24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | اللغة والثقافة بالجامعة الشعبية

اللغة والثقافة بالجامعة الشعبية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - khalid الأحد 24 مارس 2019 - 02:54
vous perdez du temps pour les marocains avec les universities popilaires, mais la revolution ca proche . Vous n etes pas des politicains, mais par contre le monde ca change et la revolution ca va vous jetez dans l"oean atlantique .Gardez ca dans votre memoire politique que vous n avez pas
2 - Peaky Blinders الأحد 24 مارس 2019 - 03:04
تصبحون على أرض بلا أوصال بلا وطن لبني البشر
وشعب أمي في الجاهلية الجديدة يُبتاع ويُحتضر
وأستاذٍ بالعهدة كرامته على الأسفلت تُنكسر
مصاب البلاد جلل والنشئ ُفي خطر، في كمد،في كدر
لاهم رددو "أنشودة المطر "ولاهم كالغَرب عرجو الى القمر
فأنَّى للطير أن يعش بالبراري بلاجناحان وقد سلبوه نعمة البصر
فصار يلعن من بالسما طار ونسي أن أصله من نسل "الصَقَرْ"
خطاياكِ يا بلاد كوشم على محيا بربرية،لا تمحى ولا تغتفر
نسئل في كل سجود مدبر هده الأمصار الرحمة ممن صارو "كالتتر"
اليراقات عالقة بشرنقاتها بعد ان إعتكف الربيع بالوَجر
فساد الخريف ورقص المطر على الأوراق غير آبه لأنين الشجر
أيا "قَيصرُ"أما سمعت نجواي للباري ومن بالمَضارب "بصلاة العصر"
"مَدرسَتي الحُلوة فيها جَنتي ، فيها تَرَبَينا" أنشودة على ألحانها الفؤاد إنْفَطر
فصار قلمي على كل سطر وصفحة يذمي كما الإبل حين تُنحر
ورساميل الحياة غدت كالميسر والقمار ببورصة القدر
تصبحون على أرض بلا أوصال بلا وطن لبني البشر
بقلم :بيكي بلندرز
3 - Hassia Boukhnouna الأحد 24 مارس 2019 - 07:08
يجب تسهيل الوضع اللغوي بالمغرب و ذلك لتقوية العربية و هي لغتنا الاصلية الرسمية و لغة ديننا الذي ينظم حياتنا اليومية و الروحية و تشحيع الإنجليزية و القطع نهائيا مع الفرنسية لأنها صارت عميقة و كانت دوما عميقة لأي اقلاع و تقدم..هناك مستثمرون من كافة أرجاء الأرض و كلهم لا يعرفون التحدث بالفرنسية يريدون الاستثمار بالمغرب...فكيف نفعل في هذه الحالة..لا هم يعرفون الفرنسية و لا تحن وثقتها لأنها ليست لغتنا اليومية...هذه إعاقة و عرقلة لأي مجهود و إقصاء للكثير من الانفتاح و الأموال و الأفكار و التعارف و التبادل...وضع يجعلنا في موقف مضحك عبثي أمام الآخرين..إذ ما المانع من استعمال الإنجليزية لغة التجارة و العلم و السياحة و التواصل الدولي بما أن فرنسا تلجأ إلى الإنجليزية في مرافقها بل في الحياة اليومية...ثم فرنسا تقهقرت كثيرا و لم تعد لها صناعة و لا موارد مالية و لا سكان (54 مليون نسمة غالبيتهم عجرة أو لا يلدون أو مثليون..)..العلوم و الثقنيات و الصنائع و التجارة تحولت و انتشرت في العالم تجمعه و لم تعد حكرا على بعض الدول الاوربية كما في القرن 19..العالم تغير..هل نتبع الخواء..ما بقا وأبو في فرنسا...
4 - صابر الأحد 24 مارس 2019 - 08:18
الموجودون في المنصة هل هم مختصون في اللغات و خبراء فيها و ما هي معارفهم في المجال او مجالات اخرى؟ اللغة مسألة مهمة و خطيرة و ليست لعب دراري و جهلة و اميين في المجال.. الوضعية اللسانية بالمغرب اقل تعقيدا من نظيرتها مثلا في فرنسا فلم ننقل مشاكل البعض الينا - الامور واضحة بالمغرب : العربية/الانجليزية...و اتركوا الناس تعمل و تشتغل و تسترزق الله في ارض الله الواسعة و فرنسا مساحة و سكانا هي دول صغيرة مثلها مثل الجزائر و المغرب و اسبانيا و البرازيل و بولونيا الخ الخ...العالم يتغير و يتغير: البارح كانت الامبراطوريات العربية و الرومانية و الاسبانية و الانجليزية الخ الخ اليوم انكمشت تلك الدول و عادت الى طبيعتها و حجمها الحقيقي...انها سنة الله في الارض...;كانت فرنسا و كنا و الله يرحمنا جميعا ..فرنسا خوات من كلش شيئ و حتى اليهود هاجروا منها الى فلسطين المحتلة لانها لم تعد تغري بل تدفع بالهجرة منها...فقط المهاجرون الافارقة البؤساء من يبقى هناك ذليلا لا شغل و لا عمل له يعيش في الهامش و عالة على الناس...لا شغل في فرنسا اليوم..لا شغل و اهل فرنسا يقولونها لنا صراحة "سيرو فحالكم ما بقات خدمة"
5 - marrakchia الاثنين 25 مارس 2019 - 07:03
اللغة الفرنسية اصلا هي تخلفت وفرنسا قد هجرت حتى من اهلها. لم يبق فيها الا المجبرون.
فلا شعب يتكلم بالفرنسية الا متخلف وحقير.
فعيب ان الفرنسيين يتعلمون الانجليزية للبحث عن العمل والافارقة تفرض ويقبلونها كلغة تواصل.

ارى كل مغربي او مغربية يتحدث بالفرنسية متخلف ولا شخصية له.
6 - سناء من فرنساء الاثنين 25 مارس 2019 - 17:00
اللغة العربية كلعنة وعقبة كأداء ونكداء في مسيرة حياة الطلاب
معظم ما يسمى بالدول العربية، تعتمد اللغة العربية كلغة رسمية للتحدث والنطق بها، وتعليمها لأبنائها. ولكن ما يهو حاصل على أرض الواقع أن نسبة عالية من سكان المنطقة لا تتقن اللغة العربية الرسمية، وتصاب بهلع حين ترى حجم الأخطاء النحوية المريع، ليس للإنسان العادي، بل حتى لمن يسمون بكتاب عرب في لغتهم الأم. ولا يستطيع كثيرون، حتى ممن يسمون بالزعماء العرب،
من كتابة أو التحدث بجملة عربية واحدة مما يسمى بالفصحى، (يتندر كثيرون بوصفها بالفصعاء أو الفصعى والعياذ بالله) ، من دون الوقوع بكم هائل من الأخطاء، ولكن أعتقد أنه، في نفس الوقت، لو طلب منهم إلقاء كلماتهم باللغة الإنكليزية لتفوقوا وأبدعوا.
وبالتالي لا يكنون أي نوع من الاحترام لها، لأن احترام أية لغة يتأتي من درجة اتقانها، ولا يستطيعون التكلم بها، وكم أقهقه وأضحك حين أستمع لمسؤول عربي كبير، أو إعلامي،..
. ومن النادر أن ترى أناساً يتقنون هذه اللغة اتقاناً كاملاً وقد تستعصي حالة واحدة أو كلمة أو تركيب وإعراب على أساتذة و"بروفيسورات" كبار في اللغة العربية، ويختلفون فيها،....
7 - عامر الهلالى الاثنين 25 مارس 2019 - 18:31
الى 6 - سناء من فرنساء
تقولين
:العربية كلعنة وعقبة كأداء ونكداء في مسيرة حياة الطلاب:
اتركى العربيه ولاتكتبى
وسوف ينالك من الله ما تستحقين
انها اللغه العربيه يزاد الناطقين بها كل يوم ويصدع بها الاذان فى ارجاء
المعموره على مدار الساعه ملاين المساجد فى كل بقاع الارض
8 - سناء من فرنساء الاثنين 25 مارس 2019 - 20:51
اولهما الرجال كبار السن حيث لا يجدون مكانا يناسب صحتهم إلا المسجد وثانيا هنالك كثير من الشباب الذين يحضرون للصلاة في المسجد خمسة أوقات وهم على الأغلب من العاطلين عن العمل ولو لم يكونوا عاطلين عن العمل لَما حضروا أكثر من خمسة أوقات للصلاة طوال النهار,أي أن معظم المصلين لا شغله ولا عمله لديهم إلا تمضية الوقت في باقي ما تبقى من أعمارهم,طبعا وكلامي هذا ناتج عن رؤيتي ومشاهدة للفئة التي تدخل المجد للصلاة في المجتمع الإثني الذي أقطن به.
إن أهم شيء يميز الناس المحيطين بي من كل جانب هو إضاعة الوقت وقدرتهم العبقرية في التخفي دون أن يتركوا خلفهم دليلا واحدا على فسادهم في إضاعة الوقت كاملا في المساجد فهم يذهبون للصلاة كل يوم 5 خمسة أوقات أو أربعة أوقات لكي يضيعوا كثيرا من أوقات فراغهم والتي أغلبها يقضونها في الذهاب وفي الإتيان من المسجد,وهكذا كما يقول المثل(خِتي مِتي),والمفزع في الأمر أن العصر الحالي اختلف عن العصر الذي ظهر فيه الإسلام فأيام زمان أي أيام ظهور الإسلام كان الناس يقضون معظم أوقاتهم في فراغ ..
9 - عامر الهلالى الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:21
الى 8 - سناء من فرنساء
وان عدتم عدنا
الناس يذهبوب للمساجد شيوخ وشباب هذا امر فرضه الله وهم راضون
وخير من مراقبة الاخرين والتدخل فى شؤونهم
والمحروم من لم يعرف الصلاة وفضلها
والاطباء والمهندسون والطلاب وربات البيوت يصلون الصلاه فى وقتها
امتثال لامر الله
اما الشياطين فلا هم لهم الا ملئ بطونهم وقضاء الوقت فى القيل والقال
مَن راقَبَ الناسَ ماتَ غَمّاً وَفازَ بِاللّذَّةِ الجَسورُ
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.