24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الطريق إلى فلسطين (5.00)

  2. العرض التنموي بتنغير يتعزز بمشاريع بالملايير (5.00)

  3. بعد نيل لقب "الكأس" .. الاحتفالات تغمر الحي المحمدي بإنجاز "الطاس" (5.00)

  4. جامعة الدول العربية: أمريكا تعادي السلام العادل (5.00)

  5. مقترح قانون جديد يقضي بإلغاء وتصفية معاشات برلمانيي المملكة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | انتشال جثة الطفلة رباب

انتشال جثة الطفلة رباب

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - طالب الأربعاء 15 ماي 2019 - 12:51
انا كنت متاكد بلي ولاد جيران لي جبدو الجثة...دوك فرقة خاصة او كوموندو....غير تشاش اعلامي لاغير
2 - من هولندا الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:05
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. لقطات تدمي القلب. اللهم نزل علينا و على أهلها رحماتك في هذا الشهر الفضيل. لم أستطع حبس دموعي لهول الخطب الجلل.
3 - لاحول ولا قوة الا بالله الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:20
حسبي الله ونعم الوكيل . مايحس بالمزود غير لي مضروب بيه .
4 - Youssef الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:23
الواد بني للسقي الفلاحي لا للسباحة والتجميم.
5 - ولد البلد الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:30
انا لله وانا اليه راجعون ... الشهيدة ماهي الا سبب لفضح هؤلاء الذين يدعون انهم مسؤولين ويظهرون فقط في المناسبات و الافراح و يوم التقاط صورة يعني أعمالهم طلها رياء و لن يقبلها الله ... اتعجب كل العجب أن تمر الواد من أمام منازل الساكنة .. سبق وزرت المنطقة في انشطة جمعوية تهم المدارس المجاورة .. صدمت حين وجدت الواد قريب من باب المدارس و المسجد .. اتضح ان هم الذين يسرقون هذا البلد عفوا الراعون للبلد ماهم الا مفسدوها . حسبنا الله ونعم الوكيل
6 - فرحات الأربعاء 15 ماي 2019 - 13:52
اولا أتقدم بالتعازي للأسرة الصغيرة و إلى سكان المنطقة و كل معارف الفقيدة
و أود .ان انبه جميع من يقطنون المناطق السقوية بالمغرب على هذه السواقي تشكل أكبر خطر على هؤلاء لذلك.نناشد المسؤولين أن يضعوا لافتات تنبه السكان من خطر هذه السواقي
وفي الاخير .اللهم ارزق الأم والأب الصبر والسلوان وان لله وان اليه راجعون
7 - karim الأربعاء 15 ماي 2019 - 14:07
مرحبا بكم في المغرب القوي لا يتسوق للضعيف
8 - عابر الأربعاء 15 ماي 2019 - 17:05
قمة الجهل.
غريب امر بعض المعلقين ،المسؤولية يتحملها والد الطفلة،لو كان في اوروبا لحوكم من اجل الاستهتار و عدم المسؤولية
9 - محمد الأربعاء 15 ماي 2019 - 17:32
طاحت الصمعة علقو الحجام !!! خاص قبل متولي جثة كان خاص واليديها يراقبوها مايسمحوش فيها حدا فم اللفعة
10 - مغترب الأربعاء 15 ماي 2019 - 18:25
ادا الباشا تنصل من المسؤولية يجب معاقبته لأنه غير اهل لها ،اللهم ارحمها وازرق اهلها الصبر .
11 - مغربي الأربعاء 15 ماي 2019 - 19:24
مفهمتش هاد الشعب واش تيضحك علينا و لا على راسو واش بنادم عارف الواد ممنوع فيه العوم و مع هذا تيسيفطوا ولادهم يعوموا و في الاخير يلوموا المسؤولين واش هاد المسؤول بغايتوه يدير كرسي و يبقا حاضي لتيعوم كونوا واقعيين شوية الواد خطير و خصوصا ملي تيكون منسوب المياه طالع و تتلقا واحد عندوا 15 سنة و تيعوم اش بغا يدير ليه المسؤول يدخلوا يعلموا لبغا العوم يمشي مسبح يمشي للبحر على اقل هادوك اماكن محروسة اما باش تمشي تلوح نفسك في العافية لا سمح ليا هاديك راه الحماق بعينيه نذكروا مثلا غير واد ام ربيع غرقوا فيه عدد و السلطات منعات العوم و داروا لافتات تتلقى ممنوع العوم منعا كليا و بمادم تيدير فيها بطل اوا لدار راسوا فنخالة ينقبوا الدجاج
12 - محمد الأربعاء 15 ماي 2019 - 20:45
قضاء وقدر ثم تفريط الوالد هدا هو سبب
13 - نور الأربعاء 15 ماي 2019 - 22:17
واش كاين شي حد يدي معاه بنت صغيرة جنب الواد ويتلهى عليها حشومة عليه المسؤولية ديالو خاصو يرد ليها البال ميحيدش عينو عليها الله يرحمها مسيكينة ويصبر ميمتها قطعات ليا قلبي
14 - محجوب الخميس 16 ماي 2019 - 02:51
الناس خصها تحضي ولادها عادي ان الساقية تمر بجانب المنازل او المدارس خاص اولياء الامور او المعلمين او المربيين او المجتمع المدني اقومو بتوعية ومراقبة الاطفال فقط
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.