24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  4. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مغاربة وزيارة البابا

مغاربة وزيارة البابا

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - ابو انس ج- الأحد 24 مارس 2019 - 20:03
و الله العظيم ما خاصنا لا بابا و لا هم يحزنون الذي ينقصنا هو المعقول و الشورى الحق "و امرهم شورى بينهم" (صدق الله العلي العظيم) - اي ان نتشاور في امورنا و في تدبير حياتنا تدبيرا جماعيا عقلانيا يخدم مصالح المسلمين بما ينفعهم في الدنيا و الاخرة...ما ينقصنا هو الابتعاد عن الاستبداد و الحكم و الفردي و اتخاذ القرارات الفردية بعيدا عن مراقبة سكان المغرب...ما ينقصنا هو مراقبة المال العام او بيت مال المسلمين مراقبة جماعية بواسطة ناس يخافون الله و لا يعتبرون الحياة الدنيا...ما ينقصنا ليس هو البابا بل ان يتحلى مسؤولونا بروح الوطنية و العفة و ان يخاطبوننا باستمرار علانية و امام الناس لينيروا لنا الطريق و يوضحوا لنا معالم التوجهات و السياسات العمومية و الى اين يقودون الوطن و الامة...ان يخاطبوننا امام الملأ و عبر جورات صحفية وطنية بواسطة صحفيين احرار في طرح الاسئلة المحرجة...حتى في الانظمة العسكرية التي ننتقدها يخرج الجنرالات ليخاطبوا الناس..لسنا في حاجة الى البابا و غيره يكفينا مشاكلنا و علينا الاهتمام بها علانية جماعيا بلا تهرب و اختفاء فقط...لننشغل بهموم الناس عندنا من صحة و تعليم و نقل ووووو
2 - حامر الحنك لمبراص الأحد 24 مارس 2019 - 20:12
مرحبا وفرحا بأي مخلوق الأرض لله يرثها لمن يشاء سيمر من أي شيء كتب له حتى يستوفي اجله وهذا مكتوب في ناصيته من عمل صالحا من ذكر وأنثى وهو مؤمن فلنحييينه حياة طيبة ولنجزيهم أجرهم بما كانوا يعملون /جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم/لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى والتقوى فيها مجلدات من التفسير مرحبا بعباد الله فوق أرضه وكل حسابه عند ربه
3 - مصطفى الأحد 24 مارس 2019 - 20:20
الفاتيكان ترحب بجميع الأجناس.والمغرب يرحب بالجميع...زيارة جد عادية ومرحبا..
4 - عبد الحق الأحد 24 مارس 2019 - 20:38
ياريت لو كان يمثل المسيحية. المسيحية تم تحريفها منذ عهد الرومان..ما بقي هو مخطط للإنقلاب على الله عبر الركوب على الديانات المحرفة إن لم أقل المعكوسة للتعاليم الدينية.
أذكر أن الدين كان واحدا من عند الله و ما جاء في القران الكريم هو تذكير للكتب السماوية السابقة لذلك يسمى ذكرا..مايقع الان هو محاولة لخلق "دين عالمي" و هو "الادين" بعد أن يتم تصوير الأديان المحرفة أصلا أنها سبب الحروب و معانات البشر على عذه الأرض : أليس هذا انقلابا على الله ؟ انشري هسبريس الحرة
5 - البشير عزالدين الأحد 24 مارس 2019 - 20:45
نرحب بالاجانب و نتظاهر بالابهة و الكرم و لا نعتني بالمواطن المغربي و بحقوقه..البابا؟ بل اين اموال الشعب المغربي و اين تهرب موارده؟ هذا هو السؤال الحقيقي. ثم اين الديموقراطية؟ لم لا يحاكم المتورطون في الفساد و سرقة المال العام و الغش؟ لم يملك بعض المغاربة قصورا في فرنسا و تعطى اموال المغرب لتنمية البلدات التي تتواجد بها تلك القصور و الضيعات و العمارات و الفنادق و غيرها من الامور؟ ليس فقط نؤذي فاتورة في الداخل بل حتى في الخارج؟ عجبا و نريد الاحتفاء بالبابا و غيره...العجب العجاب...مرحبا به لكن ماذا بعد؟ هل ستحل مشاكلنا الداخلية التي اساسها انعدام الديموقراطية..
6 - مرحبا الأحد 24 مارس 2019 - 21:37
فالمغرب مرحبا بالبابا و الماما تاهي كيوت المغرب بلد منفتح من كل الجهات اللي جا يدخل حنا تبعدومنا اي الحزقة و انفلونزا الخنازير
7 - صالح الصالح الأحد 24 مارس 2019 - 21:54
مرحبا بقداسة البابا بالمغرب ،كل الأديان السماوية جاءت لمساعدة والرفق بالبشرية وبالإنسان وتقليل من المشقات والعداب وعلي كل من هو إنسان وحتي الحيوانات وهدا كان الهدف من كل الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام ، ولاكن في الأخير تحولت الي كراهية بعضهم البعض والعداوة والقتل وسفك الدماء وايراقة الدماء وكل منهم حرض وجرد سلاحه وجيوشه وقواته ضد الاخر ولاكن الرب هو رب واحد لكل هده الديانات التلاثة لهدا يتطلب محاربة الكراهية في الأديان من جميع الأطراف ومن جميع الديانات علي مختلف أنواعها اما الدين فالمجيء به وقصد منه هو تخفيف وتخفيض الصعوبات والمشقات علي البشرية وادا جاء باي شيء مضاد فهو ليس بدين وتفسد صلاحيته .
8 - Abdelilah arkouk الأحد 24 مارس 2019 - 21:59
المغرب يفتح دراعيه لكل زائر . نحن كمغاربة مع التعدد. الفكري والديني .
9 - السلام الأحد 24 مارس 2019 - 22:17
أين نحن ككل من المبادئ الإنسانية الحقة... لا شك بعيدين كل البعد عنها،،، دعونا من الإختفاء وراء الغربال فنحن لم نبلغ معشار ما يعنيه القرآن ولا الإنجيل ولا التوراة ولا غير.
10 - sefrioui الأحد 24 مارس 2019 - 22:22
مرحبا بضيف المغرب الكبير. زيارة تاريخية لها دلالات عظيمة ورسائل محبة وتعايش بين البشر.
11 - المغربي باب المغاربة الأحد 24 مارس 2019 - 22:40
شاهد مناظرات أحمد ديدات رحمه الله و زاكر نايك ويوسف استيس مع قساوسة النصارى تلك المنظرات هي تعرية لحقيقية المعتقد المسيحي (الكنسي) يعني تعاليم الكنيسة وليست تعاليم المسيح عليه السلام فجميع القساوسة لايقولون الحقيقة للعوام حول كتب النصارى المعتمدة تقول أن المسيح عليه السلام ليس اله ولا ابن اله ولا روح الله بل رسول انسان ولد بمعجزة وهو المعلم الرسول الذي يتكلم بالامثال وكان يوصي بعدم شرب الخمر و أكل الخنزير ولا يقربوا الزنا وان تلبس المرأة الحجاب وكان يحي الموت بإذن الله كما فعل مع أزار وارجاع البصر الاعمى هذا الأخيرة سأله اليهود (وعيسي عليه السلام كان قد بعث لبني اسرائيل خاصة حسب نصوصهم) فأجاب هذا الرجل انه نبي ولم يقل اله فبدء اليهود يتصيدونه ويهينوه حتى وصل الامر الى محاكمة وحكم عليه بالصلب وقاموا بوضع اكليل من الشوك وبدؤ فوق رأسه وبدؤ بضربونه ويبصقون عليه حتى تلاميذ اليسوع أو المسيح عليه السلام هربوا وتركوه لوحد
المسيح عند النصارى في كتبهم ختن في الشهر الثامن وكان لايشرب الخمر ولاياكل لحم الخنزير وكان الحجاب فرض وهناك نص حوله..
لو قال البابا الحقيقة لصدم الكنيسة والقساوسة و العوام.
12 - مغاربة احرار الأحد 24 مارس 2019 - 22:52
مرحبا ب بابا الفاتيكان والمسيحية الغربية في ارض المسلمين المحبين المغاربة بلدنا يفتح دراعيه لكل مسالم ومحب للسلام فقط نرجوا من زيارة البابا المسيحيين ان يعتذر ويتاسف للمسلمين والمغاربه بالأخص على المجزرة العنصريه اللاإنسانية الذي قام بها الاسترالي المسيحي المتطرف اتجاه اناس يعبدون الله في بيت العبادة يوم الجمعة والذي اي هذا المتطرف المسيحي يدعي أنه اخذ شرعيته من البابا السابق المسيحي .
13 - حجيب الأحد 24 مارس 2019 - 23:24
مرحبا مرحبا، اي واحد جا لهاذ البلاد مرحبا بيه، البابا، ميسي، شكيرا .... كلشي ادخلوها امنين؛ إلا مالين البلاد، المواطن الاصلي هو اللي غير مرغوب فيه، وكيديرو كل مجهوداتهم باش يجريو عليه نت بلادو
14 - مصطفى آيت الغربي الاثنين 25 مارس 2019 - 00:11
نحن مثلهم الدي فرق بيننا وبينهم هو القرآن والقرآ ن من بداية السبعينات استرحنا منه بعدما أن فرض علينا الاستعمار دالك واليوم نحن والحمد لله يوجد أكثر من 30000 ألف مغربي يقول يسوع الاسرائيلي ربي.
لا يعرف عيسى مسلم من أصل اسرئيلي كما أن محمد مسلم من أصل عربي.
ولا يعرف أننا أبناء أب واحد هو ابراهيم. وأن يسوع ليس ابن الزنى.
15 - moh aqd الاثنين 25 مارس 2019 - 00:15
ان الحمد لله قل يا اهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا إلا نعبر إلا ألله ولا نشرك به شيئا. ..فإن أمنوا بما امنتم به فقد اهتدوا اللهم اهدنا واهد بنا
16 - simo mchi الاثنين 25 مارس 2019 - 00:20
ما صادفتوا حتى واحد رافض لهذه الزيارة.؟؟؟
17 - مستغرب الاثنين 25 مارس 2019 - 08:44
عندما اسمع كلمة البابا فهي ذكورية و هي هيمنة على النساء المسيحيات إذن لماذا في خطاباتهم و مطالبتهم في المساواة يقصدون الدين الاسلامي و يصفون تعاليمه بأنها حيف في حق النساء لماذا ليست هناك بابا إمرأة منذ قدم التاريخ الى يومنا هذا نستطيع تسميتها الماما ؟
أعرف ان هناك راهبات و لكن قيادة الكنيسة و الفاتيكان هي حكر على الذكور لماذا استتناء الماماوات من القيادة و مطالبة المسلمين بتولية أمورهم للنساء و المخنثين ؟
18 - Yahia الاثنين 25 مارس 2019 - 09:14
Assalamo-àlaykom . . . .
Cette visite du Pape , me fait Ni Froid Ni Chaud ! ! ! !!
Notre pays Le Maroc ne connait pas des Chrétiens dans Lhistoire .Nous sommes des Musulmans depuis des siècles .
Cette Visite c est que du Gaspiage d argent Sur le compte des Pauvres , et va Créer des tentions Avec les Profiteurs qui cherchent Avoir Les Papiers de L Europ
19 - بدر المغربي الاثنين 25 مارس 2019 - 12:21
معظم الموجودين هنا و المعلقين، تجدهم إما نصارى او ملحدين او حداثيين كما يسمون انفسهم متناسين أنهم يرحبون بمن جعل لله اندادا من دونه سبحانه و تعالى... ( من يتولهم منكم فهو منهم) رفعت الأقلام و جفت الصحف
20 - المهدي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:50
الأصل في العلاقات البشرية بجميع أطيافها أن تبنى على حسن الظن، فلا نخون ولا نفسق ولا نكفر الناس بمجرد أراء صادرة عنهم، كونهم يخالفون ما نعتقده نحن، والواجب ان نضمن للجميع أن يعبر عن رأيه وندافع عنه وإن لم يوافق ما نعتقد.. هذا الضمان هو ما جعل أمما بلغت من الرقي ما يصعب على غيرهم بلوغه..
الملحدون الذين صرحوا بإلحادهم يكادون يختلفون في آرائهم في جزئيات.. لكن عندما يتعلق الأمر بالأصل تجدهم يجمعون على الدفاع عنه بلا تردد... عكس ما نقوم به نحن مسلمون موحدون نختلف في بعض الجزئيات، يتخدوها بنو جلدتنا مدخلا لتخوين وتفسيق أخيه...
الذي يرحب بالبابا كان منطلقه نصوص الوحيين، مستدلين بتعامل النبي معهم فقد ثبت أنه كان يزور مرضاهم ويقبل هداياهم ويتعاملهم معهم بالتي هي أحسن..
والرافضون للزيارة يستدلون أيضا من نصوص الوحيين، من تنبيه وتحذير عن موالاتهم وغيره..
والضابط هو التعامل بالاحسان معهم دون أن نعتقد بمعتقدهم.. نناقش باحترام دون حماس زائد وتسرع مبني على النظرة الأحدية والبتر دون نقد ثم تنزيل ينافي الواقع
ولنستحضر جميعا، أن معظم من اعتنق الإسلام أو ارتد عنه يكون سببه أولا أخيرا التعامل بإحسان من عدمه
21 - السبتي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:59
و تبقى الإنسانية والأخلاق من شيم المجتمعات
لكم دينكم و لي دين صدق الله العظيم.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.