24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. المدرب بلماضي يُنسي الجزائريين مرارة ثلاثة عقود في أقل من عام (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الحقاوي ومدونة الأسرة

الحقاوي ومدونة الأسرة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - زمن الفرار للعزوبية الأربعاء 26 يونيو 2019 - 16:52
نعم تحتاجون لقراءة أخرى فقد جعلتم مؤسسة الزواج المبنية على التساكن والرحمة أرضا لم يعد يطلقها الرجال الذين يمتلكون ولو قليلا من الكرامة لاسيدتي مدونتك كانت وبالا وجعلت جل الشباب يفضل العلاقات العابرة على التورط في مقتضيات مدونة غبية ظالمة.
2 - ولد ااحاج الأربعاء 26 يونيو 2019 - 17:29
واخيرا اصبح هاد الناس يتقبلون شيءا فشيءا الحديث عن العلاقات الرضاءية ولكن ما قدروش يصرحوا بها علانية باش ماتطيرلهمش الاصوات الانتخابية
3 - الدمناتي الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:01
القرآن الكريم كلام الله جل جلاله، وحديث سيد الخلق كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعا قانون الزواج.
انت الآن وزيرة وجئت بهاته المدونة الفاشلة اكثرت من العنوسة وعزفت الشباب عن الزواج.
لكن ماذا تقولين الى الله يوم لقائه.
...... إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا.... 
4 - كريم الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:05
كان اجذى أن يتم تطوير قانون الأحوال الشخصية بذل استيراد قوانين غريبة عن الأعراف والتقاليد المغربية بل الاذهى من ذلك أنها تفوق مستوى تكوين وتفكير 80% من المغربيات اللاتى نتخر الأمية وضعف مستوى التفكير عقولهن. فبالنسبة لهذه الفئة تشكل مدونة الأسرة سلاح للانتقام من الرجل والزج به في دهاليز المحاكم بل وحتى السجن في غالب الأحيان. كما أعطتهن الفرصة لممارسة سادية رهيبة على الرجال الشيء الذي تسبب في عزوفهم عن الزواج وبالتالي ارتفاع عدد العانسات. كما أن بعض النساء، الموظفات منهن خصوصا واللاتي يفوق احيانا دخلهن دخل الرجل، اصبحن يرين في التطليق للشقاق الذي تنص عليه المدونة أقرب طريق للحصول على مورد مالي إضافي، أي ما يسمى بالنفقة، للتمتع بملذات االحياة في الوقت الذي يعاني فيه الرجل الامرين من الاقتطاعات التي تضعف دخله لتوفير مبالغ هذه النفقة. كثير منهم يقبع في السجن بسبب عدم تمكنه من توفير هذا المورد المالي الإضافي لطليقته. خلاصة: تدمير أسرة وتخريب حياة رجل.
5 - الحقيقة المطلقة الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:28
انتزعت حقوق الرجل من مدونة الاحوال الشخصية القديمة ومنحت للمرأة في مدونة الاسرة الجديدة
6 - افران الاطلس المتوسط الأربعاء 26 يونيو 2019 - 18:38
مدونة الأسرة ضالمة في حق مجتمع الاسرة الكل معروف و واضح للغاية منذ اربعة عشرة قرن . فما تخططون له الا النزاع في مجتمع ما بين حياة الزوجين ولاغير. اهتموا اولا بمستقبل أفقر الناس وذوي القدرة المحدودة لمستقبلهم ، فأنتم أول من يتحمل مسؤولية ضمان حصولهم على حياة أفضل وإيجاد عمل لهم واتركوا حالة الزوجية في وقار الاولويات هو التشغيل للمعاقين وللاسر بدون دخل وفي حاجة الى اعانة الدولة
occupez vous plutôt du sort de l'avenir des plus démunis du monde a mobilité réduite et leur avenir vous êtes les premiers responsables qui peu leurs garantire une vie meilleur leurs trouver du travail
7 - رجل الأربعاء 26 يونيو 2019 - 20:32
مدونة الاسرة او كما يسميها البعض مدمرة الاسرة هي اكبر جريمة ارتكبت في حق الرجل كيف يعقل انك بمجرد الزواج و التفكير في الاستقرار و الاولاد ان تتحول حياتك الى جحيم المحكمة و ما يليها من إحصائ للممتلكات تم الحكم بمبالغ خيالية لتجد نفسك مقبعا في السجن مع المجرمين لانك لا تتوفر على نقود النفقة
8 - مخدوع الأربعاء 26 يونيو 2019 - 20:38
الزواج أصبح تجارة مربحة للنساء ومشروع فاشل للرجال
9 - افران الاطلس المتوسط الأربعاء 26 يونيو 2019 - 21:37
اتفق مع 7 - رجل
صحيح كلامكم ومعقول هذا الذي يشكل عائقا كبيرا في حياة تكوين الاسرة . حيث ان الشباب يجذب انتباههم لما يحدث ويرفضن المجازفة بما يتطلبه الأمر و يوقف زواج الشبان في الواقع وما هو بغير جيد بالنسبة للمرأة كذلك في نفس الوقت سواء كانت هذه "المدونة" الشهيرة ترجع ضدها في نفس الوقت وفي النهاية تصبح ضاعت في القضية
leur attention attirer parce qui se passe et refuse de prendre le risque de ce que ça emporte c'est ce qui fait freiner le mariage de ces jeunes en faite ce qui également n'est pas bon pour la femme non plus cette fameuse "moudwana" est contre la femme en fin de compte elle se retrouve perdante dans l'affaire malgré tout
10 - kamal الأربعاء 26 يونيو 2019 - 22:33
Le numéro 8 a tout résumé , bravo. vous savez que l’homme et la seule créature qui souffre dans ce monde et personne ne parle de lui, disant qu il est fort et musclé des mensonge. exemple il travaille pour ses parents, ses frères et ses sœurs . il se marié il travaille pour sa femme et ses enfants . à la fin il reste seul .personne ne le cherche. il fait tout pour le bonheur de la femme la maisan la cuisine, le salon ........voyage touttttt. il lui reste un verre de thé.
11 - ابو عمر الخميس 27 يونيو 2019 - 09:28
بسم الله الرحمن الرحيم ان كنتم تريدون حرية الرأي و الإنصاف لماذا هذا الاستبداد وفرض قوانين مستوردة اول من يعترف بخللها انتم ......لماذا لا تنصفوننا حقا ويكون هناك خيار للزوجين أمام القاضي من شاء فليختر التحكيم بالقوانين الوضعية ومن شاء فليختر شرع الله و بذلك تحل المشكلة لا تفرض علي رأيك ولا أنا أفرض عليك رأيي وحينئذ
سترون اين ستكون الحياة المستقرة ...و من آياته ان خلق لكم من انفسكم أزواج لتسكنوا إليها لا لا لا لا لتملأوا المحاكم وبالمناسبة هناك قضايا بين الأزواج عمرت سنوات أمام المحاكم.... الزوج يريد أن يطلق القاضي يأمره بتسديد المبلغ هو لا يستطيع إذن لا يحصل على إذن بالطلاق الزوجة لا تريد الرجوع إلى بيت الزوجية والأبناء بين هذا وذاك و الزوج يختار دفع النفقة على التطليق وهو الاخر لا يستطيع الزواج لأنه متزوج و وووووو....فقلبت الآية وأصبح الوضع الجديد لا تذروه كالمعلق
12 - aziz الخميس 27 يونيو 2019 - 13:00
مدمرةالأسرة تناقش من طرف عوانس وأشباه رجال.انا كزوج كنت وأسرتي ننعم بالإستقرار والتعايش منذ 27 سنة حتى ظهرت هذه الملعونة فأصبحت الزوجة تطابني بأشياء فوق طاقتي فستحالت المعيشة بيننا فأصبحت مهددا بالسجن بعد ان خلت لدين 25 و19 سنة.فهنيا لمن أراد تفكيك الأسرة فقد نجح سبة100%.
13 - OMAR الجمعة 28 يونيو 2019 - 09:23
تسير الفئة العلمانية بثبات نحو القضاء على مؤسسة الزواج لقد أصبح الحرام سهلا ميسرا والحلال صعب المنال إنها التعاسة والشقاء للنساء والرجال على حد سواءعندما أصبحت المواثيق الدولية تقدم على شرع الله !!
14 - العلم الصحيح الجمعة 28 يونيو 2019 - 12:54
مدونة لا يمكن ان تتغير إلا بتغيير الحكومة الحالية ، وتشكيل لجنة تحضيرية وطنية مشكلة من كل التلاوين والاطر عالمة متخصصة ومحنكة ولا تشتغل بالاسلام السياسي....وباك صاحبي ....
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.