24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الإسلام والحرية الفردية

الإسلام والحرية الفردية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مجرد ملاحظ السبت 12 أكتوبر 2019 - 08:40
جزاكم الله خيرا على هذا التأصيل و المجهود و الحق يقال ان الثرات الاسلامي العظيم الصادق اعطى الحلول للمشاكل التي لا تخطر على بال اسنان يعيش في زمننا الحالي لكن يراد لهذا الثرات ام يقبر و يطمر لصالح افكار خاطئة منقولة من مجتمعات شائخة منحلة عنيفة لم يعد فيها سوى المثلية و السحاقية و العهر و العري الغير مبرر مطلقا بشهادة تلك المجتمعات بحيث لم يعد لهم اسرة او عائلة او زواج او جوار او احترام بل انتشرت ظواهر لا يمكن حلها مثل الوحدة و النساء العازبات الوحيدان (هن يقلن ذلك اي كل المساء يعنانين من انعدام الرجال اي نعم من انعدام الرجال و تراهن يسافرن هنا و هناك بحثا عن رجال مثلا) و هناك العنف ضد النساء بحيث تموت كل دقيقة امرأة عندهم نتيجة العنف و هذا بحسب صحفهم اي نعم تموت تقريبا كل دقيقة امرأة نتيجة العنف في تلك المجتمعات التي تقدم على انها متحضرة و متقدمة...طز طز بل مجتمعات مفككة منحلة تائهة مفقودة...فلماذا يحاول البعض محاكاتها مثلا و باي طريقة؟ انه الاستيلاب و الغباء و فقدان الشخصية
2 - عينك ميزانك السبت 12 أكتوبر 2019 - 10:04
الإسلام لا يقف في وجه الحريات الفردية بل يقف في وجه الابتدال و الفحش و الميوعة والحرية في جوهرها تقف عند حرية الآخر و لا تتعدى على خصوصياته .فلا معنى ان يصبح الشارع العام مرتعا لرديلة و الفسق فهو فظاء يختلط فيه الناس من خلفيات متعددة وجب احترامها و حفضها لسلامة المجتمع من الفتنة.
3 - عادل ابو العدالة السبت 12 أكتوبر 2019 - 12:26
الموضوع " الاسلام و الحرية الفردية " و الاحرى " الاسلام و الحرية الشخصية " كل الاديان لا تعترف بالحرية الشخصية الاديان كلها تزمت نفذ ثم ناقش و مثلها الايدلوجية العسكرية و الايدلوجية الشيوعية و الايدلوجية الفاشية و الفاشستية ليس هناك خيار في الاديان و أكثر الاديان تزمتا في النص هو الدين الاسلامي بسبب ما يسموه بالصحوة الاسلامية و انا اسميها بالنكسة الاسلامية عند ملالي ايران و عند الوهابية السعودية و عند طالبان و عند حماس و عند اخوان الاردن و مصر و الاردوغانية و اشكر طيبة و الذين يتهمون الغرب بالكافر و الصليبي و هم فقط على حق و البقية على باطل و الله اعلم .
4 - المستعجب الأحد 13 أكتوبر 2019 - 21:43
الحرية الجنسية هي ليست ثانوية في المجتمعات الإسلامية وبالخصوص العربية , ممكن ثانوية عند الغرب لأنهم مهتمون بالحث العلمي والإختراعات , وكل فرد داخل سوق راسه , فهم يمارسون الجنس فقط عند نهاية الأسبوع والله اعلم , ويشربون الخمر ويستمعون للموسيقى حتى يرتاحوا من تعب الأسبوع ويوم الإثنين تراهم الكل في عمله مشغول حيث يشربون القهوة لتساعدهم على التركيز , أما عندكم بغيت نعرف فقط شيء واحد هل أنتم مع الحرية الفردية نعم أم لا , لأنني توجست أنكم تالفون لا أنتم لشريعتكم التي كانت صالحة في زمانها ولا أنتم للحداثة , ولذلك أخشى أن تتيهوا وتتيهوننا معكم في دوامة قد تستهلك طاقة البلاد والعباد , بينما العباد لا تحتاج لقوانين ولا حتى للشريعة فالكل يقوم بشغله من حشاشين وسكيرين ومثليين ومومسات ومدخني الشيشة السورية وغيرهم كثير , فحدث ولا حرج
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.