24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4006:2513:3917:1920:4322:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | قوة الثقافة أمام العنف

قوة الثقافة أمام العنف

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - ولد الحاج الأحد 23 يونيو 2019 - 00:19
لن يفهم هذا من يلعن ويسب العلمانيين والعقلانيين واذا ذكرت له اردوغان قال هذا نموذج الرجل المسلم . فعلا لقد هزمت الوهابية والفكر الاخواني المجتمع المغربي
2 - abidine14 الأحد 23 يونيو 2019 - 01:32
L'ecole doit jouer son role , alors pourquoi on etudie les matières scientifiques , pourquoi la philosophie, ce n est que pour que nos éleves deviennent rationnalistes , ayant un esprit critique, ne jugent pas sans avoir de connaissance , se referer à des savants , comparer la thése avec l antithése
3 - كناوي قديم الأحد 23 يونيو 2019 - 02:19
كناوة ليست ثقافة لقد فقدت معانيها وتعابيرها ومصطاحاتها الافريقية مع دخول النازحين البيض الى شمال إفريقيا ولا هي كذلك بفن قائم بذاته يمكن من خلاله مخاطبة الانسان المغربي او انسان العالم ، هي اهاجيج ومماويل مبهمة لا تعرف معانيها لاداخل المغرب ولا خارجه كما أن موضوع العنف والتطرف الديني او العرقي ليس مرتبط بالانسان المغربي وليس في محله الجو جو نشاط وفرح .. ،خاصة في هذا المهرجان بالظبط كما انه لا داعي لاقحام الثقافة الافريقية في إطار هذا البند . مدينة الصويرة ليست بمزرعة تفرخ العنف العرقي و الطائفي والعقائدي فلاداعي للتباهي بالانفتاح وو بدون Force de votre part من فضلكم وبدون عقلية التطرف الساكنة في اعماقكم .بموسيقى كناوة او بمقطوعات بوب مارلي لن نواجه لا بدرماينهوف ولا الالوية الحمراء ولا غيرهم من المتطرفين المبرمجين .
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.