24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. العثماني وأخنوش يدشنان الدخول السياسي بالتراشق وتبادل الاتهامات (5.00)

  2. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  3. الأمن ينهي نشاط عصابة للنصب والاحتيال في طنجة (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. "حوار البيجيدي" يطوي مرحلة بنكيران ويدعو إلى التوافق مع الملكية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مناقشة مسلسل أغبالو

مناقشة مسلسل أغبالو

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - Proudly Imazighan السبت 21 شتنبر 2019 - 08:58
it is all right; we learn from mistakes and we have to make those errors
my problem is with the clothes and I suggest to get inspiration from Fnayer

فناير - نڭول مالي
do not try to stay in the same box try to incorporate like those customs because they are going very nice with Imazighen way of thinking
thank you
2 - BOUZERZI السبت 21 شتنبر 2019 - 10:44
كم من مقال نقدي كتب عن الأفلام الامازيغية او السوسية لحد الأن ولا نجد لها أية خانة تصنف فيها؟ وكم يوجد من ناقد سينمائي في سوس ؟ وبناء على أية معايير هم نقاد؟ وكم عدد الكتب التي ألفوها في النقد داخل المكتية السينمائية الامازيغية المغربية؟ وهل يعتبر من هب ودب وكل متطفل على النقد وإسقاط أحكامه على الافلام الامازيلغية نقدا؟ وهل يعتبر الحديث عن أقوال مخرجين او ممتلين او كومبارس نقدا ؟
3 - script السبت 21 شتنبر 2019 - 11:58
لاحول ولا قوة الا بالله، متكلم بالشلحة مقادة ولا بالعربية ولا بالفرنسية خلط وجلط وقول انا ناقد
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.