24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2513:4516:3118:5620:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. بودريقة: "تسييس الرياضة" مرفوض .. وهذه رسالة "الغرفة 101" (5.00)

  2. مدريد تعترف بتضرّر اقتصاد سبتة المحتلة وتمد اليد إلى المغرب‬ (5.00)

  3. توزيع 126 سنة سجنا على سراق "ساعات الملك" (5.00)

  4. الرباط تتجاوز مدنا مغربية وعالمية في استقطاب "سياح أنستغرام"‬ (5.00)

  5. الصين تحظر حركة النقل من وإلى العاصمة بكين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | بنعبد الله ولجنة التنمية

بنعبد الله ولجنة التنمية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - Tamghrabit الأحد 15 دجنبر 2019 - 15:50
إنتهت لعبتكم.كانت الكرة في يدكم وأسأتم استعمالها وتحولتم الى دكاكين تدير شؤونها بطرق تقليدية وملتوية حتى عافكم الجميع. والآن ما عليكم الا ان تعترفوا أنه لم يعد. يثق فيكم احد حتى من كنتم ترجعون لهم.
2 - سويسرا ترحب بكم الأحد 15 دجنبر 2019 - 16:47
والله باز ليكم ، خليو شباب في المعترك السياسي ، اجرب روحو !! راه نتوما تارخ تاعكوم انتهت صﻻحيته !! فشل في كل شيء ، اش تتسناو !!
3 - د.عبدالقاهربناني الأحد 15 دجنبر 2019 - 17:57
ومن قال لكم بأن مخرجات النمودج التنموي الجديد ستسند أولا وآخرا للسياسيين. فالنمودج التنموي الجديد سيكون من أهدافه كذلك رسم واقع سياسي جديد يتم بموجبه سحب الثقة أوتوماتيكيا من تدبير الشأن العام و إحالة المخالفين على القضاء وحزب التقدم والإشتراكية أصبح يعتمد أكثر على "مالين الشكارة" ومن الصعب اليوم تقويم إعوجاجاته والرجوع إلى ثقافته السابقة لأن غالبية الذين يشترون مقاعدهم السياسية بالمال سيهجرونه. كما سيكون من أهداف اانمودج التنموي إستباق الطرق الملتوية التي تنهب من خلالها ميزانيات الجماعات الترابية والغرف المهنية وبإيعاز من المفتشيات المالية والترابية لكل هؤلاء نقول كفى وإلا فلا معنى لنمودج تنموي لا يوقف منابع الفساد ومن ليس له باع في المراقبة المالية والمحاسباتية فليمتهن مهام أخرى.
4 - أبو وصال الأحد 15 دجنبر 2019 - 18:16
فرحت كثيرا عندما وجدت أن اللجنة المعينة من طرف الملك المكلفة بالنمودج التنموي لا تظم أي عضو من الأحزاب السياسية، وهذه رسالة واضحة الى كل الأحزاب تخبرهم بأنهم فاشلون و بعيدون كثيرا عن هموم الشعب بما فيهم الحزب الذي يحكم ويلبس عباءة الإسلام حسب مصلحته
5 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 15 دجنبر 2019 - 20:44
صدق من قال وشهد شاهد من أهلها شكرا جلالة الملك على هذا الانجاز الدي سيعود بالنفع على المواطن المغلوب على أمره اتضح من خلال عدم الرضى على تشكيل اللجنة التي ستشرف على البرنامج التنموي أن الأحزاب يستغلون الصفقات الكبرى رغم الأكاذيب حيث يدعون بالشفافية والوضوح هذا الوضوح الدي اتضح من خلال الطرق التي لاتفي بالمعايير التي أنجزت لاجلها وخاصة الطرق التي تكلف خزينة الدولة
6 - محمد صلاح الدين الأحد 15 دجنبر 2019 - 23:20
السياسة مشات منذ الانقلاب على بنكيران
7 - Omar Malaga الاثنين 16 دجنبر 2019 - 00:03
كفى من الكلام الشعبوي الفارغ والذي اكل عليه الضهر وشرب. ليس لكم مكان في اللجنة المعينة من طرف الملك لأنه اقتنع أنكم لا تفكرون إلا في جيوبكم وخلاص ولا يهمكم الشعب الذي وضع ثقته فيكم وخذلتموه ولم تقدموا له شيء.
احترم نفسك وانسحب واترك الكرسي للشباب لكي يبرهن على قدراته. لم تبقى صالح للسياسة. شوف ليك شي نشاط آخر أحسن من بلابلابلابلابلا....
8 - مقاعد الاثنين 16 دجنبر 2019 - 00:48
صفعة اخيرة انشاء الله لجميع الأحزاب
وبداية لديمقراطية الحقيقية التي بتنا نحلم بها
ستدوب جميع الأحزاب وسيتولاها يمين/يسار المعمول به في جميع الدول الديموقراطية
وحتى نخطوا خطوات جنونية يجب على المجلس الأعلى للحسابات ان يعمل جنبا لجنب مع الهيئة الجديدة
وفقكم الله جميعا
وأملنا في الله ثم فيكم
9 - quabil الاثنين 16 دجنبر 2019 - 11:33
باراكا من الضحك على المغاربة . لو السياسيين والاحزاب داروا خدمتكم ما كنا احتاجينا لهاد اللجنة وكون درتي انت خدمتك منذ توليتي المسؤولية هادي قرن وزمارة كون حنا لاباس علينا ولكن لقيتوها سايبا لا حسيب و لا رقيب ودرتو ما بغيتو والحساب يوم الحساب
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.