24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1806:5113:3517:1020:1021:30
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. الاتحاد الهولندي يخطط لإفساد انضمام إيحاتارن للمنتخب المغربي (5.00)

  2. رائحة نتنة تقود إلى جثة ستيني بمدينة الدروة (5.00)

  3. النموذج الصيني في محو الفقر .. سياحة قروية وقروض للفلاحين (5.00)

  4. أم الربيع الهادر لا يبقي ولا يذر .. رابع ضحية في أقل من أسبوع (5.00)

  5. حارس مرمى يطلب المساعدة لاسترجاع بصره (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | شي رؤوس الاكباش

شي رؤوس الاكباش

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مهاجر الاثنين 12 غشت 2019 - 18:48
لاحظت لايوجد مثل هذالطقوس بمناسبة عيد الاضحى المبارك الى في المغرب السعيد أنا أعيش في السعودية أكثر16سنة ولا يوجد مثل هذا لي نراه سواء قبل العيد أو في يوم العيد لا أضاحي تباع هنا في الشوارع ولا رؤوس تحرق في الأزقة وكأن شوارع المغرب تصبح يوم العيد حلبة المصارعة لا ألوم مثل هذ الشباب ولكن واقعنا المر في المغرب
كذالك اطلع على عدة مقاطع بخصوص الناس الذين ليسى لهم أثمنة الأضحية أين الأغنياء وأين زكاة رؤوس أموالهم.. لكن لا ننكر أن فيه بعض المغاربة الخييرين الذين يدخلون فرحة عيد الأضحى على إخوانهم مثل الشاب يوسف الزروالي جزاه الله خير على عمله الخيري وإحسانه والناس لي يتبرعون بأموالهم ويثقون في هذ الشاب الأمين لإيصال الأمانة الى لي يستحقوها.
2 - ملاحظ الاثنين 12 غشت 2019 - 22:11
ما أراه في الفيديو غير صحي و الحموم تكسي راس الخروف . انها أوساخ مضرة للصحة و ما بقي من لحم فهو عبارة عن حموم وسخة . هناك طرق صحية لتنظيف رأس و رجل الخروف ؛ وضع الرأس في الماء الساخن لمدة جد قصيرة ، إخراجه و فركه بسكين حاد ، ثم اعادة العملية مرتين او تلاثة حتى يزول جل الشعر . بالإمكان ازالة القليل الباقي بواسطة النار لمدة جد قصيرة . هكذا يبقى راس الغنيمة ابيض و غير ملوث بالفحم . يمكن عبر الانتيرنيت الكشف عن طرق ازالة شعر راس الكبش . وفي نظري ، يجب محاربة ما رايته في هذه الفيديو . فهذه طريقة وسخة و مضرة و لا معني لها . و عيد مبارك سعيد
3 - محمد الاثنين 12 غشت 2019 - 22:29
كوني حضرت أعياد الأضحى أعوام التسعينات هذه الظواهر متاع شي رؤوس الأكباش في الشارع لم تكن موجودة في المغرب
4 - سعيد مغربي قح الاثنين 12 غشت 2019 - 22:36
بسم الله الرحمان الرحيم

شباب كله حيوية ونشاط في خدمة المجتمع..
شي الرؤوس..إنها مهنة من لا مهنة له..شباب عاطل
يبحث عن طرف خبز في شي رأس..لكن..
شي رؤوس الأكباش قد تتحول إلى فوضى في غياب روح النظام..ثم حذاري حذاري..من استمرار تعطيل هذا الشباب اليافع العريم..فهو قادر على تحويل همته من شي رأس كبش إلى تشويط رؤوس آدمية في حال تقرقبه وتخديره..!

فهل السياسة الحكومية واعية بهذه المعضلة.. وأخذت هذا بعين الإعتبار ..؟! أم تركت الأمر في إلهاء الأمر وأخذت المعضلة بعين الكبش..!
5 - مصطفى الثلاثاء 13 غشت 2019 - 09:25
طريقة واحدة تاكل بها لحم الراس نظيف و هي سلخه من الجلد طريقة اقتصادية ونقية .
6 - قنيطري الثلاثاء 13 غشت 2019 - 17:34
حي الفتح بمدينة القنيطرة استحال يوم العيد إلى أزبال وأوساخ بفعل مراهقين احتلوا الطرقات ونصبوا الأسلاك والأسياخ للشي. ولا أثر للمقدم الذي عرف عنه تلقي الرشاوى وسلخ جلد بائعي الخضر بالابتزاز حتى يملأ قفة واسعة من الخضار والفواكه. وتلقي رشاوى لإفراغ قسم منها في حانة مركب لاشيني. اذهبوا إلى لا شيني لتروه يحتسي القناني فيما هو غائب عن العمل النهار كله، ولتظل أعمال الناس عرضة للضياع.
7 - سمر الثلاثاء 13 غشت 2019 - 20:06
هل لا توجد لحوم طوال السنة؟ وعلى اساس الضحية توزع على الفقراء؟! وما هذه المناظر التي تثبت التخلف و الجهل ؟ المغاربة سيكونون سعداء اذا عاشوا داخل ادغال غابات الامازون ، المهم توفر لهم النار والحوانات للشوي.
8 - كريم فرنسا الثلاثاء 13 غشت 2019 - 21:10
إلى المعلق رقم 1
يا أخي لكل شعب طقوسه وعاداته وتقاليده ، أجواء عيد الأضحى رائعة في المغرب عن أية حلبة مصارعة تتحدث؟
يوم العيد يمر في أحسن حال لا عنف فيه ولا فوضى ، هذه تقاليدنا كما ألفناها ونعتز بها، أتذكر عملية شي الرؤوس عندما كانت تقوم بها أمهاتنا على سطح الدار مع الجارات في جو عائلي حميمي فيه تآخي وتعاون و تراحم وفرحة مشتركة .
لا أرى مانعاً في أن يقوم هذا الشباب المُعطل بهذه العملية مقابل أجر مُستحق نظراً لصعوبات هذه العملية.
أما عن الزروالي فهذا الشخص لا يعطي سنتيماً من جيبه ، ويحرص على تصوير الفيديوات لإرسالها للمحسنين حتى يُبرر أن الأموال فعلاً تصل إلى المُعوزين لكن ما خفي أعظم ، سي الزروالي يُتاجر في معاناة الناس واستفاد مادياً من ذلك ... إسأله هل له عمل قار بفرنسا، وكم من ورقة أجر عنده ؟ fiche de paie وكم من شهر عمل بفرنسا؟ وكيف يعيش ويُدبر مصاريفه ؟ حتى المحسنين لن يُرضيهم هذا الإشهار المبالغ فيه الذي أصبح شوهة لأن فيه إذلال للفقراء بتصويرهم ونشر فيديواتهم على نطاق واسع ، الصدقة يجب أن تكون مستورة ليبارك فيها رب العباد.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.