهى هذا الكون بمن فيه.
الاشكال ليس في الدين بل في فهمنا للنصوص التي جاء بها الاسلام والتي تدعو الى كل القيم التي تنادي بها الشعوب من تسامح و عدل ومساواة ونبذ العنف و التآخي بين الناس ومساعدة المحتاج......
لكن السؤال هو ما مدى تطبيق ذلك على أرض الواقع موزاتا مع الفهم الصحيح لنصوص القرآن والسنة وليس من هب و دب يفتي لنا كما أراد .
4 - أحمد كمال السبت 23 مارس 2019 - 02:08
كلام مليء بالمغالطات وسوء الفهم وسوء النية أيضا ...نأسف على قامة وعلم الأدب العربي وهو يتدحرج إلى قعر قاع المستنقع
5 - cae السبت 23 مارس 2019 - 05:49
لقد كشف الرجل عن موقفه من الدين بكل صراحة، ولم يكن ذلك إلا للإسلام، فقد حظي الدين المسيحي باحترامه، بينما لم يتعرض لليهودية بأي نقد! فلماذا الإسلام فقط. بعد عام واحد فقط من نكسة 1967، وهي التي أراد من خلالها هذا الشاعر ضعضعة بناء الإسلام وتحميله مسئولية تخلف العرب، ليس لشيء أكثر من كونه ماضيا يجب التخلص منه. غير أن الرجل لم يتعرض آنذاك بكلمة واحدة للأساس الذي قامت عليه دولة الصهاينة، وهو الدعوى الملفقة للإرث الديني اليهودي في أرض المسلمين والمستند إلى ماض أكثر عمقا في التاريخ، فضلا عن اعتماده على تاريخ مكذوب، ولغة منقرضة، وتراث مندرس، وآثار مزعومة ما زال البحث عنها قائما تحت المسجد الأقصى دون جدوى؟ الأمر الذي يدفعنا للتساؤل عن جدوى حداثة رجل استعار اسمه من أساطير ما قبل الميلاد، ثم نادى جهارا بالتطبيع مع المثقفين الصهاينة مع تطبيق ذلك عمليا باجتماعه مع أحد مثقفيهم، مما تسبب في فصله من اتحاد الكتاب العرب في دمشق الذي لم يسلم أعضاؤه من تلقي شتائمه الجارحة....و لا هو حاز الشرف لنيل جائزة نوبل
6 - مسلمة السبت 23 مارس 2019 - 07:02
لتصدق هذا الشاعر الذي توعد القران امثاله في سورة الشعراء لابد وانك بعيد عن دين الاسلام الذي تعهد الحق سبحانه بنصره نساءل الله حسن الخاتمة وان نكون من جنوده
7 - SAYMOU السبت 23 مارس 2019 - 10:27
رؤية آدونيس حول الدين وعلوم السوسيلوجية تبقى شخصية نابعة من تأثراته التقافية و ميولاته العقدية و السياسية. نحن المغاربة شيء آخر... من الناحية الدينية رغم الإرتخاء الديني عند بعض الفئات فعقيدتنا تبقى على العموم سليمة. أما من الناحية الإجتماعية فمشاكلنا لا يحيط بفهمها إلا مغربي و نأمل أن تلقى حلا إن شاء الله لكي تبقى بلدنا مستقرة و آمنة من التفرقة و الشتات.
8 - التعالي والاحتقار السبت 23 مارس 2019 - 11:45
لم يأت أدونيس بأي جديد سوى المزيد من التعالي والاحتقار. سابقاً كان يحتقر أدونيس عموم الناس في الشرق، عبر طروحات استعلائية مكررة,هذه المرّة كان احتقاره موجه لنصف سكان سوريا ممن ثاروا ضد نظام الأسد الكيماوي (نظام سيده الرئيس كما خاطبه قبل عامين).حين قال كيف لمن هجر بلده أن نسميه شعباً ثائراً.دون أية إشارة إلى سبب نزوحهم وتركهم لبيوتهم,وهو سبب يعلمه جيداً الشاعر الذي خاطبه يوماً ما نزار قباني في أمسية شعرية.. هل تقرأ اشعارك؟!
في بداية الثورة قال إنه ضد ثورة تخرج من المساجد,وكأن نظام الأسد الطائفي ترك ساحة أو فضاء ما للسوريين كي يعبروا عن مطالبهم,المساجد ذاتها التي خرجت منها الثورة الإيرانية والتي كتب فيها أدونيس قصائد مدح.واليوم وبعد أربع سنوات يعود ويقول إن ماحدث في سورياكان بفعل خارجي
9 - بيكتي: أزمة فقهية؟ نعم السبت 23 مارس 2019 - 13:23
في صلاة الجمعة بالأمس خطيب يتحدث عن السبعة الذين يظلهم الله بضله يوم لا ضل إلا ضله. حيث أن الشمس تدنو إلى الأرض حتى تصل إلى مسافة ميل تقريبا. و الكل يغرق في عرقه حسب ذنوبه ومنهم من يصل إلى من بين و إلى الركب و إلى ...
يعني أن الشمس (بحجم ليمونة و بدرجة حرارة 23 مليون درجة سيلسوس) تدنو إلى الأرض بحجم حموصة بكيلومتر و نصف تقريبا ؟
علميا ماذا سيحدث ؟ تدوب الأرض ؟ تنفجر؟ الإنسان يصبح بخارا؟
الدين استغل سياسيا من أجل إيديولوجية معينة حسب رغبة الحاكم في ذلك الوقت وهو نفسه الذي بين أيدينا الآن.
فأرضيتنا المعرفية أقوى من أرضيتهم فهم كانوا يعتقدون بأن الشمس هي التي تدور على الأرض لكن بعلمنا الآن العكس صحيح
10 - babacool الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 17:30
الى المتدخل رقم 9/ كنت انتظر منك ان تفيدنا بما افادك خطيب الجمعة وهو يتحدث عن السبعة الدين سيظلهم الله بظله يوم لا ظل غير ظله لكنك اخي افرطت في حديث فيزياءي عقيم ولم تدكر لنا من هم السبعة المنقدون من الضلال ! اخي لا تؤاخدني انا فقط اقرء وجهات نظر الاخرين في الموضوع الشاعر ادونيس وكنت اود ان اسءله هل هو مع خروج الجزايريين يوم الجمعة بعد الصلاة او مع خروج الجزايريين يوم الاحد في فرنسا وانجلترا لتغيير نظامهم ومن سينسخ الاخر ...
11 - أبوندى الأربعاء 10 أبريل 2019 - 00:12
الشاعر والمفكر أدونيس أستاذ متنورله من الثقافة والتجارب مايسمح له بابداء ارائه حول ما وصلت اليه الشعوب العربية والاسلامية من ترد في السلوكات والمعاملات والاخلاق رغم وجود دين لاينتهي من التذكير بالمواعيظ والارشادات وشرح التعاليم بجميع المنابرالاعلامية وبالمساجد والجمعيات والتجمعات والمناسبات.
لكن ما يلاحظ هو ان المتدينين لا يستعملون من الدين الاالقشورويهتمون بما يجعلهم ينجون من النار ويسعدون بنعيم الفردوس.الجزاء والعقاب هما المحركان الخارجيان اللذان يبني عليها المسلم حياته الايمانية والعقدية وينسى أن الاخلاق التي تنبني على تفعيل الضمير الانساني باعتبارها كمحرك داخلي منفصل عن أي جزاء أو عقاب خارجي هي الاساس في خلق مجتمع سليم يسمح بالتحديث وبالمساواة وبالمواطنة باعتبارها المبدأ الرئيسي لخلق مواطنين مهتمين بالحاضروبالانسان وبالحياة عموما في جميع مناحيها عوض الاسرا رعلى الاهتمام بما بعد الموت وجعلها القضية الاساسية للحياة على حساب المصالح الدنيوية و المصالح العليا للوطن.
الاستاذ ادونيس ينادي باقرارالعلمانية كنموذج للعيش والتفكيرمع اعطاء الدين المكانة الاساسية التي تليق به بين العبد وخالقه
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.