24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1407:4113:1616:1418:4219:57
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  2. موسم الزّيتون ينطلق في "جبالة" .. "خيرات الأرض" تبهج الفلاحين (5.00)

  3. شرطة مكناس تفكك شبكة لقرصنة الحسابات البنكية (5.00)

  4. استفادة 211 شخصا من خدمات "وحدة طبية متنقلة" (4.50)

  5. العطلة المدرسية و"ذكرى المولد" يطرحان تحدي "احتواء الجائحة" (4.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | مجاهد وبطائق الصحافة

مجاهد وبطائق الصحافة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - م المصطفى الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 09:44
بطاقة الصحافي هذا شيء يهمه، ويخول له الإشتغال في مهنة الصحافة بطرق قانونية.
أما ما يهم المواطن هو أن يقرا الخطاب الصحافي او يسمعه، ويجد فيه ما يرتاح إليه ويشفي غليله : سياسيا وثقاقيا واجتماعيا ورياضيا وعلميا ودينيا وما إلى ذلك من المواضيع التي تناسب اذواق القراء...
وعلى المنتوج الجيد والعطاء المتميز يجب أن يشتغل رجال ونساء الصحافة، لتحفيز المواطن على شراء الجرائد اليومية، وجعله مواظبا على قراءة صحفنا المغربية...
2 - ج/الراشدي الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 12:27
تعطلت البطاقات لأن المجلس من الخيمة خرج مائل. ..هههههه
3 - بن عمر الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 13:41
الصحافة بالمفهوم الحقيقي تكاد تكون منعدمة، هذا ما نلاحظه في اكشاكنا. مدارس ومعاهد الصحافة في بلادنا تنتج وتكون لنا تقنيين في معدات وتكنلوجيات ومعلوميات الصحافة ليس إلا، فلا غرابة ان نجد ان اول خمسة صحافيين في المغرب ليس لهم اي علاقة باي معهد لتكوين الصحافة، لأن، وهذا على الصعيد العالمي، الصحافة موهبة وليس مهنة يمكن تعلمها... الصحافي الحقيقي الذي يعمل على ملفات تستند على أبحاث وتحريات كفيلة بإثارة انتباه الرأي العام إلى ما يجب تقويمه لم يبقى له وجود... السلطة الرابعة، هذا المفهوم الذي يطلق على وسائل الإعلام عموما وعلى الصحافة بشكل خاص قد أفرغ من محتواه.
4 - babacool الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 14:42
ظهرت الصحافة في المغرب قبل الاستقلال وقطعت مراحل مختلفة ولكن للاسف ادا قارناها بمثيلاتها في اوروبا بل حتى في الشرق الاوسط نجدها لا زالت متخلفة شيءا ما ..اين نحن من الصحفي المختص في ميدان معين لدينا كل صحفي يكتب في كل شيء الى حد انه ينتهي بكتابة لا شيء وتجده يجتر ما كتبه صحفي اخر ..ثانيا هل الصحفي هو الحاصل على دبلوم من معهد الصحافة او الاستاد الجامعي /دكتور او باحث هدا كله اضافة للدخلاء والمرتزقين ..علينا ان ننتظر حتى تاتي الغربلة وكيف دلك ..علينا ان ننتظر حتى يكون عندنا قارئء يقوم بهاته الغربلة وحينها ستكون البطاقة لمن يستحقها والسلام ...
5 - مغاربة احرار الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 16:30
نعم لبطاقة الصحفي المتمرس والمهني نعم لحفظ كرامة الصحفي الشريف والمجتهد وصاحب قلم محايد وونزيه وو طني نريد من المجلس ان يوفروا الظروف الجيدة للصحفيين المغاربة سواء الورقي او الالكتروني او الايداعي او التلفزي لأن هؤلاء هم المرآت التي تعكس واقع المجتمع وهم المشكاة داخل المجتمع المتحضر في تنوير و توعية طبقات المجتمع و الصحافيون أيضا لهم درور في مراقبة ونقذ اي اختلال او اعوجاج في مسار الحكومة او استبداد حكومي وكذلك لهم دور في تسليط الضوء على المنجزات الإيجابية سواء لمؤسسات او كأفراد للدفع من المزيد من العطاء و الإجتهاد لخدمة المواطن والوطن بصفة عامة ولهذا نطالب من الحكومة المغربية باحترام الديمقراطية وعلى رأسها الصحافة.
6 - مصطفى توفيق الثلاثاء 09 أبريل 2019 - 20:46
السلام عليكم
اما بالنسبة لاصحاب الجرائد الإلكترونية و مدراء النشر الدين لا يتوفرون على البطاقة المهنية و الدين جعلوا من الصحافة مهنة من لا مهنة له ، أصبحوا مضطرين لملاءمة وضعيتهم مع القانون الجديد.
هذا ما رفض بشدة من قبل بعض المواقع الإلكترونية التي لم تستطع ملاءمة وضعيتها.
و من وجهة نظري، ان أغلبية هده الجرائد الإلكترونية كانت تنقل الأخبار و الأحداث و الفيديوهات للمشاهدين و القراء و تحلق في سماء الفوضى بدون حسيب و رقيب، أما الآن الأمور تغيرت و تنقية الجسم الصحافي فكرة مرحب بها.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.