24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بنعبد القادر يؤكد إلزامية التكوين المستمر لتطوير كفاءات الموظفين (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  4. "خيانة الأمانة" تعتقل مستخدما بوكالة بسيدي قاسم (5.00)

  5. ملفات الفساد (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | حسرة الرفض من التجنيد

حسرة الرفض من التجنيد

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - خليل الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:20
العز لشباب المجند وحبهم للوطن .كلم أكبر تحية
2 - bouthirit الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:29
اشفقت على البنت الشجاعة التي كانت لها أمنية في التجنيد . واعرف انك اختي قد تقرين هدا التعليق . واريد ان اقول لك لا داعي للندم انا متأكد ان الله سيعوضك بأحسن من دلك والخير في ما اختاره الله .
3 - متقاعد الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:36
هذا درس يجب أن نتعلم منه أن الشباب تريد أن تعطي ,في غياب الحافز تضيع وتتمرد على نفسها وبلدها،هذه الالتفاتة المولية مهمة للغاية ستعطي ثمارها في المستقبل وستوجه هذا الجيل والجيل القادم لما هو أحسن،الاخطاء التي ارتكبت لايمكن تداركها لأنه أجيال لم يستفد منها المغرب سيكون أحوج اليها ولن يجدها بعد ثلاثين أو خمسين سنة،تصور معي أن الصين رغم تقدمها ستنهار انهيار خطيرا بمعادلة بسيطة فرضها طفل واحد لكل أسرة والناس تعودت على ذلك حتى لو طلبت منهم التعويض في المواليد لن يتم ذلك لأسباب متعددة منها أن الفقر والجهل تكون معه كثرة الولادة أما مع تحسن الدخل يتأخر الزواج ويقل الانجاب،هذه الحالة يجب على المشرع المغربي أن يعطي لها اعتبارا حبا في الوطن ،الاسبوع الماضي كنت في غرناطة رائحة الأطفال لاوجود لها مثل المغرب وهي رحمة لو كنا نعلم ذلك........
4 - يوسف أ-1 الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:39
من خلال متابعتي لموضوع التجنيد الاجباري في بلدنا، تبين لي أن الشباب المفروض أنه المعني بهدا الأمر، لا يفهم و لا يعرف ما هو مقبل عليه، إنها مدة تكوين لبضعة أشهر في الميدان العسكري، المبادئ في النظام العسكري و بعد إنتهاء هته المدة سيعود الشاب الى حياته العااادية، كيف كنقولو يرجع يتقاتل مع الزمان. مكاين لكسوة لا حلم لا واالو...
5 - محمد ج الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:45
في نظري إنشاء مراكز للراغبين في التجنيد، لمن ليس لهم الكفاءة البدنية اللازمة، خاصة لهم طالما أرادوا هذه الخدمة الشريفة.
6 - darsan drissis الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:51
الخير فيما اختاره الله. لا لليأس خصوصا البنت لي كاتبكي . ماتقنطوش
7 - ADAM الثلاثاء 20 غشت 2019 - 16:59
في البداية تحية لهؤلاء الشباب يتقدمهم بكل حرية و طواعية لأداء خدمة التجنيد العسكري و ما بها من إمتيازات رغم حملة السفالة التي شنها بعض سفهاء ما يسمى بمواقع التواصل الإجتماعي و خاصة يوتيوب و قنوات التفاهة المنتشرة فيه و التي حاول أصحابها إعطاء نظرة خاطئة عن التجنيد بتلك أسكيتشات السفيهة لكن الشباب بكلى الجنسين لم يعيروهم إهتمام و اختم بالقول للدين رفضت طلباتهم أن سبب الرفض ينحصر في قصر القامة و حالة الصحية ...
8 - sam3oun الثلاثاء 20 غشت 2019 - 17:07
دموعك غالية أختي والله . على أي حال الخير في ما اختاره الله لقد أظهرتي روحا وطنية للأسف قل نظيرها... هذه الدموع جواب لكل متهاون ومتعجرف يقول (شنو عطاني هاذ الوطن... ) في سبيل الكسل والخمول.
9 - ياسين الثلاثاء 20 غشت 2019 - 17:49
والله بقات فيا دك البنت لي فيها السكر .والله يعوضك خيرا منها ..ودك صحاب العدميين والسلبيين كاع ما بانو هههههههه
10 - محمد الثلاثاء 20 غشت 2019 - 17:51
كم سررت كثيرا لهذا الشباب المحب لوطنه بكلاعتزازوافتخار
11 - Mohammed الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:01
عسة ان تكرهو شيء واهوا خيرا لكم و غسة ان تحبو شيء و
هوا شرون لكم
12 - عابر سبيل الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:02
الخير في ما اختاره الله
لا داعي للحسرة.
13 - Khadija hajjouji الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:04
اللجنة غير معفاة من الرشوة ، باستثنلء حالات كالسكري ، و داء السل ... لنعلم ان كل من تقدموا ، هم من ابناء الشعب ، اي وليدات الخبز و أتاي و السجائر الرخيصة المميتة .. لو كانت الخدمة ذات اهمية بالغة ، و مردودية ضخمة، لتقدم لعا ابناء البرلمانيين و ذوي النفوذ ، و بنكيران، بنسودة، بنجلون .... معظم المترشحين لم يزوروا عيادة طبيب من قبل ابدا، لضعف الاحوال ،
تحياتي لكل من تطوع، و اجتهد و تمنى .. تحياتي لكل من اعترف بوطن لم يعترف به .. أين تجد ابناء وطن ذاقوا الامرين ، فقر ، جوع ، ظلم ، حيف علني ، و لبوا النداء بكل حب و إخلاص ... دموع هذه الفتاة تسقط متتالية لتعبر عن مدى تشبتها بالبلد ... بعيدا عن الخدمة العسكرية التي لم يتاهل لها هؤلاء ، اعمدة الوطن ، يجب أن تجد لهم الدولة مناصب اخرى اعتراف و تقديرا بتطوعهم في خدمة البلد ، لكن باءت أمانيهم بالفشل و الخذلان. التفتوا يا مسؤولين لأبطال كهؤلاء ، ان لم يستطيعوا ولوج الخدمة العسكرية، فلا زالوا مصرين على خدمة المغرب بطريقة او بأخرى ، اخلقوا فرص الشغل ، ساهموا ، بادروا و اعترفوا بان من يبني هذا الوطن هو شعبه من الطبقة الشعبية .
14 - يوسف الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:20
لا تحزني أخت لعله خير الخير فيما اختاره الله والله يحقق أمنياتك وأمنياتنا وأمنيات المسلمين
15 - محمد الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:20
محاولة اخرى لتلميع صورة التجنيد الإجباري الذي فرض على أبناء الشعب الشباب يريد شغل و ليس سجنه في ثكنة عسكرية لمدة سنة لا و ألف لا للتجنيد الإجباري.
16 - immad الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:42
اتمنى ان يكون التجنيد بوابة حقيقية للادماج الحقيقي والتشغيل حتى يزداد حبه والاقبال عليه من طرف الشباب.
17 - Mohssine الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:44
التجنيد و الكرفي لنا ابناء الشعب المقهور و مع ذلك ترى الشباب يتهاقتون عليه و الله ليس حبا في الوطن او في التجنيد و انما طلبا للراتب الشهري الذي لم و لن يحصلوه و هم في بيوتهم لعدم توفر فرص الشغل...
اما الرتب القيادية و الادارة فلابناءهم و كاننا نعيش في بلدين مختلفين.
18 - Dima Maghrib الثلاثاء 20 غشت 2019 - 18:47
أتمنى من المسؤولين أن يأخذوا فكرة و أن يخرجوا بقرار. أقول للفتاة أننا بكينا و أسلتي دموعني. إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم.
19 - السطاتي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 19:01
في السبعينات كان كثير من الشباب يفعلون كثيرا من الحيل والمقالب للفرار من التجنيد كشرب الفاخر مطحون مع الماء حتى يظهر في الراديو ان الرئة سوداء ..الخ وبالتالي يتم رفضه ....لان دالك الوقت كانت الاجرة جد جد هزيلة وواغلب الشباب لا يتحمل السب والشتم من طرف الظباط....وانا ارى باستغراب هده البنت تبكي لانها لم توفق في التجنيد ...فهل تغريت العقليات او ثم رفع من الاجور ام الفرار من جحيم البطالة ...لا ادري
20 - فهد الثلاثاء 20 غشت 2019 - 19:38
للأسف كلنا تمنينا نكونوا من ضمن المجندين ولكن الصحة خانتنا
تحية لكل غيور وغيورة على الوطن
21 - المتابع الثلاثاء 20 غشت 2019 - 19:51
لمغاربة شعب خطير مرة يشتكي ويتهرب من التجنيد ومرة يتباكى أنه لم يقبل في التجنيد، وكل ما نخافه كمغاربة أن نصل إلى مرحلة أن يكون أبناؤنا وبناتنا وبالتالي المجتمع ككل يعيش بدون مشروع، وغياب المشروع إخواني المغاربة ينتج عنه عدم الوضوح عند شبابنا، وشباب اليوم هو مسؤول الغد فمنهم سيكون الوزراء والعمال والولاة والقضاة ورجال الأعمال٠٠٠ ومن المعلوم أن من المشاريع التي تلتجئ إليها الدول والمجتمعات لعدة أسباب عملية التجنيد، التي صاحبها في بلدنا لغط كبير، ومزايدات ما كان ينبغي أن نصدقها ولا أن نجد من يستجيب لها ٠
22 - ملاحظ الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:05
التجنيد موجود في داخل و خارج أسوار التكنات ...
فالعمل الدؤوب من أجل النهوض بقيم المواطنة الحقيقية هو كذالك تجنيد..
ملامح الأسف الشديد و الحسرة التي لمسناها تجعلك تفتخر بشبابنا..كما أنها رسائل عميقة المضمون للعدمين و أعداء الوحدة الترابية...
23 - صفحات الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:05
لا تحزن التجنيد الاجباري لايرفض احدا الكل مقبول
24 - مخلص الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:24
التجنيد يجب أن يكون مستمرا بدون انقطاع حتى يستفيد أغلب شباب الوطن . إنما المشكل ليس في الكمية المستفيدة بل في الكيف وفي طريقة التلقين ومستوى الملقنين وانتم تعلمون طريقة العسكر في التلقين من سب الدين و الوالدين والكلمات النابية دون احترام لنفسه ولا لغيره ونتيجة لذلك فالنتائج تكون مخيبة للآمال وهذا ما نخشاه في قادم الأيام أن يصبح المجتمع أسوء من ما نحن عليه الأن.
25 - الرباطية الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:30
والله الشعب المغربي ما كاين بحالو في الصبر والاخلاص و حب الوطن رآه الرؤساء يحسدون الملك على هذا الشعب العظيم الذي يتألم و لا يتكلم و اذا ناداه يلبي النداء
26 - مواطن الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:40
كنت في الماضي مشتاق للالتحاق بسلك الشرطة و كانت امنيتي منذ الصغر .اجتزت تقريبا 4 امتحانات في سنوات متعاقبة.و في الخامسة قبلت لالتحق باكادمية الشرطة ببقنادل.اجتزت كل الفحوصات بنجاح.كنت واثقا من قبولي لكن بعد انتظار دام تقريبا شهر لم اتوصل باخطار.في قبل شباب كانوا قد جتازوا الفحصات معي.تاثرت ولكن مع مرور الوقت سلمت امري لله.ممكن ان يكون خير لي الا التحق بالشرطة.بعدها اكملت دراستي بمعهد التكوين المهني.و ها انا الان اعمل في ميداني منذ 7سنوات و الحمد لله .انشات منزلي الخاص و انا الان اب للطفل الحمد لله.خلاصة اخواني و خصوصا البنت التي بكت و اثرت في.لا تقنطوا من رحمة الله لان الله سبحانه كبير ولا يعلم الانسان اين مصلحته الا ربه.انما وجب الصبر و القيام بالاسباب ولا يتألم الانسان على ما فاته لانه يوجد اله عظيم يوجهنا اذا اتقيناه.
27 - مغربي يحب كارينا كابور الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:42
الحمد لله رب العالمين بلي سني 30سنة وفيا مرض القلب وضعف البصر والمرض النفسي،وإن شاء عما قريب غادي يولي فيا سرطان الميلانوما لأنه بداو تايكبروا فيا شامات سرطانية،بسباب الفقصة ليدارو ليا المغاربة،لامرارة أكثر من الشعور بالهزيمة والعار بعدما يعتدي عليك المغاربة ويحكرون عليك وأنت تقف أمامهم لاحول لك ولاقوة ولاحيلة لك لمقاومتهم والانتقام منهم ورد الهيبة لنفسك.

ومع ذلك اللهم المرض ولاالمذلة في الجيش يزيدوك العسكريين فقصة على الفقصة تاعت المدنيين.

والله ياخد فيكم الحق ياالشعب المغربي الظالم، مامسامح ليكم لافدنيا ولافالآخرة.
28 - اناس الجامعي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 20:48
عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. estimez vous heureux votre ailleur est meilleur
29 - طارق برتيتي الثلاثاء 20 غشت 2019 - 21:38
الخدمة العسكرية تبين مدى معاناة أبناء الوطن بدون عمل و الوطنية تبين حب أبناء الشعب لوطنهم رغم المعنات عكس أبناء ماما غطيني الله يدير شي تاويل فهاد لبلاد
30 - ماجابش الله الأربعاء 21 غشت 2019 - 02:30
ف1989 دوزت مبارة الربابنة RAM ؤنجت فالكونكور ولكن رفضوني حيت عندي مرض سكر.ؤمشا الحلم ديالي.
31 - رشيد ص الأربعاء 21 غشت 2019 - 11:51
نحن نريد والله يريد ويفعل الله مايريد فالخير في ما اختاره الله. لذالك لايجب أن نيأس من رحمة الله تعالى فهو وحده عالم الغيب.
32 - كريم الأربعاء 21 غشت 2019 - 13:57
اين هم ابناء الوزراء والبرلمانيين والمدراء ليبرزوا لنا عن حبهم ووفاءهم لهذا الوطن الذي يجنون ثماره .
في الدول الاوروبية تجد المسؤولين هم الاوائل في اي عمل وطني لابراز حبهم لوطنهم . في المقابل يستقيلوا عند اي خطء ارتكب من طرف اي عامل او موضف تحت امرتهم .
33 - ها هو شباب ... الأربعاء 21 غشت 2019 - 14:16
... المغرب يا حكومة المغرب يريد الخروج من البطالة يريد ان يساهم في خدمة وطنه فماذا تعدون لهم يا معشر الوزراء من برامج تكوينية لادماجهم في مجالات الانتاج والخدمات.
حرام والله ان يتحمل المسؤولية كل عاجز عن ايجاد حلول لهذا الشباب التائه وهذه الطاقات المعطلة.
34 - محمد الخميس 22 غشت 2019 - 02:12
انا ناقشت هذا الامر من البداية وقلت ان شباب الوطن يشعر بالفراغ و الانهزامية والاحباط شجعت الشباب للولوج الى الخدمة العسكرية لانها مهنة شريفة وقلت (هالعار غير اقبلوكم ) شبابنا خاصو غير فين ابدع المهم الله اوفق الجميع للخير اخوكم محمد
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.