24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5013:3217:0620:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. حموشي يعفي رئيس شرطة مطار العروي بالناظور (5.00)

  2. الحكومة تشدد مراقبة الصيد البحري "غير القانوني" بعقوبات جديدة (5.00)

  3. "المنتدى المغربي الموريتاني" يلتئم بمدينة الرباط (5.00)

  4. آيت إيدر يدعو إلى المشاركة السياسية وإطلاق سراح نشطاء الريف (5.00)

  5. في ذكرى رحيل ماركيز .. الصحافة تأسر صاحب "مائة عام من العزلة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مناقشة الجبايات في المملكة

مناقشة الجبايات في المملكة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - moulay lbachir الأحد 14 أبريل 2019 - 00:09
Dites en bon français, en langage clair, à tous ceux qui profitent de la situation au Maroc, et d'un cadre linguistico-administratif d'appliquer les mêmes principes de la République française, hérités de la Révolution de 1789, et d'être en phase avec le peuple marocain, égalitaires, démocratiques, payant les impôts, toutes les contributions financières et de rendre l'argent pillé, les ressources naturelles livrées et vendues aux aventureux de tous polis...Dites-leur de descendre vers le peuple, de parler sa langue, pratiquer sa religion, vivre ses souffrances, connaître ses quartiers, ses écoles, ses hôpitaux misérables, etc. Dites-leur en français que le peuple marocain veut reconquérir sa souveraineté, sa liberté, sa parole spoliée, soyez en harmonie avec cette langue française, porteuse de principes d'équité, de liberté, de démocratie et de justice...où est la liberté de pensée, d'expression, le Maroc pour vous n'est festin dévoré par les corbeaux noirs etc etc..
اثقوا الله فينا
2 - ياسين بوهمة الأحد 14 أبريل 2019 - 00:51
مبادرة جيدا و ان كنا نحبد ان تكون فقط بالعربية و تبسيط اللغة الجبائية كما تفعل دول صغيرة بل جهات اوروبية في لغاتها المحلية و غالبا ما تكون فعالة و وطنية و ديموقراطية...يعني بلا فرنسوية بلا تعقيد لان اية لغة عادية تبقى كافية..السؤال الحقيقي في المغرب انه فقط الفقراء من يؤذي الضرائب و اما ما يسمى "التماسيح و العفاريت" فلهم وسائل لعدم اداءها ..اين العدل الجبائي هنا؟ كيف نفسر: تفاقم المديونية الخارجية بالعملة الصعبة و اغراق المغرب فيها و وجود شركات و ابناك و هولدينغات دائما تربح اي اننا امام شركات لا تعرف الخسارة او نقصان الارباح او الافلاس بل دوما الارباح عكس الدول اللبيرالية مثل امريكا و اوربا و اسيا حيث العل و القضاء و فصل السلطات و فصل السياسة عن التجارة و عالم المال..المغرب في حاجة لاي اصلاح لاننا استنفدنا الاصلاحات و وصلنا الحائط و ينبغي التفكير في جوهر السلطة بالمغرب و ارساء ديموقراطية حقيقية تكون فيها الامور واضحة و فصل السلطات و يقرر فيها الناس ما يرونه صالحا لهم بلغة دارجة واضحة شعبية لان الامر لا يتعلق بثقنيات دقيقة غير مفهومة او صعبة الخ الا
3 - The Northern Citizen الأحد 14 أبريل 2019 - 00:56
اسهل واسرع واعدل طريق هو منع المعاملات والاداء بالكاش, اي نقدا, لتفعيل الشفافية . لا يعقل ان تطالب بمدرسة ومستشفى وطريق في المستوى والمغاربة يتحايلون على مديرية الضرائب لكي لا يدفوا ماعليهم. الدول الديموقراطية لا تتساهل مع من لا يدفع حقه من الضرائب حتى ولو كان ملكا او رئيسا او عاملا بسيطا
4 - متتبع. الأحد 14 أبريل 2019 - 07:42
نحن مع استعمال اللغة العربية في الميدان الجبائي لاصال الفكرة للملزوم بلغة مبسطة ليعرف ما له وما عليه . استعمال الشيك في الاداء يقلص شئ ما التلاعب والهروب من الاداء واسقاط التقادم . المراقبة الفجائية للصناديق اما عند الاقتتاح او في الوسط او قبل الانتهاء من الاستخلاص سيكون له وقع خاص على الضبط . تتبع الاستخلاص الكترونيا سيعطي ثماره لا محالة .
5 - مهتم بالشان العمومي الأحد 14 أبريل 2019 - 12:12
الشفافية والمحاسبة والترشيد.. يجب ان تنصب على ميزانية الدولة اولا من حيث المداخيل والمصاريف لانها الاكثر جنيا للمداخيل البالغة 204 043 مليون درهم سنة 2011 مقابل 17200 للجماعات موزعة على 1503 جماعة و 12 جهة و 75 عمالة واقليم كما ان نفقات هذه الاخيرة لا تبلغ الا 8% من مجموع نفقات الدولة والجماعات بمعنى ان هناك مركزية التدخل مركزية تحصيل الاموال العمومية هيمنة للدولة رغم اغراق الجماعات بالاختصاصات التي لا تستطيع ممارستها وبالتالي تتخلص منها الدولة ويكون المواطن هو الضحية لان الخدمات العمومية لا تصل اليه بفعل ضعف الجماعات المالي والبشري (اقسام الجبايات على سبيل المثال وتحكم الدولة في التوظيف وعدم اقرار المساواة بين موظفي الجماعات وموظفي الدولة في الاجور وفي التعويضات....) بالمقابل تحتفظ الدولة بالمؤسسات الصناعية والتجارية والشركات الوطنية اللي فيها ما يدار وتقتصر في تدبيرها على قرارات داخلية لهذه المؤسسات ااخاضعة لمراقبة محدودة من طرف الدولة وفي الاخير تعلن عن مشروع استثماري فاشل وتحصل من الفوق على دعم اضافي من ميزانية الدولة عوضا عن ضخ اموال بالميزاتية لتغطية النفقات العمومية الملحة
6 - marrakech الأحد 14 أبريل 2019 - 12:18
اغلب اصحاب المحلات , لايتكلمون فرنسية, وهم من يدفع الضرائب..
حين تتحدثون بينكم الفرنسية, ومعنا بالعربية, نتسائل لماذا هذا الشكلي في العكري?

توحيد لغة الضرائب, وحسب الدستور هي العربية و / او الامازيغية.

لذا انا كرجل اقتصاد, واعمل في الغرب بمؤسسة دولية اقتصادية, اطلب من المسؤولين ورجال الاعمال ان يوحدوا لغة الضرائب وكذا الاقتصاد.

بالفرنسية لم يكتب سوى 2,3 من علم الاقتصاد والضرائب, واول دولة في العالم دونت في علم الاقتصاد هم الالمان ب 65 % ...

اما ان يتحدثوا بلغة العالم الاقتصادية الالمانية , فيسايروا العالم...واما ان يمشوا مشي المغرب فيتواصلوا بلغة الدستور...
7 - الديموقراطية أولاً الأحد 14 أبريل 2019 - 12:20
الضامن الحقيقي للاصلاح الاداري سواء في مجال الضريبة او غيرها هي الديموقراطية الحقة أي الملكية البرلمانية في حالة المغرب.
لا تستطيع محاربة الفساد في كل المجالات طالمنا هناك مغاربة فوق القانون لا تتطالهم المحاسبة. فلسان حال الجميع في المغرب يقول: لماذا أدفع أنا فقط وكل من له واسطة فاسدة يتملص. فحتى من أراد أن يدفع بدافع من ضميره يحس أن هذه الضرائب لا تصرف في المكان المناسب وقد لا يصل جزؤها الأكبر للخزينة من كثرة التحايل على القانون. فلا تنتظر من موظف صغير أن يقوم بواجبه حسب القانون طالما هو يعرف أن الذين أكبر منه فاسدون من اسفل السلم الى أعلاه.
الديموقراطية تعني المساواة أمام القانون والمراقبة عبر الأجهزة المستقلة من خلال فصل حقيقي للسلط الأساسية المعروفة: التشريع، القضاء، التنفيذ والصحافة الحرة التي تقوم بواجبها في فضح كل تلاعب أو فساد. فالاعلام الحر يستطيع الاطاحة برؤوس كبيرة بل وحتى بحكومات في الدول الديموقراطية عنذما يقوم بملاحقتهم وفضح فسادهم. أما في دولة "باك صاحبي" والهمس وراء الكواليس فلن ينجح أي إصلاح بل هناك فقط استغلال للطبقة الكادحة التي لا تستطيع الدفاع عن نفسها. وشكراً
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.