24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  2. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  3. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  4. فيديو "خليجي طنجة" يجلب سخطا عارما ومطالب بترتيب المسؤوليات (3.00)

  5. "فرق كبير" تعيد عزيزة جلال إلى الغناء بعد 35 عاما من الاعتزال (2.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | قرصنة البحوث الجامعية

قرصنة البحوث الجامعية

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - سليمان الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:39
راه ما كاين أو مابقى غير سياسة كوبي كولي ...النسخ...copie coller. ..في تقريبا جل الميادين...الانسان تلزمه السعة capacités للتفكير و الفلسفة للتحليل و الادراك و المعرفة الصحيحة و التمرن...لكن ليس هناك وقت....google و التغدية الغير سليمة و عدم الرياضة و الفن...الخ قضى على جل امكانيات الاجتهاد ... كل شي اتقال... tout a été dit
2 - choukri الثلاثاء 14 يناير 2020 - 17:57
même si on a des travaux de recherches praticables le Maroc n'a pas la capacité de mettre en oeuvre ces recherches même si vous trouvez la configuration de l'atome en 3 D le Maroc restera dans la queue des classification mondiaux parce que ... sans le dire tout le monde connait la raison et voilà
3 - مراد الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:07
هاد الظاهرة معروفة عالميا بإسم البلاجيا (plagiat)
خاص فجميع مكتبات الجامعات يكون نظام محاربة النقل (anti plagiat) هاد النظام تيبين النسبة المئوية للكلمات المنقولة من بحوث اخرى.
وضروري يتسجل كل بحث قديم الكترونيا باش تبان البلاجيا فكل بحث جديد
4 - مغربي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:09
هناك شركات متخصصة في إنجاز البحوث للأسف
لكن في الجامعات المحترمة يتم الكشف على نسبة السرقة عبر برامج معلوماتية متطورة و قد تصل العقوبة الى الفصل من الدراسة .
5 - ميكافيلي الثلاثاء 14 يناير 2020 - 20:14
السؤال المطروح هو بكل بساطة على ماذا يبحث الطالب هل تطوير الذات و التميز العلمي والمعرفي أو الحصول على الشواهد دون الاكثرات فعلا للمستوى؟
الجواب أن الجميع يتسابق على الحصول الشواهد والسبب أن مجتمعنا لا يعترف بالكفاءة بل فقط يقدرك فقط وفق ما حصلت عليه دون الإهتمام هل أنت ذو علم فعلا أو حصلت على الشواهد بطرق ملتوية المهم الغاية تبرر الوسيلة...
والنتيجة انهيار في الأخلاق و القيم...
6 - ب-ت-3 الثلاثاء 14 يناير 2020 - 22:46
في المغرب لا شيئ غير الزبونية و المحسوبية...هناك طلبة يجتهدون و يعملون و لا يغشون لان ليس لهم بيستون او ليس لهم معارف او باك صاحبي و هم الاغلبية و هناك طلبة جهارا و امام الملأ و الطلبة و الاساتذة طلبة يسجلون في الماستر و الدكتوراه بل طلبة تراه باجازة في التاريخ مسجل في الانجليزية او الفرنسية او غير ذلك بلا ضوابط او قانون و الاساتذة لا يتكلمون...يكفي ان تكون ابن او ابنة العميد او مسؤول لكي تسجل في اي ماستر او دكتوراه بلا وجه حق و تناقش في جنح الظلام و تختار اللجنة حسي مسي...و لا احد يتكلم عن هذه الظاهرة بالجامعات المغربية...هناك تناقض صارخ عموم و غالبية الطلبة يتم مراقبتها و تطبيق الصرامة معها و هناك فئة المعارف لا تتابع الدروس و لا تحضر و مع ذلك تنفخ في نقطها و تقبل في الماسترات و الدكتوراة و تنفخ نقطها في الاجازة بل لقد تم تجاوز الخطوط اذ نجد طالب ابن فلان له اجازة في ميدان معين يسجل في ماستر في ميدان اخر...ان رؤساء الجامعات و العمداء و المسؤولين تم تعيينهم ليس من اجل مصالحهم و مصالح اولادهم و خرق القوانين...لكن هذه هي الثقافة الجديدة اليوم في جامعات المغرب الفاسدة كليا...
7 - khalid الأربعاء 15 يناير 2020 - 09:18
اخدم يا التاعس للناعس هدشي لكاين.
8 - فاعل تربوي الأربعاء 15 يناير 2020 - 12:35
ما من شك ان تسليط الضوء ومناقشة هذه الإشكالية العلمية من كل الزوايا اصبح امرا ضروريا لا يقبل التأجيل و التعثر او التأجيل فموضوع نسخ أفكار و بحوث الاخرين امر غير مقبول علميا دون الإشارة الى المراجع و اصل الفكرة مما يطرح عدة تساؤلات حول مستقبل البحث العلمي في الجامعة.
أولا يجب الإشارة الى ضعف التوجيه و التأطير و التخطيط مما يجعل الطالب الباحث في قفص التهمة.
ثانيا ضعف ميزانية البحث العلمي
ثالثا المواضيع الجديدة تحتاج الى مقومات ودعم من المؤسسات .
رابعا هشاشة الوضعية الاجتماعية و الاقتصادية للطالب .
خامسا البحث العلمي يحتاج الى اللغات الأجنبية منها الإنجليزية و الصينية وهذا ما نفتقده في الجامعة .
سادسا ازمة القيم في الجامعة .
سابعا ضعف الشراكات بين القطاع العام و الخاص
ثامنا غياب التوزيع العادل للمكتبات على الصعيد الوطني.
تاسعا ازمة التخصص على مستوى التأطير
10 أهمية اشراك جميع المقومات المجتمعية في تأهيل البحث العلمي وخلق إرادة حقيقية لتأهيل المنظومة التربوية.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.