24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الركود في السطيحات

الركود في السطيحات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - معلق من العيون الأربعاء 14 غشت 2019 - 14:18
ماشي المخيم هو المشكل هاذ العام كلشي هابط و راكد الناس راه تقهرو رمضان العيد الصغير العطلة العيد الكبير الدخول المدرسي شخصيا تاتشيط ليا 6000 درهم ما مزوج ما عندي مسؤولية ما تانقدرش نكمل الشهر بهاذ الخلصة
2 - مواطن الأربعاء 14 غشت 2019 - 17:01
6000 درهم وعزري مع راسك كافية باش تعيش مرتاح خاصك عير تعرف كيف تسير حياتك ومتكونش من دوك لي على بالك . كلامي موجه الى رقم 1
3 - abou med et malak الأربعاء 14 غشت 2019 - 17:12
السلام عليكم في الحقيقة كنت أنا و عائلتي الصغيرة في قرية اسطيحة و عانينا من كترة الحشرات من ذباب و بالاخص اشنيولا في المخيم القريب من اسطيحة فلم نكمل عطلتنا فرجعنا من حيت اتينا بعد ان قمنا بشكاية لمدير المخيم الذي لم يقم باي شيء يذكر فاضطرنا الى المغاذرة
4 - محمد الأربعاء 14 غشت 2019 - 18:43
6000 درهم ويالله قاداك ممزوج متابعتك كرا لا دراري خونا نجيك من اللخر راك فيك ديفو اللهم إلى كنت مبلي ديك الساعة كلامك معقول
حاول تسير أمورك محدك بوحدك أما الوقت غادا ادزير
5 - دوالناب الازرق الخميس 15 غشت 2019 - 03:42
هد السطيحات كنت كنمشي ليها في التسعينات وكان المناخر ديالا في السما بكثرة الغلاء اما الان لا ادري كيف اصبحت ....المغاربة قي كل المناطق الساحلية غشاشة ويستغلون المواطن شر استغلال يجب تربيتهم ومقاطعتهم
6 - abdou الخميس 15 غشت 2019 - 08:07
أين توجد السطيحات ؟ ملاحظة أخرى الحركة ميتة هاد العام الله يكون فعوان للي ماعندوش.
7 - circlipsse الخميس 15 غشت 2019 - 13:01
Le tourisme au maroc va de plus en plus mal, aucune infrastructure pour passer des vacances au calme et profiter du pays, on attend toujours le dernier moment pour passe un coup de balai sur les trottoirs et de la mauvaise peinture sur les arbres, le travail c'est toute l'année, il n'y a même pas de toilettes publiques.
Cette année, je suis allé en espagne, la sécurité, le bon prix et la qualité du service en plus de la sécurité partout, les trottoirs propres et les gens viennent des 4 coins du monde, les russes, les anglais, les hollandais et les français, tout le monde en paix.
Les hollandais sont les rois des vacances. Jamais jamais je n'irai au maroc passer des vacances d'été, al hamdoulillah 3la ni3mat l'immigration. Bye bye le maroc et ses problèmes bizarres et complexes insolvables, à bas les responsables incompétents et ignorants, nuls.
8 - DALI الخميس 15 غشت 2019 - 14:40
قبل أيام ارسلنا أحد الأقارب لحجز و كراء منزل لتمضية بضع أيام العطلة بالسطحات ولمفاجأتنا الأسعار جد جد غالية فغيرنا الوجهة نحو شاطيء أخر
9 - سعيد الخميس 15 غشت 2019 - 23:29
4500 درهم معيش بها ثلاثة انفس بالكراء بالتطبيب..... خاصك دير بدواير الزمان
10 - abou med et malak الجمعة 16 غشت 2019 - 01:33
السلام عليكم جواب على رقم 6 هي تابعة للاقليم شفشاون اي إذا كنت قادما من الجنوب تصل الى مدينة تطوان وتأخد طريق واد لاو ثم قاعة اسراس ثم ثارغة واخيرا السطيحات و اذا اتممت الطريق تجد الجبهة ثم الحسيمة المدينة الرائعة الهادئة هذا دائما مع الطريق الساحلية وتبعد عن تطوان نحو 60 كلم وهذه الطريق تم اصلاحها في السنوات الاخيرة وقد اكتشفتها مدة 20 سنة حيث ازاول الصيد على القصبة ومع كامل الاسف لم يبقى اي سمك في هذه المنطقة
11 - الصيدزكرياء الجمعة 16 غشت 2019 - 15:03
جمعية قدماء لاعببين المغرب التطواني سانيةالرمل بتطوان قدماء المغرب التطواني
12 - أحمد اعليلش السبت 17 غشت 2019 - 19:49
أود توجيه شكر الجزيل لكل من يتواجد في سطيحات على حسن تعاملهم وعلى حسن كرمهم اما بخصوص هذا كلام فلا محل له،من،الإعراب .لأن جل مسطافين لم يحصلو على مكان لنوم بسبب أن كل أماكن شاغرة سطيحات مكان جميل كفى من تشويه صمعة منطقة
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.