24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | التربية وأهمية اللعب

التربية وأهمية اللعب

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - Peace الأحد 26 ماي 2019 - 11:48
و فعلا متفقة تماما معك دكتور, رغم ان اللعب مع الاطفال له ميزات اخرى عديدة جدا, اذكر منها مثلا تدريبهم على التواصل و الكلام و اختيار المصطلحات المستعملة داخل الاسرة و تقبلهم للهزيمة, اذا خسروا اللعبة, لان الهزيمة هي ايضا جزء من الحياة و انه لا يمكنك ان تنتصرا دائما و هناك دائما خاسر و منتصر و يوم لك و يوم عليك, تحليل شخصيتهم و طريقة تعاملهم و ردود افعالهم في لحضات النصر و الهزيمة و ايضا هل يغشون ام لا او يتهمونك بالغش, اذا خسروا اللعبة...
2 - طنسيون الأحد 26 ماي 2019 - 13:22
مفهوم اللعب في االمنظور التقليدي المتخلف للتعليم هو هدر وتتضييع للوقت. فإذا كان ترويح ومنافسة على الفوز في ذاكرة الشعب فهو لدى الأغلبية لا يعتبر تعليما وتربية ويغيب من منهجية التدريس كليا. في غياب دراسات علمية ميدانية يبقى اللعب مجرد متعة وترفيه وفرجة في الوقت الضائع وبدون فائدة.
3 - Berhoc الأحد 26 ماي 2019 - 13:29
Totalement en phase avec ce qu'a dit le Docteur, merci
4 - اللعب والعبث الأحد 26 ماي 2019 - 15:12
في كل يوم أشاهد الأطفال يلعبون بهمجية بحضور والديهم ويصرخون ويزعجون البشر والحجر و الدواب أنساءل عن مدى إدراك هؤلاء الآباء والأمهات لشروط اللعب وكيفية اللعب وأماكن اللعب. لقد أصبح اللعب بدون ضوابط : في الغابة يلعبون بالنار التي يوقدها الكبار ويلعبون في أرجوحات مضرة بفروع الشجر من صنع الكبار؛ وفي الشارع يلعبون الكرة التي يشتريها الآباء لإزعاج الجيران والسائقين ؛ وفي الشواطئ يلعبون بالكرة أيضا لإزعاج المصطافين. حتى المساجد لم تخل من إزعاج المصلين. لهذا علينا أولا تربية الآياء والأمهات على اللعب قبل الحديث عن لعب الأطفال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم ورثوا العشوائية في كل شيء حتى في اللعب.
5 - YASSIR الأحد 26 ماي 2019 - 21:30
السلام عليكم
الى المعلق رقم 4 - اللعب والعبث
والله لإنك على حق ,لقد وضعت الأصبع بالضبط على المكان الذي به جرح .
تمنيت لو كان لدينا 10 ملايين من المغاربة موزعة على المدن يطبقون نفس ماقلت لتقدمنا بأشواط عديدة على مستوى القيم والاخلاق والاداب الخاصة والعامة, لكن حالنا للأسف ميؤوس منه , وأنا متشائم بقيم هذا الجيل وللننتظر الكارثة العظمى من الجيل الذي بعده , ومن يقول عكس هذا فهو ربما تائه في أحلام المدينة الفاضلة .
أحسنت أخي تحياتي لك .
6 - متقاعد الاثنين 27 ماي 2019 - 00:14
طرق التعامل مع الطفل عندنا تفتقر الى فهم الطفل كطفل وللأسف نتعامل معه من فوق الى تحت ،وليس على مستوى واحد وبشكل مختلف،أركز على نقطة واحدة لوتعاملنا مع الطفل قبل أن يمشي ونحاكي سلوكه،ثم نقف على ركبتينا فيما بعد ونتواجه معه ونخاطبه بما نريد من قيم وزرعها في ذاكرته بدون شتم أو رفع للصوت،نقول له نعم عندما يكون كذلك ونقول له لا عندما يناسب الأمر ذلك ولا نتراجع،اذهب الى النوم في ساعة محددة ومتكررة ودون ملل ونفهمه ان المناسبات تخلتف في وقتها وظواهرها عن الأيام العادية،الليونة مع الصرامة والموضوعية ،يتعود الطفل على الاحترام وفهم الأسباب بالتدرج.المشكلة ليست في الطفل بل في الأبوين لأن فاقد الشيء لايعطيه،ورجل التعليم هو المسؤول الثاني والشارع متحكم فيه عبر هاتين المؤسستين،عندنا مسألتين التدرج في التعامل مع الطفل والمسألة الثانية المسؤولية،أذكر حالة حصلت معي بمتجرLIDLfبستوكهلم القابض مغربي والشاري عراقي مسيحي ابنه يأكل حلوى وفي يده أخرى،طلب منه أداء ثمن الحلوى فقال:انه طفل....قلت له من حظك لاتوجد الشرطة لو رأتك لأخذت منك الولد وليس هناك من يخبرهم.فما كان عليه الا أن أدى الثمن كاملا،السويدي لن..
7 - Mustapha Azayi الاثنين 27 ماي 2019 - 01:17
It is only through a child-play that the child's ego is allowed to heal itself. If you don't believe me, just go and ask Tom Sawyer.
8 - مهاجر الاثنين 27 ماي 2019 - 06:17
حي في إسبانيا ،تم فيه وضع طبوغان أو زلاقة من الحجم الكبير،من بعيد تسمع صراخ وعند الإقتراب تجد تدافع ومناوشات أو حتى شتم،من ترى سوف يكون،أبناء الجالية المغربية،سبحان الله فكرني الموقف في نفس التدافعات واللهفة التي تجدها عند الإنسان المغربي عندما يتم الإركاب من الجزيرة الخضراء إلى المغرب. كما يقول ناس زمان، لي ممربيش مغديش يربي.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.