24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | إهمال مقبرة الشهداء

إهمال مقبرة الشهداء

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - المهدي الجمعة 19 يوليوز 2019 - 09:57
والله المتدخلة الاولى كلامها صائب مائة في المائة هذه المقبرة حيث يرقد والدي رحمه وجدتي التي توفيت ودفنت هناك سنة 64 أصبحت وكراً للمشردين والسكارى والشماكرية وأضيفت اليهم مؤخراً جحافل المهاجرين الافارقة الذين يزعجون الأحياء والموتى والفضلات والقاذورات تتبعهم أينما حلّوا .. هنا في فرنسا المقابر بها مساحات مخصصة لدفن موتى المسلمين وداخل كل مقبرة إدارة مكلفة بإدارة شؤونها ومراحض غاية في النظافة وتوجد رهن إشارة الزوار سقايات بجانبها أوعية لسقي الورود وبستانيون يتناوبون على تشذيب العشب ويستحيل ان تجد حتى عقب سيجارة في الممرات الاسفلتية النظيفة خلاصة القول الانسان هنا مكرّم في حياته ومماته وأعرف كثير من الأصدقاء دفنوا أو أوصوا بان يدفنوا هنا لسببين الأول حتى يتمكن ابناؤهم المقيمون هنا بفرنسا من زيارتهم والثاني حتى لا تصبح قبورهم تسقى ببول السكارى والشماكرية .. للموتى وللمقابر حرمة ومتى أصبح المرء يدفن في المزابل فالأفضل الهروب فأرض الله واسعة .. ورحم الله موتانا ...
2 - متتبع . الجمعة 19 يوليوز 2019 - 10:01
في وجــــــــــــــــــــدة تنظيف المقابر يرتبط ارتباطا بالحملة الانتخابية . بعد ذلك لا يلتف الى هذه الحملة الا قبل الاستحقاقات المقبلة بأيام .
اغراس / اغراس .
3 - عبد العزيز الجمعة 19 يوليوز 2019 - 10:31
المقابر في انحاء البلاد منسية. المجالس البلدية والجماعات تهتم بالمهرجانات التي تستنزف ميزانيات تلك الجماعات ولا تعير ادنى اهتمام بالمقابر التي سينتهى امرهم بها. يوما ما سيدفن ذلك المسؤول بتلك المقبرة المنسية. لهذا المرجو من هؤلاء تخصيص جزء بسيط من اموال الشعب لتنظيف المقابر.
4 - ياايته النفس الجمعة 19 يوليوز 2019 - 10:59
المقبرة عندنا مزبلة وملجأ للمتشردين والسكارية والمهاجرين الافارقة ومعهد لمحتريفي التسول.يجب على الجماعات تعين مونظفين من الانعاش وحراس الامن طول السنة.
5 - العذب في الارض الجمعة 19 يوليوز 2019 - 11:58
في نفس مقبرة الشهذاء بالعاصمة الرباط توجد منطقة كبرى كالتي شاهذناها في الربو تاج و منطقة صغيرة مخصصة للمنعم عليهم في الارض أصحاب الفخامة و ذوي السلطة قي حياتهم الماضية و هي منطقة جميلة و نظيفة و مقابرها من المرمر و الالرخام و حتى بعض شهوذها مكتوبة بالفرنسية
6 - YOUSIF AMRO الجمعة 19 يوليوز 2019 - 12:16
The day will come or most Muslim people to hold on their faith like holding on a ball of fire in there hand .this what we know that it will hapen .look at borma look there and see what is happening there
but any why no worry just call the prs of Egypt seecccccy he did save the graveyards for the jews in Egypt land so he knows how to save your in France and every place is
7 - ولد القرية - سلا - الجمعة 19 يوليوز 2019 - 12:39
لا ولاية الرباط ولا جماعات الرباط ولا الجمعيات التي تعد بالمئات ولا شخصيات عدة يزورونها من حين لاخر عند دفن شخصية هامة ولا المهتمين بالبئية قاموا بمجهور بسيط وهو تحويلها من مقبرة تزرع الرعب من بعيد وخصوصا انها قريبة من شاطيء الرباط وتحويلها الى مقبرة حديقة اي يتم ملؤها بالاشجار الكثيفة الاوراق والاغصان لكي تعطي رونقا وجمالا للمقبرة وايضا تساعد على امتصاص غازات السيارات وبعض الحافلات الذين جعلوا قرب بابها "باركينغ" . ماذا ستخسر جماعة الرباط اذا ما خصصوا يومي السبت والاحد وبتعاون مع جمعيات بيئية وغيرها لتحويلها الى حديقة مقبرة وستعطي منظرا جميلا بما انها تنظر مباشرة للبحر . واتمنى ايضا من مديري المدارس والثانويات والاساتذة ان يحولوا مدارسهم الى حدائق هي منفعة لهم وللحي الذي توجد به المدرسة والثانوية . اشياء بسيطة ولا تكلف كثيرا ولا نعطيها اهتمام او نفكر فيها
8 - كمال الجمعة 19 يوليوز 2019 - 12:44
خير امه اخرجت للناس تأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
9 - Moradi الجمعة 19 يوليوز 2019 - 13:04
المقبرة بالمغرب مرتع للازبال و العاملين بها جلهم في حالة سكر او تخدير او خلل عقلي لا مراعاة لحرمة الموتى تحفر قبور فوق اخرى دون حسيب او رقيب و الحكومة الحالية كلن من شعاراتها الاهتمام بالمقابر لكنها ربما نسيت وعودها.
10 - احمد الحنصال الجمعة 19 يوليوز 2019 - 13:13
قبل ان ننظف شوارعنا وفضاءاتنا ومقابرنا، يجب ان ننظف عقولنا وارواحنا من التلوث.
11 - خارج من المغرب الجمعة 19 يوليوز 2019 - 14:10
سبب هذ ه الاوضاع لم يطبق المسلمون مانها عنه رسول الله صلى عليه وسلم. وهو البناء على القبور فأصبحت مقابر المسلمين مثل باركين السيارات . أعيش في السعودية أكثر من16سنة وسبق لي دخلت لمقابرهم لدفن بعض إخواننا المغاربة هناك رحما الله الجميع المقبرة لا يوجد فيها بناء على القبور ولا رخام ولا أي شيء غير شواهد والحصى على القبر وترقيم القبر فقط حتى الأسماء لا توجد المقبر فيها مساحة شاسعة محصورة بجدار علوه 3أمتار المقبرة لها باب كبير رئيسي يوجد بداخلها مسجد وأماكن الوضوء ويوجد بها سكن للعمال ليعملون بالمقبرة بلباس موحد وحارس للمقبرة ويوجد بداخل المقبرة بناية كبيرة توجد بها صالة للعزاء مفتوحة للعموم النساء لا يدخلون للمقبرة بتاتا
12 - وجدي الجمعة 19 يوليوز 2019 - 14:42
نفس المشاكل بمقبرة الشهداء بمدينة وجدة، ضف إلى ذلك بعض المشردين والمتسولين من "فقهاء" وحمقى ..........
المهم ماتم حالة
13 - طارق الجمعة 19 يوليوز 2019 - 14:55
زعما هدوك القراعي و زبل و البدوزات المليوحة... لاحوهم الجنون؟ راه الزوار ديول المقابر لي هيوش. بحال لي تحت التراب بحال لي فوقها.
14 - Mourad.H الجمعة 19 يوليوز 2019 - 17:32
لماذا لا ننظم يوما وطنيا للعناية بالمقابر؟ ... حالتنا يرثى لها ولا مجال للمقارنة بين المسلمين وغيرهم في هذا الأمر .
15 - الباتول الجمعة 19 يوليوز 2019 - 21:18
اهم تعليق هو ما اشار له "ولد القرية بسلا" حيث طرح شيء مهم للبيئة وللتجميل ولتوفير اوكسجين صحي ونقي في احياءنا وخصوصا ان فكرته لا تتطلب ميزانية كبيرة ماعدا تلاحم جمعيات والجماعات المحلية والوزارة الملكفة بالبيئة لكي يتم غرس الاشجار بمقابرنا التي فعلا تعطي وجها غير لائق ومشرق لبلادنا وايضا هي رسالة لمديري المدارس والمعلمين والاداريين لجعل مدارسهم وثانوياتهم منتزه طبيعي مليئ بالاشجار بمختلف الانواع وهذا سيحبذ حتى للتلاميذ المشاركة و البقاء في المدارس بدل التسكع خارج المدرسة في انتظار حصة اخرى
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.