24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | ولعلو وقطب المتوسط

ولعلو وقطب المتوسط

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - seni الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 14:03
فرق كبير بين ولعلو في المعارضة ولعلو في الحكومة و الرئاسة من ثم تستنتج معنى السياسة في المغرب ،لا شيء يذكر ،المعارض يصيح ويصيح حتى تعطاه السلطة والإمتيازات فيركن بعيدا في نعيمه ناسيا ماكان يدعو إليه
2 - SAID M الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 14:20
العلم بدون ضمير حي يحاسب صاحبه يعد خشبة أو شيء جامد. السي والعو المغاربة عاقوا بيك déjà. لسنا بحاجة إلى نصائحك عفوا إلى اقوالبك.
3 - الوشام الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 14:27
باز وبزيز، ماذا قدمت للمغرب والمغاربة غير القيل والقال والكلام الفارغ .
4 - صابر الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 14:32
الا تستحيي هذه الوجوه فزمنها ولى بلا رجعة.
5 - فرانز كافكا الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 15:00
السيد فتح الله ولعلو اصبح يتكلم لغة الخشب تصريح فيه أربعة دقائق لم يقل اي شيء و هذا من تأثير من اﻹستوزار و الحوكمة على حد قوله ...
ماقيمة اﻹنسان أن يكسب المال و يخسر نفسه و شخضيته و مكانته في أعين الناس !!؟
6 - yassin الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 15:05
أتذكر سنوات الثمانينيات والتسعينيات حين كان في المجلس الجماعي للرباط وفي الحكومة

هل لم يحن الوقت لإعطاء فرصة للشباب
7 - ذ.عبدالقاهربناني الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 15:08
نشكر مرة أخرى أستاذي فتح الله والعلو على هذه المداخلة الواضحة ولا داعي للتعليق لأن الإشارات متوجهة للحكامة الدولية ولن يجني القطب المتوسطي ثمارها إلا حين تعتمد المقترحات كتوصيات ومن تم كتدابير عملية.
8 - م المصطفى الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 16:44
قديما وحديثا المغرب توفر ويتوفر دائما على طاقات وكفاءات عالية من الجيلين، لكن ضغوطات الأحزاب لا تسمح بحسن اختيار هذه الطاقات بما فيه الكفاية إرضاء للأحزاب التي تشارك في الحكومة...
9 - د.عبدالقاهربناني الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 17:46
القطب المتوسطي سيبنى ولو وسط الجهل والدعايات الزائفة لأن العالم المتحضر ماض قدما تاركا ورائه منتقدي الحضارة والتحضر. فالحكامة إما أن تكون بأيدينا ونساهم فيبلورتها أم نكون تابعين للحكامة الدولية. سابقا كنا نناضل من أجل كسر التبعية l'aliénation qui fut l'essence du socialisme واليوم نعيش تبعية دائمة وخالدة تنتعش وتتغذى من جهل الشعوب.
10 - zamalek الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 - 23:03
cette inconnu lalou c est a cause de lui que les societe batti par l argent de people ou publique on ete vendu au rich du pouvoir prive avec 2 centimes et comme ca l argent de people ete perdu a l avantage des acheteur politician et leur company
ce lalou a recu un grand cheque pour son travaille par l etat
c est le dernier mec ds le monde que j ecoute a lui,c est l un de la gand politique du maroc contre les interet national publique,et ce mec n aime pas la patrie ni le people qui et le propritaire de cette terre
le maroc et pour le people et pas pour les salot voleur de l argent de people et leur terres
11 - aliou الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 11:08
كل ما قمت به للمغرب هو المغادرة الطوعية التي افرغت الدولة من اطرها ومن اموالها الله يجازيك
12 - Oujdi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:46
Un grand compétent mais c'est un grand opportuniste
Qu'est ce qu'il faut choisir donc, les compétents ou bien les opportunistes
ceux qui veulent servir les Marocains ou bien ceux qui veulent se servir eux même et leurs familles, comme le cas de LEchgar celui qui a présenté sa fille pour être ministre de finance

Le malheurs de ces Ittihadis ont le coeur à Gauche mais la poche est à droite
que des opportunistes et ils on t donné un coup au Marocain que personne ne croit aux politiciens
Il faut inventer autre choses que ces magasins politiques
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.