24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3806:2413:3817:1820:4422:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. صناعات السيارات في المغرب .. مشاريع ضخمة وآثار اقتصادية ضئيلة (5.00)

  2. اجتماع قريب يحسم في مصير الفرنسي رونار مع المنتخب المغربي (5.00)

  3. 19 عاما سجنا لإسباني قتل مهاجرا مغربيا ببندقية (5.00)

  4. افتتاح متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ في مصر (5.00)

  5. المغرب يعتزم شراء غواصات حربية برتغالية لتعزيز أسطوله البحري‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | القصري يختتم مهرجان كناوة

القصري يختتم مهرجان كناوة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - المغاربة...! الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:12
المغاربة ناس ملاح...ناشطين و يبغيو الخير للجميع...و صابرين...و ينفقو من مالهم ليعيشو في بلدهم...ما شاء الله !!!
و لكن الحكومات المتتوالية تفرض التقشف و البطالة...فتضيع الطموحات...و يعشش الجمود في الساكنة و حتى في تطور البلد...؟
لأن ببساطة...سياسة التقشف يجب أن تكون مفروضة على ميزانيات الوزارات...التي تلهب و تبالغ في التبدبد...و التسيير العشوائي...!
و قد نبه جلالة الملك في العديد من خطاباته الى هذا الموضوع...!
التقشف لا ينفع البلد في شيء...
لأن الإستهلاك المحلي هو من يرفع النمو الاقتصادي...؟
2 - قراقب وصراخ الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 12:54
ماذا ألهب هو و غيره من المجموعات الگناوية الأخرى؟ لا لغة لمخاطبة السياح الاجانب ولا حوار ولا تواصل مع المجموعات الاجنبية لا كلام واضح ولا معاني إجتماعية ولا روحية ولا و لا ولا ٱلات (طبل قراقب گنبري وصياحات من نوع صلالانبينا ...) ولا إيقاع فني ولا جمهور متذوق كل الحظور مرفوع وشابع أنواع لي FUMÉES .أين هو وغيره من المجموعات الجامايكية والافريقية المنظبطة .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.