24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | البراهمة والنموذج التنموي

البراهمة والنموذج التنموي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - سوسن حاربيل الجمعة 17 يناير 2020 - 14:24
النموذج التنموي الجديد هو استرجاع الشعب لارادته من اجل تقرير مصيره بنفسه فقط و بحرية و بعيدا عن الاستبداد المرتكز و المعتمد على بعض دول الخارج المعروفة ضدا في مصالح سكان المغرب كافة...في دول الجوار هناك انتخابات رئاسية...في المغرب بقي المغرب متخلف سياسيا بل لم يبرح الفيودالية او النظام السياسي القديم الذي تجاوزه الزمن منذ قرون...
2 - لقد قلت كلمة حق الجمعة 17 يناير 2020 - 14:38
أشكر الأستاذ البراهمة الجرأة وقول كلمة حق كلامك في الصميم لقد شخصت الداء شكرآ أستاذ البراهمة
3 - حسن الغنيمي الجمعة 17 يناير 2020 - 15:20
لجنة ما يسمى "النموذج التنموي" (بل التنويمي) هو نقل فكرة من فرنسا (تلقي مطالب السترات الصفراء اقترحها ماكرون لكن بلا نتيجة و فيها التفاف على الديموقراطية الحقة)- في المغرب ينقلون بصورة مشوهة افكار مرتبطة بثقافة و تقاليد شعب اخر لا علاقة له بنا اللهم محاولة ادامة الارتباط الاستعماري الذي لا يخدم لا مصالح فرنسا و لا مصالح الشعب المغربي..لهذا ينبغي على فرنسا الابتعاد عن مشاكل الشعب المغربي و التبرأ من نخبة مفسدة تريد الاحتماء بها لكنها في العمق تضربها لان غالبية الشعب المغربي ترفض هذا الارتباط الغير عادل و الغير طبيعي الذي يصب في مصلحة طغمة قليلة لا تريد التقدم و لا العصرنة و لا الديموقراطية او العدالة او الشفافية...المغاربة يريدون علاقة طبيعية مع فرنسا على غرار العلاقة التي تربط فرنسا بالمانيا او بانجلترا او بامريكا او الصين اي علاقة دولة بدولة فقط - علاقة طبيعية مثل علاقة المغرب/بالمانيا او بامريكا او بكندا مثلا الخ اي علاقة دولة بدولة كما يحددها القانون الدولي مبنية على اسس صلبة عادلة و ليس على حساب غالبية الشعب المغربي..كفى من الانانية و العماء و ترسيخ الاستبداد
4 - جمر و رماد الجمعة 17 يناير 2020 - 15:21
شهد شاهد من أهلها وقال الحق وامعن في تحليل الوضع.والتاريخ اكبر شاهد على وفاء الشهداء ودناءة الجبناء.
5 - INCROYABLE MAIS VRAI الجمعة 17 يناير 2020 - 16:22
يا أخي المغاربة شعب محافظ يؤمن بالمعجزات بل بتفوقه على كل الشعوب ورغم ذلك فإن الإكراهات الخارجية تمرغ أنفهم على الأرض على شكل تدخلات البنك الدول في صياغة ألإتجاه العام للإقتصاد ، المغرب محاط بدول عظمى رأسمالية ، والربح كما يقول شومسكي أصبح أهم من الشعب وقيمه التاريخية والحضارية ونضالاته ضد المستعمر ، أفقنا على عصر إستعمار قاس وها في عصر عولمة اصبحنا نخضع فيها للحتميات . أمريكا بالمرصاد لكل زعيم يريد مصلحة شعبه وكذلك الغرب ، حملة النموذج التنموي لا يمكن أن يشارك في الشعب وأعداؤه في الداخل ، حملة تستهلك إعلامية ولا فائدة ترجى من ورائها .
6 - الحسين الجمعة 17 يناير 2020 - 17:32
انا لا افهم ان هناك من ينتسبون إلى المسلمين وربما يؤدي الواجبات من الصلاة ويقرأ قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم الخ.. وفي نفس الوقت وهو يدعوا الى الشيوعية .وهو يظن اويعتقد انه ما زال له ارتباط بمنهج الله. ولا يمكن ان بستقيم هذا وهذا .
7 - عثمان اطار بوزارة فلاحة الجمعة 17 يناير 2020 - 18:50
التنمية البشرية المستدامة .. تقوية استقلالية القضاء... القطع مع اقتصاد الريع بكل تجلياته ... مقالع... النقل... وجنرالات الضيعات الفلاحية والصيد في أعالي البحار.
العدالة الجبائية وتفعليها عبر انشاء شركات عمومية بكل جهة كشكل موازي للمجالس الجهوية لتفعيل استرداد الضرائب والرسوم المحلية بجميع اشكالها.
وبالتالي دافعي الضرائب والرسوم يستفيدون من تعليم لائق ودو جودة..صحة ... تعميم التغطية الاجتماعية والتقاعد على عموم المواطنين النشطين.. والحفاظ على مؤسسة الأسرة وتفعيل برنامج دعم الأسر المعوزة والنساء الارامل والمطلقات ..دعم مالي لحاملي الشهادات والمسجليل بوكالة التشغيل...
اما الرجال فهو سيد نفسه ويستطيع تدبير أموره انا النساء فلا.
امل ان يقرء هذا النص مسؤولي البلاد
8 - الثوري الحقيقي الجمعة 17 يناير 2020 - 20:10
أن يغير المرء سلوكه تبعا لأحداث الساعة، أن ينسى مصالح العمال والكادحين تلك هي خطوط الاصلاحية والانتهازية والبرجوازية.
لاتنمية ولا اصلاح في اطار البنية الاجتماعية القائمة.
انهضوا من نومكم فقد اكتشفت حقيقتكم انكم حلفاء الظلام
لا جديد عندكم ولا اصلاح ولا تغيير
فقط التحريف لكم .
9 - الطنجاوي الجمعة 17 يناير 2020 - 20:45
في نظري من اجل التنمية يجب اولا على الفقراء التحكم في الولادات سياسة الطفل الوحيد لكي تستطيع تربيته اولا لانها الاصعب ثم توفير حاجياته ثانيا إذا قمنا بهذا الشيء كون مجتمعا واعيا و مثقفا انذاك يمكن الانتقال الى المراحل الاخرى التي تتعلق بمحاربة الريع و الفساد لان انذاك لديك شعب يستحق العيش الكريم.اما اذا استمرنا في هذا الوضع لن يكون اي تغيير لو بعد الف سنة.اريد ان اشير كذلك يجب تكوين الازواج المقلبين على الزواج تكوين عام قبل توقيع عقد الزواج مع امتحان في الاخير من لم ينجح لن يسمح له بتوقيع العقد.و على الدولة كذلك توسيع مجال المدرسة و خلق داخليات لجعل التلاميذ يقضي 8 ساعات في المدرسة بعد سن 4.لكي نخرج مجتمعا منسجما يسوده الاحترام والتعاون و العمل الجماعي و الانصهار في المجتمع اي التعايش.
10 - انشر السبت 18 يناير 2020 - 07:54
إلى 6 - الحسين

أنت لا تهمك لا صلاة ولا صوم ولا دين.. أنت تعادي أي إيدولوجية مختلفة عن عرقيتك العفنة، خصوصا إذا كانت الإيدلوجية إسلامية أو اشتراكية أو شيوعية، كل فكر أو تصور مجتمعي قد يلتف حوله الناس، أنت تُشهر تحاملك عليه، لكي تبقى الساحة مشرعة أمام عرقيتك النتنة. هذا هو مبتغاك الحقيقي والنهائي يا مستر الحسين..
11 - Amsterdam السبت 18 يناير 2020 - 10:52
من مدينة أمستردام نصفق للأستاذ البراهمة على الشجاعة في تشخيص الخلل الذي يعاني منه المغرب
12 - خير الكلام ما قل ودل السبت 18 يناير 2020 - 22:01
تحية للاستاذ لبراهمة ورفاقه، ثبات على المبدأ والصدح بكلمة الحق كلما أتيحت الفرصة رغم نذرتها فهؤلاء المناضلون محرومون من تلفيزيونات وإداعات المخزن رغم تمويلها من طرف الشعب الذي يدافع عنه سي لبراهمة وأمثاله من الاستاذة منيب كذلك ورفاقها في اليسار الموحد. تشخيص ملخص ودون لغة خشب، السهل الممتنع. برافو سي مصطفى وعلى الطريق سائرين حتى نقتلع جدود الاستعمار وخلفائه في المغرب ونشدو بإدينا راس الخيط كما قال الفنان بزيز الممنوع هو الآخر من تلفزات الشعب بقرار مخزني متسلط.
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.