24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | فاتيحي وفاتح ماي

فاتيحي وفاتح ماي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - المهدي الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 06:35
كل شيء اصبح مجرد كلام فارغ الشغيلة في واد و النقابة في واد و الحكومة في واد اخر وحتى المصطلحات االمسثعملة فقدت قيمتها اللغوية وعاد حالنا الى ...
2 - مصطفى الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 08:47
يقولون ما لا يفعلون.لا نقابة ولا حكومة ينافقون المواطن....مللنا من خطابتكم.
3 - متتبع الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:04
من سمع هدا الكلام يقول انه مخلص ويدافع عن المصلحة العامة .لو استدعي لوقع. المشكل عندنا عند تهميشنا الخطاب يتغير. إنها الازدواجية.
4 - مدرس الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:53
اين كنتم ساعة الهجوم على مكتسباتنايا نقابيو الاحزاب الممخزنة؟ولو اجتممعتم باكملكم فلن تستطيعوا فعل اي شيئ لانكم متورطين مسبقا .
5 - مواطن خ م من الرباط الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:36
اصلا فاتح ماي يوم عطلة اولا و ليس تمارة و ضجيج .هو يوم للعامل و العاملة للاحتفال اما بالسفر اوبمنازلهم او مجموعات بالخروج للشارع للاحتفال بالموسيقى و الاغاني الجميلة كالمانيا .و ليس الاحتجاج بالشعارات الفارغة و البالية و الضجيج و مكبرات الصوت و الفوضى حتى انك لا تسمع شيئا. و المشي في مسيرة الى البرلمان ووو
يجب اعادة النظر في طريقة الاحتفال,
6 - أستاذ الأربعاء 24 أبريل 2019 - 19:53
ما دامت الأمور قد وصلت لهذا الحد فلماذا لم تتفقوا على الإعلان عن عصيان مدني سلمي و حضري على شكل إضراب شامل و مفتوح إلى حين إقالة و محاسبة كل مسؤول غير مسؤول و تلبية كل المطالب المشروعة و الملحة.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.