24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5007:1613:2316:4319:2220:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | تعنيف الأساتذة للتلاميذ

تعنيف الأساتذة للتلاميذ

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - عبدالرحمن الخميس 16 يناير 2020 - 21:15
موضوع عادي ويقع في بلدان العالم وانتم جعلتموه موضوع الساعة. هذه حالة منفردة، فلماذا يتم توظيفها بهذا الشكل؟؟ نعم الجواب مفهوم وصحافة الاسترزاق تبحث في الماء العكر وتريد ان تٱجج الكراهية تجاه رجل التعليم. لا باس صرنا نسمع عن بائع الخضر يحرض الناس والشباب على الحاق الاذئ بالاساتذة والقضاء النزيه في بلادنا حكم عليه ب 3 اشهر حبسا وغرامة 10 الف درهم. طبعا هذا يشجع كل من هب ودب في نطاق الصحافة والإعلام وجعل الامور ينظر إليها وكان الاستاذ وحش وغير انساني وووو.هذا الذي عنف التلميذة يجب أن يحاكم ويأخذ جزائه اما اننا نخرج الى الشارع واقتطاف اراء من هنا وهناك، في نظري هذا يجانب الصواب.
2 - واحد من لمداويخ الخميس 16 يناير 2020 - 21:15
حل المشكلة في مدارس المغرب هو :

- ضروري تغيير جذري في الإدارة

- أن تكون إجراءات صارمة ضد كل من يخالف المبادئ التوجيهية للمدرسة

- وزارة التعليم عليها أن تراجع نظرتها في أجرة المعلم كي يكتفي إلى آخر الشهر
3 - النرويجي الأسمر الخميس 16 يناير 2020 - 21:17
مجتمع مغربي متخلف قمة التخلف و الحقد.
كل شيء سلبي يقع لتلميذ أو يُسببه تلميذ، نرجع سببه للأستاذ.
إنزلقت رجل تلميذ في حَمامْ بلدي، دفعه أستاذ!!!!!!!!!!!!!
سقط تلميذ من سطح بناية، رماه أستاذ!!!!!!!!!!!!!
دهست سيارة تلميذا، كان يسوقها أستاذ!!!!!!!!!!!!!
مرض تلميذ بالإنفلونزا أو فقر الدم، نقل له المرض أستاذ!!!!!!!!!!!!!
تحرش بيدوفيلي بأستاذ، ذلك البيدوفيل أستاذ!!!!!!!!!!!!!
تلميذ غبي متخلف عقليا، سبب له أستاذ الغباء و التخلف العقلي!!!!!!!!!!!!!
تناول تلميذ وجبة سامة، ناوله إياها أستاذ!!!!!!!!!!!!!
هشم تلميذ زجاج سيارة أو متجر تجاري بالشارع، حرضه أستاذ!!!!!!!!!!!!!
تلميذ فقير، فَقَرَه أستاذ!!!!!!!!!!!!!
تلميذ مدمن، الأستاذ تاجر مخدرات!!!!!!!!!!!!!
.
.
.
...
إتقوا الله في الأستاذ.

لا حول و لا قوة إلا بالله، و حسبي الله و نعم الوكيل في جهل أمة ضحكت على جهلها الأمم و الشعوب.
4 - رحم الله مربينا الخميس 16 يناير 2020 - 21:22
لقد تعلمنا وتربينا بالضرب والعصى.من طرف أبائنا وفقهائنا وأساتدتنا ونحن فخورنا بطفولتنا وشبابنا ولم نتعقد ولم نمرض نفسيا إلا بعد ولادت أبنائنا بسبب مشاكلهم ومتطلباتهم وانانيتهم. أما نحن بالنسبة لهم سوى مورد للمال وإرث بعد الوفاة. كذبوا علينا وقالوا لنا لا تضربوا ولا تعنفوا أطفالكم فأن ذالك ياثر عليهم نفسيا طول حياتهم والحقيقة هو اننا نحن الذين مرضنا نفسيا. فاغلبيتنا سينتهي بهم متخلى عنهم أو في دار العجزة ولا أحد يسأل عنا مما سيازم حالتنا النفسية.رحم الله أبائنا واساتدتنا علمونا معنى الحياة وأحسن تربيتنا.
5 - نهيلة الخميس 16 يناير 2020 - 21:23
مازال صوتنا يبح مع الحكومة انه لا مستوى لاساتذة المغرب و جلهم مليئ بالعقد ويجب تعامل بحزم مع هذا القطاع و تعديل قانون الوظيفة لغربلته و عدم الاهتمام بالنقابات التي جعلها كسالى بكالوريا خريجو لافاك الذين اصبحو اشباه اساتذة وسيلة دفاعهم و دليل انظرو تعليقات الدفاع عن هذا المجرم من اصحاب مهنته انحطاط لا مثيل له ة عقد مرضى يفرغون مكبوتاتهم ة انحطاطهم على حساب التعليم في المغرب
6 - ولد حلالة الخميس 16 يناير 2020 - 21:24
تعنيف الأساتذة للتلاميذ ماهو الا تحصيل حاصل لمجتمع مريض ينخره الجهل و قلة الترابي.... التوجيه لا يكون أبدا بالعنف و التهديد
7 - مجهول الخميس 16 يناير 2020 - 21:34
إلا قلتي العصيدة باردة دير يدك فيها...أو جرب عاد حكم.
8 - الرشداوي الخميس 16 يناير 2020 - 21:34
كنت في الابتدائي 2 بمدرسة بلال,كان المعلم عنيفا معي بدون سبب ويوما شدني من عنقي وادارني في الهواء ووضعني على جنبا على الارض ووضع قدمه على راسي واضعا يديه على حزامه فخورا.كان عندنا معلمون جيدون وكان ايضا مجنونون
9 - hamidd34 الخميس 16 يناير 2020 - 21:46
ليس هناك أي تعنيف في المدارس، و الحادثة المؤسفة للتلميذة هي واقعة نادرة إذا علمنا أن التعليم الإبتدائي يضم أكثر من مئة ألف معلم و معلمة يدرسون يوميا لأزيد من ثلاثمائة ألف تلميذ.
إذا قمنا بحساب جداء عدد أيام الدراسة منذ أول السنة في عدد التلاميذ سنجد:
300000 تلميذ * 100 يوم= 30 مليون احتمال
أي أن الواقعة تمثل نسبة 30/1مليون
و هي نسبة جد ضئيلة، وهذا لا يعني عدم الانتباه لها، بل بالعكس ينبغي توجيه الأساتذة حديثي العهد بالمهنة و تكوينهم لاتخاذ الاحتياطات اللازمة عند التعامل مع الصغار.
10 - مواطن من ألمانيا الخميس 16 يناير 2020 - 21:47
إذا أردت أن تدمر أي بلد

عليك بالتعليم والصحة

والباقي سينهار أوتوماتيكيا
11 - IFRANE MOROCCO الخميس 16 يناير 2020 - 21:47
J'écriais un simple commentaire: C'est l'an 2020.
Au lieu de se concentrer sur la psychologie de l'élève, la pédagogie de l'enseignement.. On se contente de rivaliser l'élève, qui va grandir avec de la rage!
ita9ou laha fi abna2ina lmaghariba
12 - الفايكنغ الأسمر الخميس 16 يناير 2020 - 22:02
إلى 3 - النرويجي الأسمر
إذا كان المجتمع المغربي متخلفا لأنه قال لا لتعنيف طفلة قاصر من طرف أستاذها وبطريقة وحشية، إذا فالمجتمع النرويجي أكثر تخلفا وحقدا. لو حصل لابنتك نفس الشيء في النرويج، لأقمت الدنيا وأقعدتها. ستتهمهم بالعنصرية، وترفع دعوى قضائية وتطالب بتعويض ضخم، وتتصل بالجرائد وتبكي على الفايسبوك. سيطرد الأستاذ النرويجي ويسجن. ابنتك ستلقى العناية الطبية والنفسية من أول دقيقة على من جيب دافعي الضرائب النرويجيين. انظر إلى صورة الطفلة المغربية المعنفة، راجع تعليقك، على الأقل اكتب جملة مواساة في حقها، أو اصمت.
13 - عبدالغني الخميس 16 يناير 2020 - 22:05
كفى من إلقاء التهم دائما على عاتق الأستاذ، أي شيء يقع للمتعلم يتم تلفيق التهمة دون التأكد من حيثياث الواقعة، كفى من استهداف الأستاذ.
14 - أستاذي هو غوغل الخميس 16 يناير 2020 - 22:09
كاد المعلم أن يكون هو الأخر فاسدا
الأستاذ اليوم يبحث عن تسمين راتبه فقط. دون التكلم عن ما يفعله العديد الأستاذة سواءا في إمتحانات الترقية أو في الحركة الإنتقالية من رشاوي و إلخ..
كفى من الصباغة.
اليوم لم نعد نحتاج للأستاذ فالمعلومة متوفرة في النت مجانا وبطريقة جميلة وإبداعية يجب أن تفكر الدولة في مقاربة جديدة للتعليم توفر عليها الميزانية خصوصا أن التعليم يأكل من أموال الدولة خصوصا رواتب الموظفين الكسالى والأميين
طبعا لا أقصد الكل .. لنقل أن هناك نسبة 40 في المئة من الشرفاء والذين يستحقون كل الإحترام والتقدير ..
وشكرا
15 - barro الخميس 16 يناير 2020 - 22:10
غاب دور الأسرة و أصبح المطلوب من الأستاذ أن يربي تربية حسنة هههه هراااء....
ترسلون قطعانا من عديمي و الأخلاق و التربية إلا ما رحم ربي و تنتظرون من المدرسة أن تصنع لكم منهم دكاترة و مهندسين...
أبناء الأسر التي تحترم نفسها و تقوم بدورها يحققون نتائج جيدة في الغالب، و هذا يدل على الخلل الكبر جاء من المنشأ
الفاشلون دائما يحملون المسؤولية للآخرين
16 - الحبيب الخميس 16 يناير 2020 - 22:19
السلام عليكم
يحكي لنا السلف الصالح من اساتذة هذا البلد السعيد عن كيفية تعلمهم وتعليمهم, حكو لنا عن صرامة الاستاذ حكو لنا عن احترامهم وتقديرهم لأساتذتهم رغم ما طالهم من ( تعنيف) - كما يحلو للبعض ان يصف صرامة الاستاذ- استاذك و استاذتك لا ناقة له ولا جمل من ضربك او عدمه, كل ما يريده في قرارة نفسك ان يراك وقد استوعبت وطبقت وامتلكت مهارات تساعدك في مستقبل الايام, وان حصل و اصبت في لحظة من لحظات انفعال استاذك عليك بسبب أخطاءك المتكررة، فالتمس له العذر لأنه بكل بساطة أراد أن تكون أفضل مما أنت عليه الأن، اراد أن يلتقيك غدا وأنت انسان ناجح في الحياة ، فتشكره على جده و تضحيته من أجل مئات التلاميذ و التلميذات .
17 - hobal الخميس 16 يناير 2020 - 22:21
اتفق مع رقم 8
رايت الاهوال ايام الدراسة كان هناك معلمين واساتذة من بقايى حراس او جند هتلر
18 - مغربي حر الخميس 16 يناير 2020 - 23:05
للاسف الشديد أصبح الاستاذ رمز للذل و الخنوع و الفقر و التردي و البخل , و السبب هو سياسة متعاقبة لحكومات هدفها ضرب التعليم و تكليخ الشعب, فطبيعي اذن ان تلفق التهم للاستاذ متى تعرض تلميذ لمكروه كيفما كان نوعه و دون تمحيص و تحقيق و تدقيق في مصدر المعلومة و حيثياتها.
أقول لكل غيور على بلده و مستقبل ابنائه, و الله ان الاستاذ لم يكن هدفه الانتقام من ابنائك و تعنيفه بدافع الحقد و الكراهية, و أن همه هو الارتقاء بمستواهم و تربيتهم و تهديبهم , فكم ضربنا و عنفنا و اكتشفنا لما كبرنا أن اساتذتنا كان لهم الفضل فيما نحن عليه الان و أنهم ما ضربونا الا لمصلحتنا , لهذا أقول لكم لا تنجروا وراء خطط لهدم مستقبل ابنائكم و لا تمسوا الاستاذ بسوء مهما حصل , فلن تكون لكم و لا لابنائكم قائمة الا باحترام الاستاذ و تكريمهو السلام عليكم و رحمة الله.
19 - القيصر الخميس 16 يناير 2020 - 23:08
أتفق مع الجميع أن الحل ليس هو العنف ،لكن بالله عليكم ،ما الحل ؟
قيدت يد المعلم تقييدا فما باستطاعته ان يتأخذ اي اجراء ،فالمجالس التأديبية لم تعد تعقد وإن عقدت لم يهد لها دور مطلقا ،ولم يعد اي داع للتقارير التي لم يعد ير محتواها فما بالك بان يؤخذ بعين الاعتبار ،والفصل من الدراسة لم يعد مسموح به أيضا !!! ففي نظركم ما الحل ؟
20 - لا للعنف ضد الطفولة الخميس 16 يناير 2020 - 23:25
لاحظت أن بعض الاساتدة المحترمين من اللدين علقوا على الفيديو الاستقصائي هاجموا المحتوى بشكل عنيف و قاموا بطرح مجموعة من الأسئلة إلا سؤال واحد هو لمدا الأستاذ متهم مسبقا و لمدا هو سيئ السمعة داخل المجتمع لمدا دائما توجه إليه التهم ....... إلخ ؟ ؟؟؟؟؟ أغلبنا من أبناء الطبقة الكادحة التي تنتمي اليها جل الأسر المغربية بطبيعة الحال دسنا في المدارس العمومية و نعي جيدا الممارسات التي كنا نرزح تحت وطأتها الشتم والسب و التعنيف و التحقير و الازدراء و التنكيل و القائمة طويلة يبدوا لي أن نظرة المجتمع إليكم كمتهمين مع سبق الإصرار والترصد لها ما يبررها يعني إدا ظهر السبب بطل العجب تحياتي إلى كل أستاد حر و أصيل
21 - rafali الخميس 16 يناير 2020 - 23:47
je ne crois mes yeux les 2 yeux de la fille tamponnées jusqu a présent il y a qq chose qui cloche dans la famille de la fillette il placer des cameras de surveillance dans toutes les écoles du royaumes et dans toutes les classes des cours et créer un bureau de surveillance des cameras c est la seule solution pour ne pas tomber dans des soupsson
22 - khorotto الخميس 16 يناير 2020 - 23:54
هل سمعتم يوما ما ان الاستاذ او المعلم ضرب ابنه او اخاه بالقسم كما يضرب الاخرين هل رايتم الأستاذ يسب ابنه او اخا ه او قريبه بالقسم او يسقط بالامتحانات كان بعض المعلمين يسلخونا ولا يمسون أقرباءهم شكرًا هيسبرس
23 - يوسف الجمعة 17 يناير 2020 - 00:23
كأننا في غاب ورجال التعليم هم الوحوش. اتقوا الله فيهم. الصالح والطالح اينما وجدتم و القوانين واضحة ومن خرقها يتحمل مسؤوليته لوحده .
اما بعض الضعفاء الحاقدين على رجال التعليم
فليتذكروا فضلهم عليهم.
اخيرا لا يلام كل من هب و دب يتهم رجال التعليم والوزارة تقف متكوفة الايدي تتفرج على موظفها
24 - استاذ متقاعد الجمعة 17 يناير 2020 - 00:36
أصلا ليس سويا اعتبار و ترديد ان الاساتذه هم بمثابة الوالدين، فترديد ذلك على مسامع التلاميذ يجعلهم يتوقعون معاملة الاستاذ لهم كمعاملة والديهم خاصة الاشقياء و المشاغبين و الذين لهم والدين غير مهتمين بأخلاق ابناىهم و لا يقومون سلوكهم و ليسوا صارمين معهم و يغظون الطرف عن سلوكات غير سوية كثيرة لأبناىهم، هؤلاء التلاميذ يصطدمون بالاساتذة عندما ينهونهم عن سلوكات ما، فيمتنعون عن الامتثال لاوامر الستاذ الذي يحاول جاهدا منع اي تشويش على السير العادي للدروس، عدم امتثال التلميذ و استفزازه للاستاذ يؤدي احيانا الى عنف من طرف الاستاذ فتنقلب الامور كلها عليه. اقولها و أكررها ان السبب الاول في ما يحصل من عنف في المدرسة سببه الاول هم الوالدين الغير مهتمين بتربية ابنائهم و لا يوصونهم بسماع كلام اساتذتهم و فوق ذلك ياملون ان يتحمل الأستاذ قلة ترابي ابناىهم.
25 - م. غزوات الجمعة 17 يناير 2020 - 09:43
لا للعنف و التعنيف ذاخل المؤسسة التعليمية.لكن لماذا لم تفكر وزارة التربية الوطنية في يوم من الايام في فتح نقاش حول هذا الموضوع كما يقع في الدول المتقدمة؟ما موقع المناهج التعليمية ذاخل هذا المشكل؟ما موقع المذكرات و المراسيم والقوانين ذاخل هذا المشكل؟لقد تم تقزيم دور المجالس و لاسيما المجلس التربوي و مجلس التدبيرفي هذا المجال؟كيف يمكن مواجهة العنف و العنف المتبادل ذاخل المؤسسة التعليمية؟هل المؤسسة التعليمية قادرة على القيام بكل هذه الادوار الملقاة على عاتقها؟ لقد تخلت الاسرة عن دورها في التربية،وإختفت الحدود بين الشارع و المدرسة،أصبحت المدرسة أمتدادا لما نراه في الشارع و ملاعب كرة القدم والسينما من مظاهر العنف الشفهي و أشكال اللباس وووو.و الادارة التربوية اين هي صلاحياتها؟ما هامش حريتها في تذبير مسأة العنف المدرسي؟ الانشطة التربوية التي كانت مجالا لتفريغ و تفجير الحمولات النفسية للتلميذ و آلية للتواصل خارج المقرر،أين هي؟ثقل المقرر لم يترك لها فرصة الاستمرار.أين هو التكوين و إعادة التكوين للأستاذ حتى يساير المستجدات في مجال التربية و علم النفس التربوي؟
26 - متقاعد الجمعة 17 يناير 2020 - 10:55
أنا من مواليد الخمسينات كان المعلم يضرب التلميذ ان لم يقوم بواجبه
كان أبي رحمة الله عليه يقول للمعلم زده أنا معك
أما الثنوى كان استاذ مادة الرياضيات يقول للتلميذ va te laver لأن الاستاذ كان جيدوكا وأصله فرنسى ويضرب كل من يتخلي عن واجباته ليس انتقاما يريد الاستاذ ان يكون تلاميذه في المستوى والحمدلله نجحنا في مسيرتنا وربيت اولادى مزيان والحمدلله
27 - متقاعد الجمعة 17 يناير 2020 - 11:37
هذا موضوع جد معقد ولا يمكن ان يعالج إلا من طرف أصحاب الاختصاص......وبما انني عشت مدة 33سنة في الفصل يمكنني اعطاء رأي متواضع في هذا الموضوع....تلميذ الثمانينات لايشبه التلميذ الحالي من حيث احترامه المدرس وانضباطه داخل الفصل والاهتمام بواجباته لان النجاح كان يتطلب منه هذا.....اما الان تقريبا جميع التلاميذ ينجحون بعملية الغش واذا تجرا المدرس لمحاربتها ينعث بأنه يمارس العنف على التلاميذ وحتى اغلب الاباء يقولون هذا.....وهناك الدروس الخصوصية حيث استاذ الدعم يحاول ان يكسر العلاقة التربوية بين الاستاذ وتلاميذته بدعوى ان مايقوم به مدرسهم دون المستوى ويأتي التلاميذ الى القسم فقط للكلام الفارغ واللعب بالهاتف النقال.....
28 - مت قاعد الجمعة 17 يناير 2020 - 12:03
التشريع واضح ... فهو يمنع الضرب المبرح وهو الذي يترك آثارا في الجسم. أما من يقولون بمنع الضرب نهائيا فعليهم أن يجربوا قسما من 30 أو أربعين تلميذا... الأساتذة يفضلون التقاعد النسبي في هذا البلد الذي تجبر فيه وزارة التعليم على عدم فصل التلميذ وإن قام بتصنيف الأستاذ و تجعل التربية البدنية و التربية الفنية مساويتان المعامل اللغة العربية ... أي أن التلميذ لابد أن ينجح بأية وسيلة ... وإن كان ضعيفا في اللغة .
29 - from Europe الجمعة 17 يناير 2020 - 13:02
j'ai eu la nausée en lisant certains commentaires. On ne frappe pas les enfants point barre ni à la maison ni à l'école celui qui n'est pas capable de se maitriser ne fait pas d'enfants. il faut une loi radicale au Maroc qui interdit tout atteinte à l'intégrité physique et psychique des enfants sinon on risque d'avoir encore une génération plein de troubles psychiques comme le cas aujourd'hui
30 - استاذة الجمعة 17 يناير 2020 - 14:20
29
ما تطالب به جيد،لكن لتنزيله يجب ان تكون الاسرة ملائمة لذلك و واعية بمسؤوليتها في تربية ابنائها و تهييئهم في البيت للتعامل بجدية و مسؤولية مع الوضعيات التي يعيشونها في المدرسة و الشارع و البيت. و لتحقيق ذلك يجب ان تكون الاسرة في مستوى جيد من الوعي و الثقافة، و ليس اسرا لا تعرف سوى عملية التناسل البيولوجي، و ترمي بجميع مسؤوليات التريية للشارع و المدرسة.
31 - طالب جامعي الجمعة 17 يناير 2020 - 20:03
اكبر خطإ وقعت فيه الوزارة لما وظفت المجازين بشكل مباشر بدون تكوين وأغلبه قضى سنوات من النضال أمام البرلمان ضرب هناك و مرست عليه جميع انواع الاهانات.فكيف سيكون هذا الشخص في القسم لان اغلبه مصاب بمرض السكري و الاعصاب و متشبعين بالفكر اللينيني و متطرفين لا يؤمنون الا بالفكر الواحد,اغلبه منعزلون و مدخنون.في نظري يجب مراقبة سلوك الاساتذة و عرضهم على الاطباء النفس,انتهى زمن الديكتاتوري هذا زمن الحوار.و نفس الشيء بالنسبة للتلاميذ يجب ان يحترموا الاستاذ الذي يحترمهم.و كذلك المشكل في عقلية المجتمع عندما تجد استاذ او مدير يسب و يشتم امام باب المدرسة الكل يخاف منه.عكس عندما تجد اخر يحترم و يبتسم في وجه الجميع لا نحترموه.اذن يجب تغيير عقلية المجتمع.و كذلك مراقبة من يريد اجتياز مباراة التعليم التمكن من مواد التدريس لا يكفي بل يجب ان يكون الاستاذ صبور يتقبل الراي الاخر يحب مهنة التعليم و يبدع في طرق التدريس و يحبب المدرسة للتلاميذ خاصة في الابتدائي.اصعب مستوى في نظري هو المستوى الاول يجب ان يعطى لاستاذ نشيط و صبور و فنان يحب مهنة التعليم لانه المفتاح بالنسبة للتلميذ و للمجتمع
32 - مول محلبة من سوس الجمعة 17 يناير 2020 - 21:10
انا غادرت المدرسة منذ الثمانيات بسبب استاذ كان يضربنا دائما بشكل همجي هو من القنيطرة و نحن في سوس انذاك لا نعرف العربية يسبنا و يسب ناس الدوار و لا يستطيع احد ان يوقفه.اما الان لا اظن ان هناك عنف في المدارس سواء في المدن او البوادي,ربما ان التلاميذ هم الذين يضربون الاستاذ.لكي نحارب العنف يجب ان نحاربه في مخافر الشرطة و في المستشفيات العمومية و الامكان العمومية يجب تشديد العقوبة على من يمارس العنف الجسدي او اللفظي.لان المشكل عندما تربي المدرسة يخرج التلميذ للواقع يجد عكس ما تعلمه في المدرسة بالتالي اصبح الشارع هو الذي يسير المدرسة.ابني قال لي اشتكى لاستاذه انه تعرض للعنف من طرف زميله قال له ضربو حتى انت ...او يقول داقع على راسك اذن هذا تشجيع للعنف.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.