24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عازف عود في شوارع فاس

عازف عود في شوارع فاس

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - حكيم الخميس 17 أكتوبر 2019 - 23:38
اظن انه سيكون أفضل لوزارة الثقافة لو استثمرت ولو جزءا من مجهودها في حماية مثل هده الطاقات وادماجهم في وسط فني محترم بدلا من توزيع الملايين على فنانين اجانب في مهرجانات لا نرى لحد الان أي وقع إيجابي لها على المجال الفني والاقتصادي
2 - يااارب الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 00:01
كم هو رجل طيب رغم المعانات وظروف الصعبة التي يعيشها يحب بلده ويتكلم عنه بعشق السؤال ماذا اعطاه هذا الوطن وهو في هذا السن
3 - يوغرطة الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 01:20
كم انت كبير وشهم لم تتسول أحد. رغم ضروفك وتنكر المسؤولين لمعناتك فخور بوطنك عبر حاقد عليه. مغربي قح ابن الحر والحرة. الله يرزقك الصحة والعافية ويجعل من ذريتك ذرية صالحة بارة بوالديها .
لكن ما يحز في قلبي أنني اعرف بارون مخذرات نواحي تطوان يملك أكثر من20 مؤذونية نقل مع انه يدمر الشباب ويلحق الخراب بالبلاد والعباد. في حين امثالك من الوطنيين المضحين يعيشون على الكفاف لكن بكرامة وانفة. تحياتي لك ايها البطل الرمز.
4 - محمد الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 08:16
والله ابكيتني يا سيدي . مثلك يجب ان يعيش معززا مكرما في بلدك الذي تحبه لهذه الدرجة .يجب ان تكون مستقرا تعيش بكرامة في بيتك وتتمتع بهوايتك امام اولادك وليس ان تستعطف الناس في الشوارع ليلا . لا حول ولا قوة الا بالله والله شيء مؤسف ان ندرس اولادنا الكرامة والتآزر والتاخي والانسانية ، ونصطدم بواقع معاكس يعيشه الكثير بيننا .
5 - hobal الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 08:43
قصة من خيال
اين الانصاف هل مثل هذا يعيش في الشارع ويقتات على ما يجود به المارة
كم انت حاقد يا زمان وكم انت نكرة يا وطن
راينا اوسمة تمنح ل الضباع وتهمش السود
يا رجل وليس كل الذكر رجل كبرياؤك وشموخ هامتك عار ان لا تكتب بخطوط من ذهب وعار ان لاتكون رمز الوطنية يا رجل
6 - عزيز الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 08:47
المواطنة و حب الوطن في القلب و الحرص على حفظ الكرامة في انفاس الرئتين و لو غابت شهادة العين و ذاكرة العقل فإن الزمان مهما طال يمكن من إعادتها لمن فيه حب الوطن و محبة الله .
مع مزيد من الاحترام و الدعم للسيد أحمد من طرف و من طرف جميع المغاربة
عزيز

عازف عود في شوارع فاس
7 - محمد ج الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 09:52
هذا السيد مكتبة حية سطور كتبها كتبت بالواقع المعاش و بالمعانات و حب الوطن. عار على المسؤولين الا يلتفتوا له و يكرموه و يوسموه بأوسمة العز و الفخار.
8 - نزار الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 14:58
كل الكلام الذي قاله هذا الرجل صحيح ،أعرفه شخصيا ،وفي إحدى الأيام كان في الشارع في مدينة فاس فمسك به مجموعة من الشباب من مشجعي إحدى فرق مدينة الدار البيضاء بعد انتهاء المقابلة وأخذوا يلفونه ويدورونه حول نفسه فسقط عل طروطوار فتكسر من يده
9 - ع العلوي السبت 19 أكتوبر 2019 - 08:39
هذا السيد المحترم تحفة نادرة وصندوق اسود مملوء بكل المعطيات الجميلة النادرة. الا انه عندو الزهر مشفوهش المخازنية والقايد الذين يحررون المك العام.تحياتي واحتراماتي لك ايها البطل .
اين انت يا وارة الثقافة.
10 - Rabia fariss السبت 19 أكتوبر 2019 - 08:58
مثل هذه الوجوه الطيبة والشامخة هي مراة بلدنا ...كم انت طيب ايها الرجل وكم انت قاس ايها الزمن .... عز وفخر وشهامة وتسامح لا مثيل له رغم معاناته ورغم كل جادت به الدنيا من القسوة والفقر عليه ومع دلك يقول قولا حسنا وطيبا ..... كل تقديري وتحياتي لهذا الرجل العظيم
11 - جليلة السبت 19 أكتوبر 2019 - 11:55
وطن لا يصون شيب رجاله ونسائه لا يستحق ان انتمي اليه....هدا ما دفع شبابنا الى المغامرة ولحريك او الانتحار او تشرميل او تعاطي الدعارة او..او... ولكن الى متى الى متى ...وطن لا يستحيي وزرائه وبرلمانيون من التكالب والاستماتة في التمتع بالتقاعد وكل الامتيازات مع قضاء سنوات في الحكومة من النهب والسلب كلما سمحت الفرصة...كم انت غني يا وطنى برجالك القنوعين والعفيفين من امثال هدا العازف الطيب.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.