24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الوردي والتراث الإسلامي

الوردي والتراث الإسلامي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - جمال بوشمسة الأربعاء 07 غشت 2019 - 00:52
الرسول عليه الصلاة والسلام لم يمت محبطا كما تتوهمين بل مات بعد ان ادى الرسالة كاملة وبعد ان جاهد في الله حق جهاده والدليل هو انه لما وصل اجله خيره ملك الموت بين البقاء حيا او الموت ففظل الرسول الالتحاق بالرفيق الاعلى ولو كان هناك شيء من امر المسلمين يحبطه ولم يحسم فيه بعد لطلب من ملك الموت تاجيل موته، لقد مات راضيا مرضيا عليه ياسيدتي وهذا ما يحبطكم انتم .
2 - Ex-muslim الأربعاء 07 غشت 2019 - 01:11
لكل يعرف حقيقة نبي اسلام
لدي سؤال لكل مسلم
كيف لشخص غير عربي مسلم لا يفهم العربية ان يتخشع في صلاة؟
و تحية للعقول جميلة
3 - عمر الأربعاء 07 غشت 2019 - 02:17
تفكير علماني ,اتحداهم ان ينتقذو اليهودية بنفس الطريقة لقامت الدنيا ولا تقعد ولاكن ما يئلمني هو ان هؤلاء العلمانيين يستقبلون عند قنوات الغرب كمفكرين اذكياء والباقي بلداء كلما انتقدو الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين.
4 - Issam الأربعاء 07 غشت 2019 - 02:39
رد على صاحب التعليق 2 (Ex-muslim), ليست تلاوة القرآن هي سبب التخشع في الصلاة، و إنما مدى الإخلاص لله في العبادة، فمدار أعمال العبد راجعٌ لنيته من وراء ذلك العمل، ومدى إخلاصه لله فيه، فإن أدى المسلم الصلاة بقصد التَّقرُّب إلى الله دون التفكير فيما سواه كان قد أخلص العمل لله و متخشعا فيها، وإن أداها بقصد التّّزلُّف للخلق بحسن العمل أو لإظهار أنه من أهل العبادات فيكون قد رآءى في عمله و غير متخشع. فلو كان التخشع يأتي بقراءة القرآن لكان من يصلي بسورة البقرة أكثر خشوعا ممن يقرأ بسورة الكوثر، بل لمللنا قراءة الفاتحة في كل صلاة. فيمكن للمرء أن يتخشع في صلاته إن هو أقامها مخلصا لله وحده حتى و إن لم يكن يتكلم العربية، و يمكن للمرء أن لا يحقق الخشوع في الصلاة إذا ما أقامها رياءا و تصنعا و لو قرأ القرآن كله في صلاته.
5 - Ayoub الأربعاء 07 غشت 2019 - 03:16
Le probléme ce n'est pas l'Islam, mais sont les musulmans qui sont restés coincés par leur passé et constipés par leur histoire de 1400 ans de rêve pour aller au paradis, au lieu de s'occuper de l'être humain, de l'avenir, de la technologie, de la science et du futur
6 - محمد سلا الأربعاء 07 غشت 2019 - 03:36
إن الله سبحانه تعالى كرم النبى ص ، وجعلنه خاتم الأنبياء والاشخاص الذين يتعمدون الاساءة للرسول فهما أناس فاشلين في حياتهم ولايفقهون في الدين أي شيء بالله عليكم كيف لهم ان يخوذو في مواضيع تخص حياة الرسول صلى لذا اقول لهم ارموا فشلكم على أشياء اخرى والله غني عنهم.
7 - جريء الأربعاء 07 غشت 2019 - 03:56
اسي جمال، كنتي معاهم حيت خيروا بين الموت و الحياة، واش اسحبلك احنا بقر!!!!؟
خدم مخك من فضلك.
و تحية للاستاذة على اجتهادك
8 - bouatlaoui usa الأربعاء 07 غشت 2019 - 04:02
جواب لصاحب التعليق 2......اتمني ان تسمح لك الفرصة وتلتقي باي اعجمي وتساله مباشرة لتسمع جواب سؤالك من عنده مباشرة ....لاني انا شخصيا ازدت تعلقا بالاسلام و افتخارا عندما عاشرت اشخاص غير عرب ومسلمون ولا يفهمون العربية...من الاخر كيف تنقولو انها النية و الايمان والتقوي....عندما يتحدث القلب بلغته الخاصة مع الخالق لا فرق بين عربي و اعجمي...
9 - nawfal Malaysia الأربعاء 07 غشت 2019 - 04:43
أخطر شئ هو التطرف الفكري وتناول المواضيع وتفسيرها وتحليلها وإعطاء ما يزعم أنه حلول من طرف أشخاص ليس لديهم لا تكوين ولا معرفة بشؤون الدين والشريعة. هناك أشخاص أمضوا عشرات السنين في التفقه في الدين ونهلوا ما نهلوا من علوم الدين والشريعة وتجدهم لا يتفوهوا بأمر من أمور الدين حتى يأخذوا الوقت الكافي للتفكير ويتمهلوا قبل الحديث لأنهم يدركون عواقب الهفوات في الآخرة. هذه الأخت في الله التي تقول أن رسولنا الكريم مات محبطا; ماهو إختصاصها وشواهدها في الدين والشريعة؟ ماذا قرأت عن سيرة نبينا العظيم؟ وهل فقط ميولها للغة العربية وإطلاعها على بعض الكتب السلبية التي توافق مزاجها وتعصبها كفيل بمنحها صكا من الصكوك للتعبير بلغة النشاز؟ صدق من قال سكت دهرا ونطق عهرا
10 - loulou الأربعاء 07 غشت 2019 - 05:08
j'aime au fond de mon coeur mon profete Mohamed salallah alyhi wa salam .
11 - medmtl الأربعاء 07 غشت 2019 - 05:11
سلام عليكم يجب على الناس اخد الحيط و الحظر من هؤلاء العلمانيين اما داعش فهي صناعة نحن لا نحتاج الى هؤلاء لمعرفة ديننا هده السيدة تدخل و تخرج في الكلام و شكرا
12 - omar الأربعاء 07 غشت 2019 - 05:14
حتى لا يقال انني اهاجم الاستاذة في شخصها و لا اناقش عملها، سأترك الاستاذة الدكتورة ناجية الوريمي من تونس (صاحبة الاختصاص) التي تكلمت عن غياب المنهج عن كتابها الاول "أيام محمّد الأخيرة".
سأترك لكم رابط فيديو المحاضرة في اليوتوب تحت عنوان: "قراءة السيرة وغياب المنهج من خلال "أيام محمّد الأخيرة" لهالة الوردي"
13 - fatin الأربعاء 07 غشت 2019 - 05:37
اولا وبغض النظر عن الأخطاء التارخية التي وقعت فيها هذه المرأة فهي تتكلم عن الرسول (ص) بقلة أدب وكأنه كان يجالسها في صفوف المدرسة
ثانيا هي تستند إلى تأخير مغلوط وكاذب ايضا من كتب الشيعة للذين يعادون أبابكر وعمر رضي الله عنهما وإسرائيليات ،ثم لاننسى أنها درست الأدب الفرنسي وهو مليئ بكتب لمستشرقين الذين حاولوا تشويه الإسلام بحيث يتضح تأثرها بيهم .
14 - ام سلمى الأربعاء 07 غشت 2019 - 05:42
الى (مسلم سابقا) .وماذا تعرف انت عن الخشوع؟! وما علاقته باللغة؟!. انتم تخبطون خبط عشواء. وأقول لكما انت وهذه الكويتبة كما قال الشاعر :سكت عن السفيه فظن اني عييت عن الجواب وما عييت.ولكني اكتسيت بثوب حلم وجنبت السفاهة ماحييت.
15 - متابع الأربعاء 07 غشت 2019 - 08:55
للتعليق رقم 2
الذي يجعلك تصل لدرجة الخشوع وأنت تستمع لأغنية أجنبية لا تعرف معناها ولا ماذا تقول سيجعلك تفكر كيف يمكن لغير العربي أن يتخشع في صلاته، والخشوع أخي الكريم مرتبط بقدرة الانسان على التواصل بالخالق وليس في حاجة إلى لغة، وما أكثر الأشياء التي نحقق فيها درجة الخشوع في هذا الكون ونحن لا نعرف معناها
16 - Kanyamakane الأربعاء 07 غشت 2019 - 08:58
استاذة من اكبر الاساذة المنورين في عصرنا هذا. لو المسلمين حققوا جيدا في دينهم لما نحن في الكارثة التي نحن فيها على جميع الاصعدة. شكرا جزيلا للاستاذة على جميع عطاءتها من كتب و محاضرات.
17 - عبد الله الأربعاء 07 غشت 2019 - 09:00
إلى صاحب التعليق 2: كيف؟ كما يفعل الأتراك والإيرانيون والباكستانيون والفلبيون والشاشانيون والكنديون والأمريكيون والأفارقة وغيرهم.
18 - كريم الأربعاء 07 غشت 2019 - 09:20
سيدتي الفاضلة، لقد قرأت كتابيك و اود ان أهنئك بحرارة على النباغة في الأسلوب والعمق في التحليل والصدق في التعريف بالمراجع. لقد فهمت قولك و الخصه لبعض المتشددين: لا شيء كتبته من عندي. كل ما اسرده قيل و كتب و للمسلم الذي يريد أن يكون مسلما حقا بالعلم و البحث فليدرس و يختار بعلم و قناعة أو يبقى مصدقا لما يحكى له من خلط و مخطلط من عند ذوي اللحية ذون معرفة......
19 - الحسين الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:00
اتحدى هذه السيدة التونسية ان كانت صادقة في كلامها وانها لا تحمل حقدا على الاسلام والمسلمين ولا على نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم
ان تكتب ولوجملة واحدة عن اليهود تشككهم في نبيهم ودينهم وتاريخهم .اتحداها واتحدى كل الملحدين والعلمانين الحاقدين على دين الاسلام في المغرب وتونس والعالم اجمع. ولونصف جملة .
20 - abdoullah الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:09
ألمانيا تمنع رمز النازية في بلدها. وهو رمز يتكون فقط من 6 خطوط. هل هذا دليل على أن ألمانيا ضعيفة و تخاف من 6 خطوط ؟

ثانيا. هل سوف تجرئين أن تشككي في عدد مقتل اليهود في ألمانيا ؟ هل تعلمين أنه بقوة القانون في ألمانيا إذا نقصت شخص واحد من 6 ملايين .. كمثلاً ان تقولي كانوا فقط 5999999 مصيرك هو السجن في ألمانيا ! أليس هذا يدخل في حرية التفكير ؟ أليس هذا يدخل في معرفة الحقيقة والتاريخ كما تقولين ؟ ليس لذيك حتى ألحق في التشكيك في العدد !!!

كل بلد و مجتمع له ألحق أن يمنع مايريد!! هذا ليس خوف بل حق أي دولة أن تحمي رموز مجتمعها ... يعني حتى من الواجهة المدنية فشعار المملكة يبدأ بإسم الجلالة و الدولة ملزمة بحماية تاريخ قيمها بمافيها تاريخ حبيبنا أشرف الخلق صل الله عليه والسلام.

يا حبيبي يا رسول الله
21 - محمد الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:16
شيء من الموضوعية يا من تدعي انها باحثة في الشأن الديني ، مقارنتك بين داعش وصدر الاسلام الأول فيه من التجاوز وغياب الموضوعية ، خيرية الجيل الأول للإسلام لا يمكن أن تقارن بأي جيل أخر وفترة زمنية اخرى وبخصوص زمننا هذا الذي اختلطت فيه الامور وغابت عنك اشياء كثيرة لكي يكون تقييمك فيه من النجاعة والموضوعية فبأحرى التوفيق والسداد والهدي الرباني
22 - nadori الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:32
مع الأسف الشديد وعاظ المساجد الذين تاثروا بالفكر الوهابي الرجعي الذي يعتمد على القصص الخيالية والعنف ويخرج منه الإرهاب والعبودية والاتكال ومحاربة حرية المراة واتخاذ موقف معادي للحداثة وزرع الفتنة بين المسلمين كالشيعة والاخرين وووو.هالة وردي حفظها الله وسدد خطاها جاءت لتنقي اذان الإسلاميين وتحرر المسلمين البسطاء نساء ورجالا من التراث الإسلامي المزور.واليوم صراحة المجتمع الإسلامي محتاج الى متنوريين باحثين مثل هالة ليعرف المسلمون البسطاء حقيقة تاريخهم الإسلامي ونفضح الإسلام المؤدلج باديولوجية حكام الامويين والعباسيين والعثمانيين ومن جاء بعدهم .اليوم محتجون الى هالة ومثلها لان الإسلام السياسي يكذب على الناس سياسيا وعقائديا وتاريخيا وحضاريا همه الوحيد هو إبقاء الوضع على حاله لان الحداثة ربما تزعجه او ان مصالحه ترغمه لابقاء المسلمين على حالهم اميون منغلقون جاهلون وووو.هالة وردي لا تنغز البردعة وتستحيي من الحمار هي باحثة في كتب التراث الإسلامي وتنقل الأفكار الموجودة في هذه الكتب فمن يغضب فليغضب على أصحاب الكتب ولعمل لاحراقها ويحتج على الحكام لكي تحرق الكتب التي لا تعجبه اما هالة الرائعة فهي
23 - أين الأمانة العلمية؟؟؟؟!!!! الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:48
كثيرون قبلك ظلموا أنفسهم وخانوا أمتهم لأنهم ظنوا أن الفكر و الإبداع هو أخذ تاريخ الإسلام من أعداء الإسلام فكان حصادهم الخزي
24 - nadori الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:17
هالة وردي اخواني المغاربة اعتمدت على المنهاج العلمي الغربي للبحث في تراثنا الإسلامي ولم تعتمد على كتاب الغرب في نقد العقلية الإسلامية والثقافة الاجتماعية الإسلامية المعاصرة.هالة وردي رجعت الى كتاب البخاري ومسلم والطبري وابن كثير وابن هشام واحمد بن حنبل والذهبي والدارقطني والقرطبي وابن رشد المسعودي ووائمة المذاهب وووو لقد قرات لنا لأننا شعوب لا تقرأ واخبرتنا عما يوجد في هده الكتب نعتمد عليها ولكن مع الأسف ناخذ منها ما نريد ونخفي ما يفضح تاريخنا الحقيقي المؤلم.هالة وردي باحثة موضوعية ونحن محتاجون الى كثير من مثلها لنعرف حقيقة تاريخنا ونصحح مسيرتنا,ونضع حدا لتجار الدين الكذابين والدجالين.الدين لله والوطن للجميع.بمعنى صل واسكت ولا دخل للدين في السياسة
25 - jawad الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:48
الرسول ص لم يمت محبطا كما تد عين فبحثك ا لان تكوينك في الأدب الفرنسي لا يخول لك الطعن في رسالة نبينا محمد ص وتنقصك البلاغة والفصاحة زيادة على ذلك قد تكون مراجعك مأخوذة من كتب الشيعة أعداء الصحابة رضوان الله عليهم راجعي تكوينك وبحثك في الكتب الموثقة لسيرة النبي محمد ص وغزواته والصحابة فأنت قد تسرعت كثيرا بحكمك الغاشم على رسول مليار ونصف مليار مسلم عبر العالم
26 - nadori الأربعاء 07 غشت 2019 - 13:27
بالله عليكم اخواني المغاربة الكرام مؤمنين وملحدين مسلمين ويهود سنة وشيعة وووهل ضياع الوقت في عذاب القبر والثعبان الاقرع والحديث عما وراء الموت الموجود في كتب التراث المكذوبة والتي يأخذ منها الفكر الوهابي المعاصر الذي سيطر على الذهن الإسلامي في العالم باسره بخرافاته وارهابة وثقافته التي تدعو الى العنف واقصاء الاخرين ودغدغت نفوس وقلوب البسطاء من امتنا وهم الأغلبية الساحقة.مادور المثقفين المتنورين الذين يزنون الأمور بميزان العقل والمنطق ولا يتبعون كل ناعق.صراحة كثير من المعلقين يدخلون حزنا شديدا فير قلبي حينما اقرأ كثيرا من التعليقات في جريدتنا الرائعة هسبريس,فبدل ان يساعدوا إخواننا البسطاء على الوعي ,يصبون الزيوت في النيران الجهل والامية ويزيدون المواطنين البسطاء عميا مركبا ظاهريا وداخليا.هالة وردي عنصر مهم لنا ويجب ان نشجعها لكي نشجع نسائنا المغربيات المثقفات على الاستقلال من الخرافات والعبودية والثقافة الوهابية المتخلفة
27 - متتبع الأربعاء 07 غشت 2019 - 14:59
نحن المسلمون غارقون في الأساطير و العنعنة. تاريخ مكتوب قرن أو قرنين بعد وفاة النبي. سيرة نبوية مستوحات من سيرة أخرى كُتِبت على أقل تقدير 70 سنة من بعد رحيل الرسول. قرآن مجموع في عهد عثمان وبحسب بعض الصحابة و المهتمين، الثلثين منه ضاعت أو أتلفها عثمان. مصاحف إبن مسعود و حفصة و وو لم يبقى لها أثر أو يكاد. إننا في دار غفلول، هناك أبحاث كثيرة موثقة بالالأركيولوجيا والمخطوطات و الكوديكولوجيا وشهادات من تلك الحقبة، إنها بصدد إعادة كتابة التاريخ الإسلامي في بدايته. والنتائج التيتوصلوا إليها في غاية الأهمية والخطورة. هناك تزوير للحقائق من طرف المسلمين الأوائل وخاصة في عهد عبد الملك بن مروان. هناك كتب كثيرة تتكلم على هذه الأشياء و أخص بالكر لا الحصر le grand secret de l'Islam de Odo Lafontaine، هالة وردي وكتابها الذي نحن بصدده إلخ.
ملخص القول،ماخفي كان أعظم. والنصيحة علينا أن نستعد لمفاجءان ستقلب كل شيء في ديننا.
ملاحظة:
لا داعي للسب فذلك لن يضرنى ولن أأْبه له.
وشكرا.
28 - عمر الأربعاء 07 غشت 2019 - 16:24
reponse à nadouri
"لقد قرات لنا لأننا شعوب لا تقرأ واخبرتنا عما يوجد في هده الكتب"
صدقت. قد قرات لنا ولكن اخبرتنا بما يخدم اجندتها وحرفت التاريخ وبما اننا شعوب لا تقرأ انصحكم بمشاهدة فيديوللدكتورة ناجية الوريمي من تونس (صاحبة الاختصاص) التي ترد بكل موضوعية على غياب المنهج والوقوع في تناقضات داخلية وتشظية النصوص في كتاب هالة واعتماد الكتاب على ''هذا موجود وهذا موجود''
عنوان فيديو الندوة في اليوتوب:
"قراءة السيرة وغياب المنهج من خلال "أيام محمّد الأخيرة" لهالة الوردي"
29 - حميدتي الأربعاء 07 غشت 2019 - 18:49
هناك سمة يشترك فيها أعداء الاسلام جميعهم وهي محاربة الدين والمتدينين٠ فهم لايكتفون بترك الدين فقط، فان كنت اخي المسلم ضمن أقلية في بلد أغلبية بودية او هندوسية او مسيحية او يهودية او شيوعية او ما يسمى ديموقراطية فهم وراءك برصاص اعلامهم و بنادقهم، وأما ان كنت تعيش في أغلبية مسلمة فهم وراءك بأقلامهم وأفواههم النتنة اذ لايملكون رفاهية التنكيل بك كما يفعل أشقاءهم المذكورون سالفا. هم لايفكرون ولا يقرءون حتى يعرفو او لايعرفو اما نحن فداءما نعقل ونفكر وننظر ونتدبر بدعوى رسمية من القران على مر صفحاته. والقران يدعو غير المسلين لاعمال العقل ولكن كثيرا منهم فضلو إغلاق اعينهم وآذانهم .
وفالاخير أقول لهوءلاء جميعا نحن سعداء بما لدنا لان ما لدينا ينتشلنا من حضيض ما لديكم فموتو بغيضكم.

Holy Quran 61:8
------------------
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
30 - ولد البلاد الخميس 08 غشت 2019 - 04:23
من إستقدمها من تونس، فالكل يعلم ان تونس نهبها وخربها بنو علمان بمباركة الغرب.
هل يعيدون سيناريو مصر وتونس بالمغرب ؟ هل جاء الدور على هذا البلد؟
31 - citoyene الخميس 08 غشت 2019 - 09:41
des commentaires on vois que nous sommes encore dans l'âge de la pierre, le forum est fait pour échanger les points de vu de chacun sans insultation, mais notre culture est trop basse, qui nous laisse a penser que nous sommes pas prêt a sortir dans le passé a l'avenir je pense que la femme a exprimé sa pensé comme beaucoup de gens instruit, sans qu'elle reste dans l'obscurissime que les idéologies imposent encore en 21e siècle, pour garder les gens dans l'ignorance avec mes respect de chaque point de vu
32 - Thassane الخميس 08 غشت 2019 - 13:04
من اين لك هاته المعلومات حول وفاة الرسول ؟ ما هي المراجع التاريخية التي تستند عليها ؟ لا يكفي باجترار ما قاله البخاري وابن كذا لتكون أكثر مصداقية من هاته السيدة التي كلٌفت نفسها عناء البحث والتفكير.. لم يعد في زمننا هذا ان تردد ما قاله ابن كذا عن ابن كذا الذي سمع من فلان ما قاله فلان...المعرفية الحقيقية والمنطقية لا تقبل بهذا النوع من الاستشهادات الموافقة في اعظمها..ولا تنبني على أية منهجية علمية...
33 - jara الخميس 08 غشت 2019 - 13:43
السلام على من إتبع الهدى

Copié la culture de l'autre cela ne signifie point émancipation et encore moins renaissance,copié donne de l'avantage au propriétaire de cette dernière(culture)souvent ceux qui approchent une culture en l'occurrence celle de notre époque,ces derniers ne savent meme pas qu'ils sont dans l'erreur en plus de la décadence,cela relève ou de l'ignorance ou de l'hypocrisie du mensonge ou de tout cet ensemble,,,citoyennes,,,faut-il savoir encore faire la difference entre une vraie culture et une fausse plus la compréhension,, ?!
34 - متحفظ الخميس 08 غشت 2019 - 15:20
ما قاله الأخ الكريم جمال يعبر عن إيمانه القوي بالله وتقته برسول الله (ص) وفي نفس الوقت هاذا الأسلوب الغني. لابد وأنه يضيق على من يعتقدون. ما دون ذالك او لا يعتقدون بالمرة وقد يكونوا دون البقر. وما عليهم إلا التباع التونسية بل وتمجيدها الى أن نصل الى الآية الكريمة الخاصة بهاؤلاء/ إذ تبرئ الذين التبعوا "اي التونسية "من الذين التبعو ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقالوا لو ان لنا كرة فنتبرئ منهم كما تبرؤوا منا.(إوى تم فكها يا من عقدتيها أسي جريء)والله يهدينا جميعآ الا من ابى.
35 - إلى السيnadori الخميس 08 غشت 2019 - 21:48
العلماء الأعلام الذين ذكرتهم قاموا بمجهودات جبارة لجمع كل ما أثر عن النبي( صلى الله عليه وسلم ) كمادة خام ؛ ثم أفنوا أعمارهم في سعيهم لتصفية الصحيح من الضعيف إلى أن ماتوا جزاهم الله خيرا، و تركوا بقية المهمة لمن بعدهم من العلماء ، و قد حصل ذلك بالفعل و ما زال يحصل و الحمد لله.
و الآن يأتي من وصفهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالرويبضة - و هم مشقفو هذا العصر- ويبحثون عما ثبت ضعفه و كذبه لينشروه بين عامة الناس البسطاء و أنصاف المشقفين بدعوى الإبداع والتفكير الحر!!!!!. يا لها من جريمة يظلمون بها أنفسهم أولا ثم يخونون بها أمتهم ثانيا .
فلهم وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة
فحذار أن تكون منهم أسي ناضوري.
و كل ما ترى من اختلاف إنما هو ابتلاء للناس :من سيبحث عن الحق
و من سيبحث عن الضلال.
أما الإسلام فباق رغم أنوف الضالين المضلين والنافقين.
36 - مسلم الأربعاء 14 غشت 2019 - 08:57
قولي ما شىءت . بل العجيب في هذا العالم هو ان النصارى يقدسون عيسى عليه السلام واليهود يقدسون موسى عليه السلام ونحن نخوض في عرض رسولنا صلى الله عليه وسلم . والله الاسلام باق بعباداته واخلاقياته ولواجتمعتم على قلب واحد فلن تنالوا منه لانه اخلاق وعبادة وعلم وانفتاح بالمعنى الشامل على كل الخلق. الحقيقة تعلو ولايعلى عليها. فلن تغيروا منها شيءا
37 - متأفف الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:05
الاسطورة هي أنت ايتها المحترمة، ما دا أنك لم تقدمي أي شيء ينفع الناس من اكتشافات علمية في مجالات الطب والتكنولوجيا ووووو.... وإذا كان الارث الحضاري للاسلام أسطورة فإتك ترد عليه وتنتقده بأسطورة أخرى. جميع الشعوب قبل الحداثة كانت تغزو بعضها لاسباب دينية كالحرب الصليبية ولاسباب اقتصادية كالمستعمرات وابيدت شعوب باكملها . المؤمنين سيظلون مؤمنين والاسلام يدعو الى التسامح والحب بين الناس والتآزر كما يدعو الى العلم والاجتهاد والى ما ينفع الناس، فشمر على ساعديك وقدم لنا اكتشافا يخلق الضجة في العالم ويرفع تونس والعرب الى مصاف الدول المتقدمة وكفاك من هرطقات التاريخ وما كتبه الشيعة والمستشرقين واليهود عن الاسلام والرسول.
38 - مؤمن تابث الخميس 15 غشت 2019 - 19:52
التراث الإسلامي كنز لم يبلى ولن يبلى ابدآ وإذا كان هناك محبط فهو المسلم المغربي الذي اصبح عرضة لحماقات كل من هب ودب ممن يلطخون العقيدة ويسيؤون لها بشتى الوسائل والمغربي لا يهمه التعرف على من يشك في ما هو من المعتقد أساسي وتابث ولا مجال لمناقشته ولا يهمنا ما تظنه او تشك قيه او حتى تنكر. وجوده التونسية ومن يصدق بغباوته ما تروجه او تنشره فذالك يخص أصحابه والغناء له لا يأكل من وعي وفطنة الاذكياء..ويا ما مر في ازمنة الرسل صلى الله عليهم وسلم اجمعين من اقوام مشابهة وصل بها الحقد والحسد حتى قالت لرسولها .لن نومن لك حتى نرى الله جهرة .ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.صدق الله العظيم.
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.