24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. البيجيدي والإجهاز على الحقوق والحريات (3.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الديموقراطية والحرية الفردية

الديموقراطية والحرية الفردية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - أبوندى الثلاثاء 03 دجنبر 2019 - 18:05
نعم لحرية الفكر والجسد والمعتقد في حدود ضوابط أخلاقية وقانونية متعاقد عليها.
لا للفكر الوحيد والأحادي الجانب كيف ما كان نوعه ومصدره.
الحقيقة المطلقة لا يملكها أحد فهي متغيرة مع الزمان والمكان ومن فرد لاخر.
العقل الانساني هومن ينتج الأفكار والحقائق وبالتالي فهي تخضع للصواب والخطأ وللتطور باستمرار .
الفكر والسلوك المتطرفين يؤديان الى نشوء أغلبيات وأقليات قد لا يكونا على حق بظنهما امتلاك الحقيقة المطلقة وهذا سبب التصادم والهيمنة.
التنوع الفكري والسلوكي والايمان بوجود هذا التنوع الطبيعي يساهم في تنامي مفاهيم التسامح والحرية والديموقراطية وهذا يقلل وقد يلغي ظواهر االديكتاتورية والتصادم بين فئات وأطياف المجتنع.
بدون حرية وبدون ديموقراطية لن يتحقق ابداع ولاتعبير ولاتقدم في جميع الميادين.
المجتمع المنفتح على العالم المتقدم وعلى الثقافات المتنورة هو من سيحمي ابناءه من الضياع.المجتمع المنغلق على نفسه يعيش على ترسبات الماضي وهوغير ضامن لحياة أفضل.
شكرا للأستاذ مبروكي على أفكاره النيرة والجريئة.
2 - Fatim-zahra الثلاثاء 03 دجنبر 2019 - 19:46
و في الحقيقة, حتى في الاسلام نفسه, غير المسلمين ليسوا ملزمين بتطيق الشرع لاسلام و لكن يكون هناك تعاقد مدني او يطبقون شرع ديانتهم على انفسهم.
و لكن التشريع في المجتمعات الديموقراطية يحتاج للاغلبية البرلمانية.

انا ايضا استعمل كثيرا, قال الله-قال الرسول, و لكن ليس لفرض رايي على الناس و انما لتوضيح موقف الاسلام من مسالة معينة او للتعبير عن رايي الشخصي, و هذا من حقي ايضا, دكتور جواد مبروكي.
3 - م. قماش الثلاثاء 03 دجنبر 2019 - 21:19
لا ديمقراطية بدون حريات فردية وحقوق إنسان والعكس صحيح؛ حرية إختيار النواب والتعبير والنقد والتجول والمــعـــتــــقـــد... والحق في الشغل والسكن والتطبيب والتعليم والحق في تملك الجسد وسلامته والحق في تأسيس الأحزاب ليس على أساس ديني أو عنصري والحق أيضا في الملكية الفردية والمساواة في الحقوق والواجبات...؛ من هنا أتفق مع السيد مبروكي حول ما يؤمن به شخص لا يبالي به آخر خاصة إذا كانت التشريعات والأوامر والنواهي غير مُتعاقَد حولها من طرف الناس تُنسَب تعسفا إلى خالق هذا الكون اللامتناهي ـ في نظري هو بريئ من طرهاتهم وكذبهم ـ عكس ما نتوافق حوله ونصوغه بتراض من قوانين يَلزمُنا إحترامها والمحاسبة عند خرقها. أما النصوص الغيبية المنتَجَة منذ قرون خلت لم ولن تُسعِفنا في وضع أسس العيش المشترك والآمن مع التأكيد على أننا مغاربة مختلفو الأفكار والرؤى والمعتقد أيضا. كل واحد يدخل سوق راسو وأَجِيوْ نتفقو يَاكْ السي جواد على مايُسعِدنا ويقدمنا ويفك عقالنا؛ شوفو الناس من حولنا في شمال مغربنا وغربه كم هم سعداء ومنتشون بالحياة بفضل ديمقراطيتهم المترابطة ربطا قويا صلبا وحقيقيا بالحريات الفردية وحقوق الإنسان.
4 - abdi14 الثلاثاء 03 دجنبر 2019 - 22:46
انه فكر علماني، يسعى أصحابه إلى بلورته بالمجتمع المغربي و هم قلة بل أفراد، و يتناسون ان مجتمعنا يحكمه الإسلام الذي يضبط جميع تصرفاتنا و سلوكاتنا من الولادة إلى الممات،و ان من يسعى إلى ابعاد المغاربة عن عقيدتهم فهو واهم، فقد سعى من قبل المستعمر و بعد الاستقلال سعى إلى ذلك الشيوعيون فلم يفلحوا.
فبدل التفكير في الحلول التي تعاني منها بلادنا ،من فساد و بطالة و تخلف في العديد من المجالات منها التعليم و الصحة و القطاع الفلاحي و القطاع الصناعي،
فرفقا بهذا الوطن و احتراما لثوابته.
5 - moha raiss الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 01:51
كلام في الصميم لايرفضه الا جاهل بالدين .
-فمن يعتقد ان الدين يرفض الحرية الفردية فهو واهم والا سنلغي قول الله تعالى في كثير من الايات يشرع فيها هذا الخيار حتى في الكفر .(لكم دينكم ولي دين ) والعلمانية التي يتهرب منها البعض وينكرها السلفيين هي من توفر الحماية الجسدية والفكرية للمسلمين في بلادها وحتى (الشوماج) قال تعالى (اتبع مااوحي اليك من ربك لااله الا هو واعرض عن المشركين ) الانعام 106 . ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعاافانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) يونس 99 فالاسلام حريص على جعل الناس احرارا فما بال البعض يعارض كلام الله تعالى من ذون حجة او دليل . فبسبب الفتاوي الارهابية يقتل المفكرون والعلماء والفلاسفة المسلمين كوارث وقعت في تاريخنا بسبب عدم فهم الدين مات الحلاج متهما بحلول الله فيه والله معنا اينما كنا ابن عربي عانى مع دواعش عصره ولن نترك الكوارث تتكرر على ايدي الارهاب .من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر . وشكرا استاذ على التدريج ليفهم الجميع
6 - عبدو ابو نصر الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 10:36
المسالة ليست في اختيارك انت او غيرك..بل هي قضية توافق تقرها الامم المتقدمة..اعتقد اننا في المغرب توافقنا على دستور..من مبادئه الاولى اننا دولة دينها الاسلام ومصادر التشريع الاولى هي القران والسنة..فاما ان تحترموا راي الاغلبية او ترحلوا..هذه هي الديمقراطية التي تتشدقون بها..ام تريدون ديمقراطية على مقاسكم...والحرية الفردية هي التي يكفلها دستور البلاد..اما زيغ الشواذ وماشابههم من فئات منعزلة..فعليها ان تحترم الاغلبية...او تعرض نفسها على العلاج..
7 - واحد من الناس الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 15:38
6 - عبدو ابو نصر
...والحرية الفردية هي التي يكفلها دستور البلاد..اما زيغ الشواذ وماشابههم من فئات منعزلة..فعليها ان تحترم الاغلبية...او تعرض نفسها على العلاج.........................................السي عبدو أبو : هل تريد حريتك على مقاسك لوحدك أنت والأغلبية التي تتشدق بها , هل شريعتك تجعلك أعمى لا ترى الحقيقة , أم إنه الخوف والجبن الذي يقزمك لمرتبة العبد العاصي , تعيش خائفا وتموت خائفا , هذا لو كانت حياتك اشبه بالحباة الحقيقة , لأن الشواذ هم مثليو الجنس ولهم الحق كذلك في الحرية الفردية , أما ديك سد عليك باب دارك ودير لي بغيتي , هادي كاينة حتى في السعودية , لأن من يتدخل في حياة الآخرين يعتقد أن الحرية الفردية هي من المحرمات , ولكم ذلك , لكن لا تفرضوها على الأقليات , وعليه فأنا أتفق مع الدكتور مأة في المأة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.