24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:2905:1512:3016:1019:3621:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | مشروع لو كاروسيل

مشروع لو كاروسيل

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - ابو خالد ج- الجمعة 22 نونبر 2019 - 01:40
الدول العربية تسثمر في ما هو استهلاكي خدماتي محض و ليس في ما هو انتاجي الذي يعطي قيمة مضافة حقيقية اي الانتاج و التصنيع و معناه التصدير و البحث عن اسواق في اوربا و اسيا و امريكا التي تغرقنا بمنتجاتها و تحولنا الى مجرد مستهلكين لمنتجاتها. هذه استثمارات سهلة ربحية تلعب على الفيترينا و كل ما هو سطحي براق خداع في حين ان اسباب التقدم هي الاسس المبنية اولا على الديموقراطية و ما يليها من عدل و انصاف و مساواة و حريات في الابداع و التعبير السياي و انتخاب الحكام..ثمة تناسل لمثل هذه المشاريع التجارية التي تكثف في مكان معين كل شركات الالبسة و الموضة و العطور و الكماليات الاجنبية..اننا صرنا خدم للاخرين و يحز في النفس ان نرى شبان مغاربة يتكلمون معنا لغة اجنبية لبيعنا منتجات اجنبية ليست ضرورية للحياة اللهم البدخ و التباهي بما ليس لنا بجانب احزمة الفقر و التخلف.كما انها لا تربي المواطن على استهلاك ما ينتجه هو بيده و بعقله بالنظر لحاجياته فقط..علينا خلق مواطنين منتجين عارفين بخبايا السوق الدولي و موازين القوى و الحروب الاقتصادية التي نراها تشن كل يوم امامنا.القصة معروفة، هذا ليس تبخيسا بل فقط رأي
2 - س.ر الجمعة 22 نونبر 2019 - 12:23
بكم ثمن ملك الدولة!!!! أعتقد و لا فلس !! الأرجح تشجيع المستثمرين المحليين!
3 - جمال الجمعة 22 نونبر 2019 - 14:43
السؤال الذي اطرحه هو مدى تلائم مثل هذه المشاريع مع المحيط والفضاء العام
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.