24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4216:2418:4720:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | الأمطار والبنية التحتية

الأمطار والبنية التحتية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - العرايشي الأربعاء 04 دجنبر 2019 - 20:17
متى تصبح البنية التحتية لمدننا في مستوى تهاطل الامطار ونحن نرى اشغال لا تتتهي او لا تكاد تنتهي حتى تبدأ من جديد مع تدمير الطرقات والشوارع
2 - Karim Cherkawi الخميس 05 دجنبر 2019 - 06:39
People just complain and complain and it's all the king's fault. Be advised that here in the USA, we experience the same thing where it rains more than it's expected. It's normal and these things happen even in great and advanced countries. So, just relax and be grateful and thankful that it rained and say Al Hamdou Lillah.
3 - youssef الخميس 05 دجنبر 2019 - 14:42
to Karim cherkawi.
who are you fooling ? we're talking here about the center of the capital city ( downtown ). does the same happen in the biggest avenues of Washington ? of course not, it may happen in some remote village, but again, remote villages in Morocco are another story ...
4 - عبدالناصر_إفني الخميس 05 دجنبر 2019 - 18:19
كل ما يُعاش و نراه من هشاشة البنية التحتية و انعدامها ينطبق على جل إن لم أقل كل المدن المغربية و السبب راجع إلى الغش و انعدام الضمير لدى النخب التي تمثل الساكنة و تتحمل الأحزاب المسؤولية لأنها تُــــزكِّــــــي كل من هبَّ و دَبَّ و المسؤولية تقع على عاتقنا كمصوتين و انعدام الديموقراطية التشاركية سبب ثان.
و هذا كله تبذير للمال العام دون رقيب و لا محاسب.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.