24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | ضحايا سنوات الرصاص

ضحايا سنوات الرصاص

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - بلاحدود.... الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 20:33
الآن لا يمكن التشكيك في الأسباب التي دفعت جماهير المنتفضين من الشعوب العربية إلى الخروج للشارع في مظاهرات شعبية حاشدة عارمة مطالبة بالحرية و الكرامة و العدالة الاجتماعية و إسقاط ثالوث الاستبداد و الريع و الفساد الجاثم على صدورهم و الكاثم على أنفاسهم في السودان ومصر و الجزائر و تونس و باقي البلدان العربية...
2 - ملاحظ الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 21:11
سلام.لقد حان الوقت للبت فيما تبقى من ملفات ضحايا سنوات الرصاص بدعوى تقديم طلباتهم خارج الأجل فلماذا تمت اجابتهم آنذاك خلال سنة2004برسالة من الرئيس الراحل بنزكري يطالبهم آنذاك لتتميم ملفاتهم فأرسلوا له ماطلبه آنذاك من وثائق وشواهد طبية وغيرها.فاذا كانوا خارج الأجل فلماذا تمت اجابتهم آنذاك. ومن غير المنطقي الاحجام عن تعويض ما تبقى من ضحايا سنوات الرصاص لهذا السبب الغير منطقي.فحبذا لو تفضل المسؤولون عن هذا الملف الذي طال امده وجبر ضرر ماتبقى من ضحايا سنوات الرصاص أو ورثتهم وآلله ولي التوفيق.
3 - عبدالرزاق الاسماعيلي الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 22:03
رحماك رحماك رحماك أيها المال العام
التعويضات من المال العام أي أموال دافعي الضرائب في هذا البلد
ما ذنب دافعي الضرائب حتى يتحملوا مصائب لا صلة لهم بها...
المستبدون معروفون
وثرواتهم معروفة،فهي الأولى بالمصادرة...
4 - Wassim الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 12:24
هـنـاك الـكـثـيـر مـن ذوي الـحـقـوق ( أبـنـاء الـضـحـايـا ) أو مـا يـسـمـى الـضـحـايـا الـغـيـر الـمـبـاشـريـن ولـكـن مـن نـظـري هـم مـبـاشـريـن لآنـهـم هـم مـن يـؤدون الـفـاتـورة إلـى يـومـنـا هذا ويـعـانـون مـن تـبـعـات تـلـك الـسـنـوات الـعـصـيـبـة مـن إقـصـاء وتـهـمـيـش وبـطـالـة ولـم يـتـم إنـصـافـهـم لا مـن خـلال هـيـئـة الإنـصـاف والـمـصـالـحـة بـإقـصـائـهـم مـن تـوصـيـة بـالإدمـاج الإجـتـمـاعـي ولا حـتـى مـن الـمـجـلـس الإسـتـشـاري لـحـقـوق الإنـسـان سـابـقـا والـمـجـلـس الـوطـنـي لـحـقـوق الإنـسـان حـالـيـا وفـي إنـتـظـار مـن يـرفـع هـذا الـحـيـف عـن ذوي الـحـقـوق ( أبـنـاء الـضـحـايـا ) سـتـظـل طـلـبـاتـهـم وإسـتـفـسـاراتـهـم حـبـيـسـة تـلـك الـرفـوف بـالـمـجـلـس الـوطـنـي لـحـقـوق الإنـسـان وهـم مـعـهـا ...
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.