24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الريسوني تُعانق الحرية

الريسوني تُعانق الحرية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - simo danmark الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:14
اسرع عفو ملكي ....في عهد العثماني...
2 - يحي الوجدي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:17
مبروك الاخت هاجر و حقظ الله ملكنا محمد السادس نصره الله
3 - hajiba badr الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:17
انا لا أتفق معا القرار العفو الملكي على فرد واحد بي صراحة هاد ليس عدل
4 - جواد الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:19
شي عفو اخر على زفزافي و بو عشرين و البقية...
5 - amaghrabi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:23
انا سعيد جدا في هذا اليوم المبارك الذي سيبقى مسجلا في تاريخنا العظيم ,وفرحتي عظيمة حينما ارى البسمة والسعادة في وجه العاشقين الرائعين الذين كانوا ضحية القوانين البالية التي اكل عليها الدهر وشرب,والحمد لله لنا ملك عظيم متفتح يعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر ,فالدين لله والوطن للجميع,فلتسقط الرجعية والنصر للعصرنة والحداثة ومسايرة العالم بكل ثبات وبعقل يميز ما بين الحرية وما بين العبودية,
6 - فضيلىة الوزاني الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:24
مبروك عليها وعلى أسرتها وأمها خاصة.
7 - عبدو ربه الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:26
شكرا لسيدنا الملك ،(تحية خالص لصحافة المغربية
8 - fes driver الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:27
اولا على سلامتها و الله يجعلها مغفرة للذنوب. لكن نتسائل لماذا قضاؤنا المحترم يضع نفسه في هذه المواقف المحرجة له ولسمعة حقوق الإنسان على المستوى الدولي خصوصا و أن أعداء الوطن يترقبون لنا في كل الخطوات الخاطئة مثل قضية هاجر الريسوني
9 - charif الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:28
الإجهاض عند الله هو قتل للنفس بذون وجه حق لذلك حرمه الله ، فالريسوني حسابها عند الله . الزاني والزانية في هجنم وبئس المصير .
10 - عزوز الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:32
الله يفك اسر جميع المعتقلين الذين يقبعون في السجون ظلما وعدوانا...
11 - هاجر و بوعشرين مظلومين الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:36
الدولة التي تنتقم من معارضيها وتختلق لهم الملفات وتزج بهم في السجون دولة ظالمة لا يستحق الواحد أن يعيش فيها ....الدولة لدينا يحكمها البلداء والاغبياء بالله عليكم ماذا ربحت الدولة من اختلاق هذا الملف لهذه السيدة ...؟ لا شئ بل العكس هو الحاصل مزيدا من التعاطف مع المعارضين السياسين ...مزيدا من النقمة والسخط ضد الدولة ...مزيدا من الفجوة بين القاعدة والقمة ...الظلم الذي وقع على هذه السيدة هو نفسه الواقع على بوعشرين
12 - الوجهة مجهولة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:37
الركوب على الشكل النضالي اصبح آفة العصر نسأل الله السلامة
13 - Nabilux الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:41
لولا ملكنا المحبوب لما بان الحق
من الاول كانت محاكمة مسيسة ضحيتما صحافية لا حول ولا قوة لها.
14 - زغردة حلوة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:52
شي عرس مدردك اهاجر هنيئا لك وشكرا صاحب الجلالة
في الحقيقة ما عمرني سمعت بهاجر مع الاسف ولكن مشكلتها اثرات فيا بزاف نطلب الله الهداية لكل بنات المغربيات والزواج والبنين
15 - يوسف الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:53
عفاكم شي واحد يشرح لينا آش واقع شفت هاد الأخت دايرة إشارة النصر
16 - hossain الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 20:55
الحمد لله الذي قبض ابي قبل أن يرى هذا اليوم المذنب يستقبل مثل الأبطال والله لن يتقدم هذا البلد بهكذا تصرفات فالملك نصره الله عفى عنهم يعني مذنبين
17 - محمد الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:00
هدا العفو يطرح أكتر من علامة ستفهام إما أن البعض فوق القانون والبعض تحته وإما أن الفيلم كا مخدوم باش إغرقو السيدة حيت بغاو إصفيو شي خساب هوما لي عارفينو والسيد عاق بهد الفيلم وتدخل باش كلشي إتكمش ويديها فراسو وهدا مشكل كبيييييير حيت كيبين بلي القضاء فهد البلاد حتا هو مخدوم فكرشو العجينة
18 - واش حنا هما حنا.. الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:01
أتمنى أن تكون الأخت هاجر الريسون من تدخل السجن في هده الحالة والفضيحة،راه العدول موجود في كل مكان وراه في عهد الرسول كانو يتبتتون عقد النكاح،كما أتمنى من القضاء القبض علىى شيخ النساء مطبل المخزن الدي بدوره ينكح دون عقد وماأكترهم في بلاد أمير المؤمنين حفضه الله.
19 - متتبع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:03
هده بداية لفتح الأبواب على مصرعيها لعمليات الإجهاض والعلاقات غير الشرعية الرضائية
20 - مستغرب الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:04
هل كانت في سجن أم في منتزه.لا تبدو على ملامحها مشقة السجن.بل يبدو عليها أثر النعم والرخاء.هل هناك مفاضلة
21 - mohamed الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:05
ضربة قاضية للدين يريدون العبث بالبلاد والعباد أتمنى ان يصدر الملك عفوه على المسجونين ضلما مثل بوعشرين والمسجونين على خلفية حراك الريف
22 - متتبع الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:06
هنيئا للريسوني وخطيبها ولعائلتها!! آمل أن لا يشمل العفو من تاجر في البشر والمشرملين والمجرمين واللصوص والمغتصبين والإرهابيين وكل من أراد زعزعة أمن هذا الوطن
23 - رضوان المسلوقي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:10
مستقبلينها بالتمر والحليب كاع، هادشي كلو حيث الشعب طالب بإطلاق سراحها وقالك مسكينة مادارت والو وماكانش خاصها مسكينة تتشد على غلطة صغيييورة، وعلى هاديك الغلطة "الصغيورة"ماتاتدخل فإطار الجنايات وتيجرمها قانون 490 بعقوبات حبسية وغرامات ثقيلة،ولاحيث هي تاتمثل التيار الإسلاموي حلال عليكم حرام علينا،كون كان شيواحد آخر حصلوه كون طحنوه عصا وغبروه له شقف ترانسفير للغباق بلارحمة بلاشفقة وخرج الشعب المغربي تايشييد فمواقع التواصل الاجتماعي بهاذ البادرة،وعلاش السوداني حتى هو ماتحاسبش على هاذ الجناية،ولا الأجنبي فهاذ البلاد تاتعطاه الحصانة بمباركة الشعب المغربي يدير ليبغى ها سوداني ها باكستاني ها صبليوني ها فرنساوي ها إسراءيلي ولا هاذ المغرب بحال شي رحا ديال البلدية ليجا تايطحن ماسولوا حد شحال فالساعة وحنا مقموعين حنا العيالات تايبغيوا غير يخليو دار بونا ويصيفطونا للحباسات باش ينفسو على النزعة السادية ليفيهم،فيناهيا حقوق المواطنة واش أنا ماعنديش حق نحب ماعنديش حق تكون عندي شي درية باغيين ترجعوني مثلي صحا بزز،واش هادي بلاد واش هذا هو ليتاتسميوه نتوما وطن،أنشري ياهسبريس وأوصلي معاناة الشباب. :=()
24 - ناصر الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:11
للا هاجر،نتي صحفية،راكي قارية ،وكيفاش تتصيدي فالحمل و فالإجهاض.آش غادي نقولو للبنات لي ما قارياتش أو قرويات وكيحملو وكيولدو ،وكيرفعو من نسبة الأمهات العازبات.ولا يخفى على الجميع آثار الإجهاض على الصحة الإنجابية للمرأة فالمستقبل.
25 - سامي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:14
واااااااسي يوسف علامة النصر التي اشارت بها تعني بها ان الاجهاض قد انتصر
26 - متعجب الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:21
اولا مبروك تاني حاجه عل اقل واحد كلمه شكر صاحب الفضل فالخروج لولا عطف الملك لما نتي فرحانه هاكا....مالم يشكر الناس لا يشكر الله حلل وتفهم
27 - عبده/الرباط الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:31
هناك من قال بانه كان على القضاء الا يورط نفسه في قضية هاجر الربسوني و من معها... و سؤالي ايهما مخطىء القضاء ام هاجر و مم معها؟؟؟ العغو ليس هو حكم البراءة....
28 - amghribi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:35
الكيل بمكيالين.زائد العرقية.لماذا لم يعفوا على ابناء الريف الذين تعرضوا لالإبادة والظلم؟ لست مع الحبس السهل ومحن الناس لاكن دولة المخزن هي امتداد لغزو الأمويين.
29 - meknassi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:37
le roi comprend ses citoyens.mais les couillons de ministres et les merdeux de parlementaires n'ont rien compris .
30 - عمرو حوتي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:57
هاجر الريسوني لم نعرف أمرها وكيف قامت بالفعلة المحرمة لكن ليست وحدها من أجهضت يل هناك المئات يجهضن عند أطباء إختصاصيين بالتوليد . وبما أن الله هو الذي أمر بعدم الإجهاض يجب أن تعاقب الفاعلة والفاعل بالسجن ثم حسابهم ينتظرهم عند الخالق سبحانه . وبما أن صاحب الجلالة أمر بإطلاق سراحها إذآ بريئة ونحن لا نعلم هل صحيح أجهضت أم قذفوها الأعداء والحساد والله يعلم ونحن لا نعلم
31 - mimoun elaz الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 21:58
محاكمة عبثية بكل المقاييس . إن مثل هذه القضايا تسيء لسمعة بلدنا ونحن الماوطنون البسطاء من يدفع الثمن . بلادنا موقعة على جميع المواثيق الدولية المتعلقة بالحريات الفردية وحقوق الإنسان وتصرفات من يتحملون تسيير الشأن العام تذكرنا بتصرفات فرناندو الخامس ملك إسبانيا الذي أوصى حفيده شارل الخامس بحماية الكاثوليكية والكنيسة واختيار المحققين ذوي الضمائر الذين يخشون الله لكي يعملوا في عدل وحزم لخدمة الله، وتوطيد الدين الكاثوليكي، كما يجب أن يسحقوا طائفة محمد بعد سقوط الأندلس .....
32 - بركة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 22:05
مبروك عليك ، وكما قالت العدالة أنها لم تقم باجهاض اصلا...
الان يمكنك الزواج من الرجل السوداني.
ارادوا بعض الجهات تسيس القضية.

قريبا ان شاء الله الحرية للصحفي البليغ بوعشرين. طاقة لا يجوز أن توؤد، فهو مسيس والشعب يعتقد أنه مظلوم ، ووقع اسكاته بالقوة.
33 - Ayoub N الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 22:06
ماذا عن شباب الريف الذين سجنوا لمجرد مطالبتهم بحقهم الذي يضمنه لهم الدستور المغربي ؟
34 - مواطنة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 22:10
حنا غنشوفوا واش كاين شي عفو على الأم الي رمات ولادها ضحية الأمراض النفسية وضحية مجتمع يضطهد افراده
35 - ام يحيى الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 22:33
مبروك عليها كون خرجت براءة اما هيا راه جاها عفو ملكي بحالها بحال كل المساجين لكيجيهم عفو وكيخرجو من الحبس المهم نتمنى تكون ليها اخر الاحزان
36 - Abderrahim Ouardighi الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 22:33
Bravo ,Majeste !
Par cette grâce,vous avez fait avancer la Maroc d'un siècle.On est désormais libre de ses idées,de son corps et de son âme.
37 - مجرد رأي الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 22:37
مافهمتش كيفاش من مورا شوهتها العالمية و عندها الوجه تبان و تضحك
38 - كريم فرنسا الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 22:42
والله العظيم ما بقيت فاهم أش كيوقع فالمغرب!!
ضجة إعلامية لا مثيل لها عن إجهاض خارج القانون و علاقة جنسية خارج مؤسسة الزواج و طبيب خالف قواعد المهنة و محاكمة و إدانة وووو
وعفو إستثنائي سريع دون مناسبة أو عيد . لي فهم شي حاجة يفهمنا .
زمن العجائب...
39 - مواطنة الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 23:08
عفو ملكي في محله ظهر الحق و زهق الباطل . هنيئا للاخت هاجر ريسوني.
40 - خالد الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 23:30
اتمنى ان يتزوجا هاته المرة فليس كل مرة تسلم الجرة
41 - abdellatif الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 23:42
Heureusement on a un Roi si non ca va etre la loi du plus fort
42 - المكلخ الخميس 17 أكتوبر 2019 - 06:14
عتقال الريسوني بتهمت الفساد كان خطاء كبير بنسبه الحكومه الفاشله وهد شي سبب الفتنى في البلاد برغم اننا عرفين الريسوني العم منفي في مصر وهدشي بنسبى ليا تسفيات حسابات والله واعلام
43 - عادل الخميس 17 أكتوبر 2019 - 09:05
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم. لم يتكلم أحد عن حقوق ذلك الجنين المسكين الذي لا ذنب له و لا حول ولاقوة. أين حقه في الحياة لماذا قتلوه؟!..
وعند ربكم تختصمون.
صدق الله العظيم
44 - نعمان الخميس 17 أكتوبر 2019 - 09:37
يا ترى ما رأي النيابة العامة التي أمرت بالإعتقال و المتابعة و القاضي الذي أصدر هذه الأحكام في القضية ؟ أليس هذا العفو إعتراف على أن القضية مفبركة و فيها تسييس كبير للوقائع التي لم يكن فيها لا تلبس و لا إعتراف بالإجهاض ؟
45 - تعقيب على تعليق الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 09:45
العفو السي نعمان ليس اعتراف على أن القضية مفبركة بل بالعكس دليل واعتراف بالمنسوب إليهم لأن العفو يصدر في حق المذنبين والمتهمين اللي ثبت في حقهم الجرم وصدر عليهم الحكم مثل ما يحصل في الأعياد والمناسبات يصدر العفو في حق المساجين اللي ثابت عليهم الجرم وتحكم عليهم ودوزوا مدة من العقوبة وكيخرجوا قبل انتهاءها بعفو ملكي. أما اللي ثبت انه لم يرتكب جرم تصدر في حقه البراءة العفو راه دليل آخر على إدانتها هي واللي معاها. خاسها تحمد الله وتشكره اللي نقذها العفو من غياهب السجون، وتصحح ما يجب تصحيحه من أخطاء في حياتها
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.