24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3307:5913:4516:5319:2420:38
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. فضال يقترب من ارتداء قميص "خفافيش فالنسيا" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: فيروس "كورونا" ينشر الرعب وسط مغاربة إيطاليا (5.00)

  3. الملك محمد السادس يشيد بعلاقات المغرب والكويت (5.00)

  4. الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك يفارق الحياة (5.00)

  5. ممرضو المملكة يدقون ناقوس الخطر بشأن "تفاقم الحوادث المهنية‬" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | تأجيل ألعاب ذوي الاحتياجات

تأجيل ألعاب ذوي الاحتياجات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - عبد الكريم الخميس 07 نونبر 2019 - 19:26
"السيد الوزير" لم يدكر ان الوزارة و قعت البروتوكول مع اللجنة الدولية البرالمبية يوم 2 اكتوبر 2019, و عدم وجود ميزانية يسائله عن ميزانية الوزارة التي رصدت للالعاب الافريقية .. ثم اين التجهيزات التي تم اقتنائها بمناسبة الالعاب الافريقية . أضف الى ذلك ان الوزير قام بتأجيل الالعاب الى سنة 2022 اي بعد العاب طوكيو 2020 و خاصة بعد انتهاء ولاية الحكومة الحالية و ولايته
فان لم تستحيي فقل ما شئت
2 - سناء الرباط الخميس 07 نونبر 2019 - 21:24
السيد الوزير الإمضاء على بروتوكول تنظيم الألعاب من طرف وزير الشباب والرياضة هو ليس باللعب وأمام حضور رئيس اللجنة البرالمبية الدولية، فكان عليكم مراعاة الرياضيين البرالمبيين المغاربة والأفارقة الذين كانوا يحلمون بتنظيم هذا العرس الإفريقي في المغرب ولكن لم تقدروا شعورهم ولم تخاطبوا حتى جامعاتهم فقررتم التأجيل إلى مابعد 2022 أو الإلغاء. وتدعون أنكم تحتاجون إلى 6 أشهر ونعلم أن اللجنة البرالمبة الإفريقية منحتكم حتى شهر مارس 2020 لتنظبم هذه الألعاب ولكن رفضتم ذلك. فحسبي الله ونعم الوكيل
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.