24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2906:1713:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.43

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | ديكتاتور أيدول

ديكتاتور أيدول

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - تشى كيفارا الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 10:11
يستطيع هدا المستبد ان يضرب بالسيف ...ولكنه لا يستطيع ان يجلس عليه .يستطيع ان يخدع ,يطارد ,يعاقب ,يسجن ,يعتقل ,يشرد ,يعدب ,يقتل ....ولكنه لا يستطيع ان يضيف ملحقا الى عمر استبداده .عمر قصير .
2 - younes الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 17:23
بشار الأسد لايقارن بالدكتاتوريون لأنه إنسان على الأقل ضد إسرائيل و ما تفعله للفلسطنين أما كونه يقتل شعبه فهذا خطأ لأنه يواجه المعارضة الممولة من طرف الدكتاترينون الحقيقيون .لماذا لم يتدخل حلف الأطلسي ليقف إحتلال إسرائيل لفلسطين؟لماذا لم تفرظ عقوبات عليها الإتهاكها لحقوق الفلسطينيون،وفرظ على
3 - ولد الرشيدية الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 17:30
إنها التربية ببساطة؛ فما فعله أب هذا "الشبل" حافظ الأسد في درعا وحماة أيام الثمانينات دون إثارة الموضوع في الإعلام حينها، هاهو يجدده الإبن المتعلم بشار الجزار لكن هذه المرة في كل أنحاء سورية، متهما بذلك الإخوان المسلمين ومحملا إياها المسؤولية في كل ما يحدث في البلد من تقتيل و"تشبيح"!!!!

النظام السوري سينتهي لا محالة كسابقيه، وكل من يدعي المقاومة والممانعة والوحدة والدفاع عن الأمة؛ يجب أن تكون لديه انتخابات تشريعية حقيقية، وتعددية حزبية، وحرية رأي، وإعلام حر مفتوح على الجميع...، ومن كانت تنقص فيه خصلة من أولئك؛ فالثورة أحق به؛ وهذا بالظبط ما يحدث في سوريا اليوم.

وإذا كنت تغار على شعبك وبلدك أيها الرئيس بشار؛ فلماذا تركت الجولان محتلا ولا يزال؟

من الأولى ّبالتحريّر؟ الشعب أم العدو؟

على أي؛ نحن المغاربة وفي إطار ما سمي بـإضــراب الــكــرامــة؛ قررنا الوقوف إلى جانب هذا الشعب العظيم وكخطوة أولية؛ قررنا تغيير صورنا على الفيسبوك إلى صورة تدعم الإضراب في الخارج كما الداخل السوري؛ هذا ما نملك اليوم؛ وهذا أضعف الإيمان.

يقول الشابي:

هو الحق يغفى ثم ينهض ساخطا *** فيهدم ما شاد الظلام ويحطم
4 - محمد الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 19:11
مقاومٌ بالثرثرة ممانعٌ بالثرثرة له لسانُ مُدَّعٍ.. يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ لم يطلقِ النّار على العدوِ لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ صحا من نومهِ و صاحَ في رجالهِ.. مؤامرة ! مؤامرة ! و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ و كانَ ردُّهُ على الكلامِ.. مَجزرةْمقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ استقال مِن عيادةِ العيونِ كي يعملَ في " عيادةِ الرئاسة " فشرَّحَ الشّعبَ.. و باعَ لحمهُ وعظمهُ و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ عذراً لكمْ.. يا أيَّها الشَّعبُ الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا عذراً لكم.. يا أيَّها الشَّعبُ الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ عذراً لكم.. يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ في نوبةِ الحراسةْ عذراً.
5 - صفريوي الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 21:37
الحقيقة التي تزعزع كيان بني صهيون و الأمريكان و حتى العرب الذين تحالفوا و أصبحوا فيلا بعدما كانوا فئرا منذ تأسيس الجامعة العربية, الحقيقة هي أن أمريكا لم تستسغ الخروج من العراق مدلولة و مدحورة دون أن تسقط النظام السوري و الذي سيشكل بإذن الله مع العراق و لبنان و إيران محورا سياسيا و آقتصاديا ذا قوة كبيرة و نافذة, هذا كل ما في الأمر, أما الحديث عن النظام الديكتاتوري و إن كانوا صادقين فالمفروض أن يقفوا ضد كل الديكتاتوريين من الرباط إلى جاكارتا, فكل نظام لديه طريقتة الخاصة في الإستبداد و الفساد و قهر الشعوب المسلمة في سبيل ود الصهيونية و الماسونية. بشار الأسد له الحق أن يدافع عن وطنه ضد القاعدة التي تستعملها الإستخبارات الأمريكية و البريطانية متى شاؤوا لإسقاط أي نظام ممانع, و القذافي كذلك أراد أن يوحد العملة الإفريقية بآسم الدينار الذهبي لكي تستطيع كل دولة إفريقية أن تبيع ثرواتها بقيمتها الحقيقية و ليس بالدولار الذي لا يساوي قيمته بل لا يساوي شيئا, فكل من أراد أن يتقدم ببلاده في آتجاه غير آتجاه النظام الدنيوي الجديد حاربوه و أوجدو له الأسباب الواهية لإسقاطه
6 - Houcine الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 21:49
ا لاسد لمٌ لم يرفعِ السِّلاحَ لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ لم يطلقِ النّار على العدوِ لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ صحا من نومهِ و صاحَ في رجالهِ.. مؤامرة ! مؤامرة ! و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ و كانَ ردُّهُ على الكلامِ
7 - Mr.x الثلاثاء 13 دجنبر 2011 - 22:39
انا مع صاحب التعليق 2 الاخ يونس ... بما انه يقتل شعبه فاين هم قوات حفظ السلام؟؟ هل كل ما يستطيعون فعله هو الضغوط ؟؟ آآه انهم يخافون على حبيبتهم اسرائيل
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال