24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3305:1712:2916:0919:3321:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟
  1. "التوحيد والإصلاح" تطالب بالإفراج عن دعاة سعوديين (5.00)

  2. قصة سجينة مع القرآن .. عندما تفيض الزنزانة بالخشوع والإيمان (5.00)

  3. الوديي: الماركسيون آمنوا بقيام الثورة .. والطموح "ديكتاتورية العمال" (5.00)

  4. قصص قرآنية: سجينة عكاشة (5.00)

  5. ريفيو الخارج يصوّتون على "داعمي الحراك" لولوج البرلمان الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | طفل ضحية خطأ طبي

طفل ضحية خطأ طبي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - بوحاطي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 14:55
و الله ما عرفت شنقول سوى لا حول و لا قوة الا باللة
2 - امينة الثلاثاء 14 ماي 2019 - 15:20
والله ماقاله هذا الطفل لحقيقة حقيقة مرة وهي ان الاطباء في المغرب اغلبهم حتى لا اقول كلهم لا يفقهون شيئا في الطب همهم الوحيد الفلوس اما الصحة يتلاعبون بها كيفما شاؤوا وكان المرضى اصبحوا فئرانا للتجارب ولا حول ولا قوة الا بالله
3 - نورة الثلاثاء 14 ماي 2019 - 16:02
باسم الله الرحمن الرحيم. أولا الحمد لله الذي حافظ له على العين الأخرى. ثانيا واضبي أيتها الأم على علاجه لعل العين تشفى وتبقى في مكانها. على الأقل للمحافظة على منظر الوجه كي لا يتأثر الطفل نفسيا أكثر مما هو متأثر. والله الشافي.
4 - مكناسي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 16:36
حسبي الله ونعم الوكيل. هذا الطفل لازمو تعويض مادي كبير حتى يتمكن من السفر الى الخارج لاجراء عملية اخرى
5 - زعفان الثلاثاء 14 ماي 2019 - 17:02
الوضع الدي وصل اليه واقع الصحة في بلادنا ينبئ بكارثة.وجشع الاطباء و عدم خبرة جلهم تزيد الطين بلة
6 - هشام العروسي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:27
لقد أوقد في نفسي هذا الطفل نار الغضب تجاه الطب في المغرب بصفة عامة وطنجة بصفة خاصة ، فقد ذكرني بالمأساة التي عشت فصولها الأليمة منذ شهر نوفمبر ٢٠١٨ بسبب خطأ طبي كان ولدي ذو الستة عشر سنة ضحية له في مصلحة السلام. ففي سنة ٢٠١٨ أجرى عملية لاستئصال الزائدة الدودية وبعد مرور حوالي إحدى عشر شهرا احس بألم شديد في بطنه مع أعراض أخرى و بعد التشخيص الأولي أخطأ الطبيب المختص في الجهاز الهضمي وكتب له دواء يخص الفيروسات المعوية وبعد ثلاثةأيام تدهورت حالته الصحيةليتبين انه يعاني من التواء على مستوى الأمعاء يتطلب إجراء عملية عاجلة جدا لإنقاذ حياته .و أثناء العملية اضطر الطبيب الجراح لاستئصال ١٢ سنتيمترا من المصران نظرا لموت ذلك الجزء. وقد عاش الولد لمدة٣ أشهر يحمل فوق بطنه كيسا طبيا لإخراج الفضلات.حسبنا الله ونعم الوكيل
7 - Ahmed الثلاثاء 14 ماي 2019 - 18:51
Ce secteur connait une anarchie monstre dans ce b led je connais des medecins criminels qui amputent des patients juste pour le fric , ils font opérations imaginaires mm moi j'allais tomber dans leurs filets si ce n'est quelques autres medecins honnètes qui m'ont alerté , il faut que le ministère réglemente se secteur et la justice prend son cours a l'encontre de ces criminels qui prennent les citoyens en otage
8 - العربي الثلاثاء 14 ماي 2019 - 23:11
ارجو من الله الشفاء العاجل لهذا الطفل من طنجة، ويستحسن لعائلته عرضه على طبيب اختصاصي في العيون يستعمل أشعة الليزر، مع العلم أن الأطباء بالخارج،حسب علمي،يستعملون الأشعة المغناطيسية،حيث ولى زمن العمليات الجراحية،أما الليزر فنسبة النجاح أكثر من تسعين بالمائة، وياريت يقوم هذا الطفل بهذه العملية بالخارج سواء بريطانيا او غيرها.والله ولي التوفيق وبالشفاء العاجل للجميع.
9 - عابر سبيل ١ الثلاثاء 14 ماي 2019 - 23:27
الموضة الجديدة : لي وقعاتلو شي كارثة يسميها ف الطبيب. أظن أن الأطباء فعلوا ما في جهدهم إلا أن إصابة العين كانت خطيرة. على أي أتمنى لك الشفاء صغيري.
10 - ملاحظ الأربعاء 15 ماي 2019 - 12:36
يا حسرة على الصحة حينما تضيع فلايحس بها إلا صاحبها والأطباء لا أقول الجميع فئة منهم يقعون في أخطاء طبية ولا يعترفون بذلك ويجنون على المرضىوعلى حياتهم وكل هؤلاء الذين يشكون لديهم مايثبث صحة ما حدث لهم ، وخاصة لدينا في بلادنا لا أحد يساند هؤلاء الضحايا ، وأتمنى ممن يكذب هذه الشهادات التي تفضل الضحايا من الذين وقعوا ضحية الخطأ الطبي ، أن يبتلى بمثل هؤلاء حتى يعرف ويحس بمرارة الألم والا يكون مجرد عابر سبيل بل عليه أن يقيم
وأن يعيش مع هؤلاء الذين وقعوا ضحية الخطأ الطبي ، أما الأخطاء الطبية في بعض عيادات الأسنان والتي تسببت في وفاة ذلك الطفل نتيجة حقنة التخدير غير محسوبة العواقب فحدث ولا حرج لمن الشكوى إلا لله عز وجل والله سيجازي من يتلاعب بصحة الأبرياء .
11 - bzaf الخميس 16 ماي 2019 - 00:21
ولا الإصابه خطيره من الاول الله اشافيك حتى الا مشيتي للخارج غادي تلقا غير مغاربه الأ طباء مغاربة اكفاء ومنهم من يعمل في منظمة الصحة العالمية ........................
12 - كمال الخميس 16 ماي 2019 - 00:59
الا الكاس تهرس واش كرجع كيفما كان؟؟
جاب الله لقيتي الطبيب الاول لسد العين قبل متعفن ودبا كتكولي خرج عليه.
ادا كانت اصابة بليغة فالبصر لا يعود والعملية تكون تجمبلية فقط و لاجل تفادي الخمج.
اتقوا الله ايها الناس وفي اطبائكم واش بغيتي ترجعي ليه الشوف بزز؟؟ واش الميت كيحيا؟؟ انه قضاء الله و قدره والسلام.
13 - كمال الخميس 16 ماي 2019 - 15:28
الكأس حينما يكسر. لا يمكن ترميمه كما كان. كفى ظلما و كفى تهكما على الاطباء
14 - مغربي غريب الخميس 16 ماي 2019 - 16:19
القاضي عندما يريد ان ينطق بالحكم يستمع الي الكل الأطراف المتنازعة
المهم هاد الطفل هو الام ديالو الي كأنو متضرين فعلا يمشيو الي القضاء والملف عادي يلقي الحل المناسب
الغريب في بلدنا العجيب اصبح الكل طبيبا ودركيا واستاذا وصحفيا وقاضيا
الأمور فهاد البلاد الله يستر والصافي فالوزير السارق أو المسؤول الناهب لا يتابع بل يسجن المسكين فقط
الام والطفل اصبحو يطلبون العون للرحيل فقط عن المغر ب وليس للتطبيب لانه تلقي اكتر من ست عمليات فالمغاربة لي كيلعنهم وكيشتمهم في البلاد هما لي غادي يلقاهم في الخارج وهادو لعالجوه راهم تابعو دراستهم كدالك في أروبا ادا ما هو العيب
المشكل هو اننا صبحنا نعيش في مجتمع منافق
وأننا أصبحنا نعيش تحت عقدة الأجنبي في كل الميادين
وكون هاد الام ربات ولدها مزيان اولا ماغاديش يضرب العين ديالو وهي ماغادياش تفارق مع راجلها وكذالك سوف لن تخضع لمزايدات حتا تصور هاد الفيديو وهما كايعرضو مزيان داكشي ليقراو ليهم
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.