24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3317:1420:4522:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. ملف ترسيم الأمازيغية .. هكذا ضاع بين بريد بنكيران و"بيت العثماني" (5.00)

  2. في الجزائر .. إطعام النمرة لحم الذئاب (5.00)

  3. شرطة مراكش تنهي معاناة سياح أجانب مع السرقة (5.00)

  4. "الهاكا" ينذر قنوات بشأن وصلة "قندهار" الإشهارية (5.00)

  5. عمدة مراكش "يستغل" سيارة الدولة ويرفض الامتثال لشرطة المرور (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مكافحة غسيل الأموال

مكافحة غسيل الأموال

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - اسبانيا الأربعاء 12 يونيو 2019 - 19:23
غسل الدماغ الحكومة المغرب من الفساد
2 - بنعبدالسلام الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:45
لا نظن أن أحدا له من الأموال ما يستوجب "الغسل" أكثر من المجتمعين في هذه الندوة. نلاحظ أن جميع أنشطة الحكومة تقريبا تتعلق بالأموال وكيفية الحصول عليها وتجميعها . وأخيرا تفتقت عبقريتها عن صيغة تمكنها من جمع الأموال من جيوب المغاربة ، المملوءة ثقوبا بفعل هجمات الحكومة عليها، .هذه الصيغة الجهنمية تتعلق باقتطاعات من أجل التغطية الصحية للوالدين ، سواء كانت لهم تغطيتهم الخاصة بهم أم لا، وحتى المتوفون منهم! وغدا لا تستغربوا إن فرضوا عليكم اقتطاعات للتغطية الصحية لقطتكم أو بقرتكم أو كلبكم أو على كل رأس غنم من مواشيكم. في الحقيقة ، كما يقال "كْتْرْتْ لْهَمْ كَتْضحك".
3 - الحمد لله الأربعاء 12 يونيو 2019 - 20:45
مكافحة غسيل الاموال يجب غسل العقول حلل وناقش
4 - محمد الأربعاء 12 يونيو 2019 - 21:21
ياولدي غي خليهم يغسلوهم عندنا يابعدا غي نشوفهم راهم تعدمو عندنا
5 - farhat الأربعاء 12 يونيو 2019 - 21:35
لو سلمتموها للفقراء لنظفها هؤلاء بطريقتهم
6 - عفى الله عما الخميس 13 يونيو 2019 - 04:48
ألف حيلة وحيلة للإستيلاء على الأموال ووسيلة واحدة للوصول إليها ؛ ألاوهي القرب من المركز، أماغسلها فهو أسهل من لعب عيال ،ومفتاح الرزق هو العفو ، وعلى عينك يا إبن عدي.
7 - غيور على بلده الخميس 13 يونيو 2019 - 07:26
أتتبع كل الأخبار التي تجري داخل المغرب فيما يتعلق مكافحة الفساد لكني اتاسف عن عدم متابعة المسؤولين السياسيين عن جميع أعمالهم وقراراتهم. اغلبيتهم ياتون فقراء ويغادرونها أغنياء أمام اعين الجميع ولا يتم محاسبتهم. المفروض ان يتم تقنين هذا المجال بالتزامات صارمة كالأمتثال في أي ووقت للمحاسبة حتى عن العمال السابقة وليس العمل عما يقال عفا عن عما سلف. لا نريد ان يحس المواطن العادي بانه الحيد الذي تطبق عليه هاته القوانين وإنما بالدرجة الأولى المنتخب السياسي الذي رمى على ظهره هذه المسؤولية بكل اعتزاز وفخر أيام الانتخابات. ما افتقده حتى الان وهو عدم الربط بين المسؤولية والمحاسبة وخير دليل على ذالك مثلا عندما يتقدم احد بشكاية ما فلن يتم الجواب عنها كتابيا حتى يتملق المسؤول السياسي أو الإداري عن المتابعة ان اخطأ لسبب أين كان. هذه ظاهرة معروفة في المغرب رغم التوصيات الملكية بهذا الشأن.

ان كان المغرب جادا في مكافحة الفساد فلابد من الاسراع بمراجعة بعض القوانين التي أصبحت غير فعالة في عصرنا هذا و إعطاء هذا المشروع لمؤسسة مستقلة للنظر فيها وتطويرها
8 - ABDO الخميس 13 يونيو 2019 - 10:27
لايمكن لـك أن تغســل وجـهــك و يـداك متسختــــــان !!!!!!!!!!!!!!!!!!????
9 - مواطن حر الخميس 13 يونيو 2019 - 12:32
المشكل فى المغرب لا يكبق القانون على الاغنياء وخدام الدولة القانون يطبق على الفقراء فقط لو طبق القانون فى المغرب متل اوروبا لكان المغرب من احسن البلدان بي العالم ولاكن ؟؟؟؟؟؟
10 - khalid السبت 15 يونيو 2019 - 07:24
مثال بسيط ،القروش معروفة بشراستها؛هل ستحاسبها الأسماك الصغيرة على هذا السلوك الجائر؟أم أن هذه الوحوش البحرية ستحاسب بعضها البعض؟ في كلتا الحالتين مستحيل...لا مجال لليأس فالله خير حسيبا.اعلموا أن بلدنا فيه أيتام وأرامل ومرضى ومعوزين فمن سولت له نفسه أن يأخذ درهما واحدا فقط من المال العام بغير حق فإنه ظالم وعقابه فوق هذه البسيطة أولا ثم يرد إلى أشد العذاب بين يدي الله سبحانه..احذروا دعوات المظلومين لأن ليس بينها وبين الله حجاب!
11 - حيمود السبت 15 يونيو 2019 - 13:04
أيام الزمان في السبعينات و إلى غاية التمنينات كانت السيول المالية متدفقة إلى خزينة الدولة سواء من تحويلات العمالة المغربية الموجودة خارج الوطن من الرعيل الأول و الثاني أو الصادرات من المنتجات الفلاحية و المعادن .حتى أن الدولة كانت تشجع المغاربة بمنحهم 10 في المائة ثم أصبحت 5 في المائة ثم 2.5 في المائة على كل قيمة تحول بالعملة الصعبة إلي حسابه المفتوح في البنوك المغربية و بعدها انتهت الحفلة. و استغنت الدولة على التشجيع. ولا أحد كان يسأل عن المحول لا بنك المغرب و لا البنك الدولي و غيرهم. فاستفاد من العملية عدد كبير من البارونات الذين كانوا يحولون أموالهم إلى حساباتهم داخل الوطن بصفتهم مغاربة مقيمين في الخارج.فكانوا يستثمرون أمولهم قي العقار أو القطاع الفلاحي و الصيد البحري. فتحركت السيولة في السوق المالية رغم الأزمة الاقتصادية التي كان يمر منها المغرب إبان بناء البنية التحتية للصحراء المغربية المسترجعة التي كانت تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة إبان الاحتلال الإسباني الذي كان يستنزف خيرات البلد و لا أحد اشتكى إلى البرلمان الأوروبي و لا إلى محكمة لاهاي.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.