24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. المغرب يضاعف الصادرات السمكية إلى البرازيل (5.00)

  3. كاظيمي يتحوّل إلى شرطي مغربي في مسلسل كوري (5.00)

  4. المغرب يفوز بالبطولة العربية للمواي طاي بالإمارات (5.00)

  5. الاحتفالات تعمّ تونس بعد إعلان فوز سعيّد في الانتخابات الرئاسية (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | القضاء وملف آيت الجيد

القضاء وملف آيت الجيد

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - محمد بلحسن الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 13:09
ها قد أصدرت المحكمة الموقرة أحكام بالسجن النافذ في حق 4 متهمين في جريمة تعود لسنة 1993 رغم كون قانون المسطرة الجنائية 11-35 الصادر بالـ ج.ر في يوم 27 أكتوبر 2011 قلصت مدة تقادم الجرائم من 20 إلى 15 سنة فقط !.
هذا خبر سار جدا بالنسبة لضحايا تلك الجريمة ونصر كبير للنيابة العامة التي استقلت عن السياسة في 07 أكتوبر2017.
أتذكر جيدا أن مجلة الشؤون الجنائية سبق لها أن تطرقت لموضوع هام جدا تحت عنوان "تقادم الدعوة العمومية و تقادم العقوبة" للأستاذ محمد عبد النباوي ها هي مقاطع منها: "ترمي فكرة التقادم إلى التسليم بسقوط الحق في المتابعة بسبب مرور الوقت. و تفترض هذه النظرية أن المجتمع يكون قد تناسى الفعل الجرمي و لم يعد بحاجة لفتح جرح قد تعافى و تحريك الدعوى العمومية عن فعل نسيه الضحايا". " بفكرة التقادم, فإنها لم تسلم من انتقادات كبار الفقهاء كسيزار بيكاريا و بنتام وكرارا الذين رأوا في التقادم تشجيع على الإفلات من العقاب من جهة, و عدم الحد من خطورة المجرم الذي يظل حرا و غير مقيد, مما يجعل خطورته على المجتمع قائمة باستمرار".
يكفي ألا ينسى الضحية ليفتح الملف من جديد عملا بــ "ما ضاع حق وراءه طالب".
2 - من خنفرة الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 14:31
واقع مخزي ومؤلم لواقع المحاكم المغربية،القضاء أصدر حكما في زمن قياسي بأن كلمة "كلب"=ثلاثة أشهر نافذة، سالبة للحرية وللطموح وللكرامة في حق طالب تقدم به الفهم بأن الشخص الذي حمل
مسؤوليات متعددة جنى ثروات مخضرمة ضخمة قد تزوره الرحمة من حين لاخر،في حين أن جريمة قتل منظمة للطالب ايت الجيد، بحرم جامعي=ثلاث سنوات لمنفذي الفعلي الاجرامي المطلوب وربما هناك عقل مدبر للاعدام الطالب ايت الجيد، تم ابعاده تدريجيا عن مسرح الجريمة بصفقة تبادل المصالح بين صقور حزب المصباح والجهات العليا،مصباح لم يعد نوره يبهر الأبصار حاله حال خريف الوردة وتحويل الكتاب المقدس إلى كراسة مقرر فاشل بالتعليم العمومي الجهوي وشبه أسد مغرور وسنابلة فارغة ،نفس المنهجية القضائية تعتمد في واقعة إعدام عنصر الشرطة للمواطنين عزل بسلاحه الوظيفي أمام أعين النجباء من الجبناء،ليس العيب في الزمان ولكن العيب فينا،أفلا تعقلون؟صدق رب العباد.
3 - ضحايا ! الأربعاء 18 شتنبر 2019 - 06:37
رحمة الله عليه!
لكنه قتل في سبيل ماذا؟ لا من أجل تحرير أرض ولا دفاعا عن أهله ولا ماله!
وإنما خدمة لقوم يتخذون من الناس قنطرة للوصول إلى مصالحهم الشخصية . هؤلاء القوم المصلحجيون (تقدميون أو إسلاميون) هم زعماء الأحزاب والنقابات والجمعيات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان (إذا كان لا يتناقض مع مصالحهم).
السياسة نجاسة
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.