24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | احتجاج حاملي الشهادات

احتجاج حاملي الشهادات

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - 810 khalid الاثنين 09 دجنبر 2019 - 18:42
السؤال بسيط: هل الدولة طلبت منكم الادلاء و الحصول على تلك الشواهد؟ ابدا، الدولة لم تطلب قط ان يأتيها واحد بشهادة ما، بل الامور واضحة و الحكومة او الوزارة تطلب شواهد معينة للولوج للوظيفة حسب القطاعات و شواهد اخرى للترقية من داخل القطاع و ليس من خارجه مثلا ان يدلي ايا كان بشهادة لا ندري كيف حصل عليها و لماذا و من اجل ماذا و من طلبها منه...هؤلاء قاموا بصفة فردية ارادية و قرروا بانفسهم و على حسابهم الخاص التسجيل في كليات الاداب ( كليات لانها سهلة و لا تتطلب أي مجهود اذ لا نجدهم في تخصصات علمية ثقنية مهنية ضرورية و مطلوبة،الخ)...لا احد طلب منكم شواهد زائدة او اضافية او 200 شهادة، الدولة تطلب فقط تطبيق البرنامج المسطر و اتمامه و فهمه و افهامه للتلاميذ و الانكباب على القسم و على التلاميذ و فهم الديداكتيك و البيداغوجيا فقط..لا تطلب اشياء اخرى شخصية....مثل جميع الدول...كل واحد في مكانه و شغله فقط..
2 - عبلة البوزيدي-نواحي فكيك الاثنين 09 دجنبر 2019 - 19:05
اساتذة يشوهون صورة الاستاذ في المجتمع.تقليديا كان لناس التعليم اعتبار من الجميع و كانوا يعيشون على الكفاف متشبعين بالروح الوطنية زاهدين لان التعليم تضحية و رسالة و العلم لا يشترى بالمال او بالترقية و الشواهد الغير ضرورة من كليات مفتوحة..صرنا نرى رجال و نساء التعليم في مواجهة عنيفة مع اجهزة الامن مثل المنحرفين و كأنهم يموتون جوعا و فقرا. من قبل كان رجال الامن يثقون في هيئة التعليم و ما ان يعرفونك من سلك التعليم الا و قضوا حاجتك و سهلوا امرك و يسروا لك حوائجك و كانت كلمة اهل التعليم مسموعة. اليوم نرى الاساتذة الشبان في صراع و كر و فر و ضرب و صراخ امام اجهزة الامن و الملأ. السؤال:هل كل من اتى بشهادة ما نغير له الاطار و نرقيه و نخلق له منصب جديد؟ ثم ماذا عن الاساتذة القاطنين بعيدا عن كليات الاداب في الدواوير و الجبال؟ لان من يتظاهر فئة تتواجد بالقرب من او في مدن بها كليات مفتوحة بحيث يتركون الاقسام و المدارس و بالكاد يحضرون الدروس و يتملقون للاساتذة من اجل انجاحهم. اين الانصاف هنا؟ اليست انتهازية؟ و الزملاء الاخرين هل يتركون ايضا الاقسام و الثلاميذ للحصول على شواهد و تغيير الاطار؟ الحمق
3 - جواد الاثنين 09 دجنبر 2019 - 19:21
أعتقد أن على الدولة تشجيع المواطنين و بالأخص الأساتذة على القراءة و الحصول على الشوهد وهناك تقارير دولية تؤكد ان الأستاذ الذي لا يقرأ ولايتابع الدراسة في طرف 5 سنوات يكون مستواه كمستوى تلميذ مجتهذ, وأقل ما يمكن أن
,تشجع به الدولة الأساتذة على القراءة ه هو ترقيهم , مطلبكم مشروع ناضلو الحق يأخد ولا يعطى وربوا أبناءنا على المطالبة بالحقوق و أداء الواجب
4 - amaghrabi الاثنين 09 دجنبر 2019 - 20:04
صراحة أساتذة التعاقد لا يحمدون الله على الوظيفة التي حصلوا عليها في هذه الظرفية العصيبة التي تعيشها بلادنا بحيث رياح الازمة الخانقة تاتيها من جميع الجهات المالية والتعليمية والصحية والبطالة والفساد الاجتماعي من جريمة ورشاوي ودجل وشعوذة واغتصاب وسرقة ومخدرات وتهريب وووو.اليوم من وجد شغلا ولو بسيطا حتى يفتح الله فانه في جنة النعيم وكما يقول المثل الريفي"سر بالصباط حتى يجيب الله الحذاء".وثانيا صراحة اخواني المتعاقدين اذا استمررتم في العناد فانكم ستظلمون أنفسكم ولا احد اخر الا أنفسكم لان نتائجكم في التعليم العام ستكون شعيفة سواء حضرتم الى اقسامكم ام استمررتم في اضرابكم الغير مشروع لانكم وقعتم بانفسكم العقدة ولم يرغمكم احد,والتعليم الخصوصي هو من سيفتح المستقبل للأطفال الذين يتعلمون في المدارس الخاصة رغم ان اجرة أساتذة التعليم الخاص ضعيفة جدا والعقدة غير رسمية,وانتم أصحاب العمومي اجرتكم افضل وشغلكم اضمن ولكن اجتهادكم ضعيف وبالتالي فالتعليم العام لا مستقبل لرواده سواء اشتغلتم ام اضربتم مما سيجعل من الوزارة وبدون شك ستتخذ معكم إجراءات خطيرة ستجدون أنفسكم تحتجون امام العمالات او البلديات,تعقلو
5 - رشيد بنعبد الله الاثنين 09 دجنبر 2019 - 20:50
ما الذي جعل بعض المعلقين يتحاملون على هذه الفئة من أولاء الشعب؟ ولماذا لا يتضامنون معهم باعتبارهم لا يطلبون إلا حقهم المشروع؟
أظن أن كثيرا من المعلقين المتحاملين على من كاد أن يكون رسولا لم يدفعهم إلى ذلك إلا:
أنهم لم يعرفوا شيئا عن ملف هؤلاء المناضلين وعن حقوقهم التي يطلبونها، وهؤلاء أدعوهم للبحث والقراءة عن هذا الملف وعرضه على ميزان العقل السليم العادل فيحكمون
أو أن لهم حقدا دفينا لهذه الفئة من رجال التعليم، ولهؤلاء أقول هدانا الله وإياكم وعفانا وإياكم
وللذين يقولون إن الشواهد لم يطلب بها هؤلاء، أقول: الشواهد تدخل في إطار التكوين المستمر، وهو أمر مطلوب ومشروع يجب أن يجازى عليه كل ذي همة وكل ذي جد ومثابرة، عوض أن يحطم ويمنع من صقل مهاراته وتجديد معلوماته.
والحصول على شواهد عليا حق كفله الدستور والقانون.
و الحصول عليها لا يمكن أن يكون ذلك على حساب عمل الأستاذ ومهامه، فمسألة الحضور في العمل باستمرار لا تناقش، لأن الأمر يتعلق بالتعليم، فتلاميذك وأنت أستاذ يأتون وينتظرونك، وليس هناك من يقوم مقامك. هذا علاوة على الضمير المهني الذي لا يسمح بالتكوين على حساب التلميذ أبدا.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.