24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. البرلمان المصري يوصي بتعزيز التعاون مع المغرب (5.00)

  2. جمعية تشيد سدا فلاحيا لإنعاش فرشة الماء بزاكورة (5.00)

  3. حناجر حقوقيين وإسلاميين تصدح بمطلب العدالة وحرية المعتقلين (5.00)

  4. مسافرة أمريكيّة تفضح عجز شركة "لارام" عن حماية معطيات الزبناء (5.00)

  5. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مبروكي والحرية الفردية

مبروكي والحرية الفردية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - عبد الخالق الخميس 21 نونبر 2019 - 09:36
و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله.أخر خرجات أصحاب الحرية الذين يقتدي بهم مثل هذا السيد قالوا بأنهم أحرار في الزواج بالحيوانات و الإخوة و معاشرة الموتى ووووووو.و القانون الدولي أيها السيد مبروكي يقول بأن الصحراء ليست مغربية.و عليه يجب عليك متابعتهم.طالما أنه ليس لك عقل تفكر به .أنت فقط تفعل ما يفعلون.
2 - م. قماش الخميس 21 نونبر 2019 - 10:28
أتفق جملة وتفصيلا مع أطروحة الأستاذ العزيز مبروكي، كون آرائه المدلى بها توحد المغاربة وتنهل من أدبيات ومقاربات كونية لمبدإ الحرية. فالعقلاء يتنازلون إضطرارا ليتفقو ويتعاقدو حول المشترك المهم والمفيد بين أبناء البلد الواحد ومن تم مع العالمين أين ما وجدو على سطح البسيطة؛ إذ ينتبهون إلى أجود القيم وأفضل الشيم المؤدية إلى التعايش الفعلي والإندماج الإيجابي في عوالم الإنسانية. فما معنى الجمود والتباهي بقيم ومبادئ رديئة منحطة أنتجها ًمناخ ً وأجواء البداوة قرونا مضت، وما فائدتها إذ تسهم في تدنينا وحشر أهلنا في دهاليز الإنحطاط و براثن العزلة عن الناس الآخرين. ننشد الحريات التي تكسر القيود الدامية وتفك العُقَال المكبلة وتزيح غشاوة الجحود وبلادة التشنج وعتاهة الضمير وترفع من درجات حبنا للناس أجمعين ولدياناتهم ومعتقداتهم وللدنيا وللعمل وللفن... وتسمو بأنفسنا إلى الأعالي المضيئة الفاضلة، تراقصنا رجالا ونساء وتطربنا أنغام وشدى نسيم النبل نزهو ونتمايل في حدائق وجنائن هذه الدنيا الخالدة كما يحلو لنــــــــــا لنـــــــــــــــــا لنــــــــــــــــــــــــــــا...
3 - عابر سبيل الخميس 21 نونبر 2019 - 11:53
بصرف النظر عن تعريف الحرية فانت اصغر من معرفتها وهذا ليس تصغيرا لك ككاتب وباحث انما هو واقع ماانت عليه نحن كمسلمين لاناخذ افكارنا ورؤيتنا لهذا الكون الا من الاسلام فهو من اجاب على كل التساؤلات عن الخالق سبحانه والغاية من الخلق لكن يبقى امر تطبيلكم للحريات بعيد عن الاصل اذ الاسلام لم يكره احدا على اعتناقه فقال ربنا " لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" طبعا وفق نظام الاسلام لاكما يحلو للبشر ختاما لو كنتم صادقين لتكلمتم عن الظلم والقهر الذي تعاني منه البشرية جمعاء مسلمم وكافرهم بالنطام الرسمالي الخبيث ولو عدت للاسلام ايها الكاتب الذي ارتضاه الخالق سبحانه لخلقه لعلمت انه فصل في كل شيء واعطى كل دي حق حقه
4 - بنعاشر الخميس 21 نونبر 2019 - 16:32
السي مبروكي مع احترامي لمداخلتك هناك تناقض في طرحك ترفض الحريات الفردية وتقول لا توجد حريات فردية بل هناك حريات معقولة.!!قلت في الأخير إن الحل في القانون الدولي للحريات العامة وهنا غنشدك ، اللائحة الدولية بهذا الشأن وبعد اجتماعات تمخضت الاعمال عن اقرارالاعلان العالمي لحقوق الانسان في 10 كانون الثاني 1948 .واهم المبادئ الاساسية التي تضمنها الاعلان بخصوصالحريةالشخصية :المادة ثالثا: لكل شخص الحق في الحياة والحرية والسلامة الشخصية كما اكدت الضمانات القضائية ومبدأ الاصل براءة الذمة .اما المادة الخامسة فقد تضمنت عدم اللجوء الى وسائل التعذيب والمادة الثانية عشر لايعرض احد في حياته الخاصة او اسرته او مسكنه لاي تعسف . ولكل شخص الحق في ضمانة القانون ،اما المواد 28 – 30 فقد تضمنت المواد الختامية ومنها لكل انسان الحق في ان يتمتع بنظام اجتماعي تتوفر فيه الحقوقوالحريات دون ان يكون لاي دولة او جماعة او فرد القيام بنشاط اوعمل يهدف الى هدم تلك اتحداك المبروكي أن تثبيت لي العكس..الفقه الإسلامي بأحاديثه يحارب الحرية ويشجع بل يكرس و يجتهد الزامه قسراً وغصباً على الوصاية بذريعة الإجماع
5 - سين الخميس 21 نونبر 2019 - 17:05
الدول المتقدمة سبق وأن مرت بنفس المرحلة اللاهوتية الإقطاعية التي نمر بها الآن .وذلك عندما خنقت آخر قسيس( رجل دين) بأمعاء آخر إقطاعي.وكانت النهضة الشاملة بدءا من سنة 1789. التطور لا يرجع إلى الوراء ويؤخد كله او يترك كله ومن تركه أو بعضا منه انقرض.البقاء للأصلح... حلل و ناقش بالعقل و ليس بالعاطفة
6 - amaghrabi الخميس 21 نونبر 2019 - 20:35
"الدين لله والوطن للجميع" والقران يقول"من شاء فليومن ومن شاء فليكفر"وقال رسولنا الكريم "لست عليهم بمصيطر"قل يا يها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد" وووووو اذا كنت مسلما فصل وصم لنفسك مع كامل الحرية ومن اهانك فهناك قوانين تزجر من يتعدى على حقوق الاخرين,والاخر الغير مسلم او الكافر له الحق ان لا يصلي ولا يصوم وياكل رمضان وعينك مفتوحة اخي المسلم فاذا اهنته فيجب ان يكون هناك قانون يعاقبك,هذا هو التساوي في الاعتقاد ويجب ان تكون المساواة في كل شيئ,لا فضل بين مسلم وبين كافر ولا فضل بين عربي وعجمي كما جاء في الحديث.الكل اما القانون متساوون وكل واحد له اعتقاده بينه وبين خالقه,المغرب فيه كذلك التعدد اللغوي وكل جهة من حقها ان تكتب لغتها وتطورها وتستعملها في حياتها اليومية ولا يحق لاحد ان يمنعها فهذه كذلك حرية مفروضة أحببت ام كرهت.الحرية الفردية في نظري تحرر المواطن وتعلم المواطن كيف يدخل سوق راسه ونقطة النهاية
7 - ملاحظ الجمعة 22 نونبر 2019 - 00:07
هذا هو مايسمى لغة الخشب... قاليك المغاربة "عالميين"، ملي المغاربة عالميين علاش تايلوحو ريوسهم في البحر باش يمشو لاوربا؟ كانو يعطيو ليهم الفيزا او يحيدو الفيزا لدخول كل بلدان العالم. ولا ادري لمادا يفتي محلل نفسي في مساءل لا تمت له بصلة.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.