24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1413:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | جفاف نافورات القصر الكبير

جفاف نافورات القصر الكبير

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - زكرياء الجمعة 24 ماي 2019 - 18:58
مراقبين الردارات الجوية للقوات المسلحةالملكية الجوية بالقصر الكبير .. 2019
2 - المجناوي سيدي عمر الجمعة 24 ماي 2019 - 21:26
ياللاسف الشديد على مدينة القصر الكبير المهجور...أضاعوا ثراتنا ونهبوا خيرات المدينة...لقد كان حال المدينة في عهد الحماية افضل بكثير من الآن وانني للاعرف المدينة جيدا واعي ما أقول...نطلب بتدخل سريع للانقاد ماتبقى..وإسناد أمور تسيير المدينة إلى الإدارة المركزية بالرباط....فلقد ابان المنتخبون المحليون عن عجزهم البليغ بالنهوض بهذه المدينة المسكينة.
3 - السلاوي السبت 25 ماي 2019 - 10:57
ما الداعي اذن لتشييد نافورات اذا كان الهدف منها ان تبقى عرضة للازبال والاوساخ . يقع هذا في عدد من مدن المغرب والعاصمة الرباط ايضا ليست باستثناء .فنافورات الرباط بشارع محمد الخامس طيلة شهر رمضان وهي جافة او لا يتم استخدامها لا ليل ولا نهار علما ان سكان المدينة يخرجون بعد الافطار فيجدونها غير مشتغلة . وحتى بعض السياح كانوا فوق فندق التيرمينوس يحتسون القهوة تهكموا جدا وهم يطلون عبر سطح الفندق عن شارع نافورات به شبه جامدة
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.