24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الحكومة تخلف وعد تعميم المنح .. وطلبة الماستر ينددون بالإقصاء (5.00)

  2. واردات المحروقات تضغط على ميزان الأداء المغربي (5.00)

  3. تثمين وإنتاج الأجبان (5.00)

  4. خيّالة الأمن المغربي تشارك في تنافس عالمي بإسبانيا (5.00)

  5. مئات المستفيدين من قافلة طبية مجانية في تيفروين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | عملية زراعة الشعر

عملية زراعة الشعر

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - خليلوفيتش الأحد 19 يناير 2020 - 11:53
يبدو أن للدكتور تسائل عن أسباب لجوء المغاربة إلى تركيا لإجراء هذا النوع من العمليات و الغريب في الأمر هو أنه أجاب عن تسائله لكنه لا يريد أن يقتنع رغم أنه يعرف السبب((إذا عرف السبب بطل العجب )) إذن فلم تقنعنا يا دكتور أين يكمن المشكل فعدم نجاح العملية فهو وارد حتى في المغرب رغم التكلفة الباهظة فهذا سبب غير مقنع
2 - عبدو الأحد 19 يناير 2020 - 11:58
الدكتور المحترم يتباها بجودة عمليات التجميل المنجزة بالمغرب مقارنة مع دول أخرى هذا جميل ولكن لم يتجرئ عن الحديث عن أسباب التكلفة المرتفعة ارتفاعا فاحشا لإجراء مثل هذه العمليات بالمغرب بالمقارنة مع دول الجوار هل هو جشع الأطباء والمستشفيات الخاصة؟ إن عمليات التجميل لم تعد كلها من الكماليات بل أصبح جلها يساهم في تقويم التشوهات الخلقية ومخلفات الشيخوخة والترهلات الجسدية والتشوهات الجلدية الطارئة والصلع المغاربة يقدرون كفائتكم العلمية والمعرفية ولكن لا يتقون في جشع بعضكم من المنتسبين لمهنة الطب المهنة النبيلة وتحية إعزاز وامتنان للدكتور التازي صاحب المواقف الإنسانية النبيلة
3 - مصاصين الدماء الأحد 19 يناير 2020 - 12:18
المآمرات على الزبون (المريض) من طرف الأطباء ما هي إلا في المغرب. هناك تحالف بين الأطباء والصيادلة والمختبرات. واحد يرسلك عند واحد
4 - Samir الأحد 19 يناير 2020 - 12:18
هذا النوع من العمليات ان لم تنجح فهذا مرجح ايضا فالعواقب كارثيه.
الصلعه لا تشكل أي خطر صحي على صاحبه اذن لماذا هذه المغامره. خاصه اذا كان متقدما في السن.
5 - Mouatene الأحد 19 يناير 2020 - 12:40
يادكتور راه هلكتو عيباد الله بالاثمنة الخيالية ديالكوم, وراه حتى القرعة تاع الما تيبيعوهالنا ب 6دراهم , واش هذا ماشي منكر , راه كولكوم بحال بحال.
راه المواطن اذا مشا لتركيا غادي يدير العملية بنص ثمن وغادي يشري قرعة دلما بنص ثمن
6 - Khadija الأحد 19 يناير 2020 - 13:16
بالنسبة لبعض الخدمات الصحية, التي لا تدخل في التغطية الصحية الاساسية في اوروبا, يتم اللجوء الى دول تقدم هذه الخدمات بتكلفة اقل من الدول التي لديها اجرة الطبيب مرتفعة جدا. مثلا عمليات التجميل بشتى انواعها, و زراعة الشعر و تجميل البشرة او ت غيير لونها او طب الاسنان التقومي و التجميلي... فهناك دول مثل المعسكر الشرقي سابقا و تركيا ترتكز على الدعاية او الاشهار و تخفيض الثمن احيانا الى مستويات جد متدنية, بدون ضمانات, مما يؤثر على الجودة. فالثمن يجب ان يكون معتدلا. ثانيا المغرب غير معروف بهذه الخدمات, يعني ليس هناك اشهار و سمعة فيما يخص الجودة, فالناس لا تعتبر المغرب رائدا في مجال الطب, لسوء الدعاية. و لذلك ليس لديه سياحة طبية واسعة النطاق. اما بالنسبة للمغاربة الذين يفضلون الذهاب لدول اخرى, فهذا ايضا راجع لقلة الدعاية و الحسابات الفارغة. لانه لكي تسافر كما قلت دكتور و متابعة العملية الى اخر مرحلة, فانك في اخر المطاف لا توفر شيئا, بل ربما بحساب مصاريف السفر و الضمانت او التعويضات و و و فانه حساب غير معقول.
7 - ابن رشد 14 الأحد 19 يناير 2020 - 13:38
يتعين على الدولة و أهل القطاع من أطباء و عيادات ان تعرف بعمليات التجميل كمنتوج سياحي، و ان يكون هناك ميثاق شرف بين ممتهني حرفة التجميل، و ان ياخدوا بعين الاعتبار المنافسة الشرسة بين الدول التي تمارس طب التجميل.
8 - رشيد الأحد 19 يناير 2020 - 14:24
لو فعلا كان عندكم خوف على المغاربة والاقتصاد المغربي لقمتم بتغيير الثمن الذي تطلبون لزبون
مع العلم في توركيا العملية اصبحة 800 دولار
لكن في المغرب الدكتور جالس امام الكمبيوتر يشاهد صور تأتيه من تركيا
إننا كمغاربه نتاسف لما اشاهد الكتير من المغاربة يسلكون الطريق الى تركيا وهذا من حقهم
والدكتور يتكلم عن السعر المطلوب الذي بإمكان المغربي توفيره اذا ذهب الى تركيا
اتمنى من الدكاترة المغاربة ان يكون تنافس شريف واستقطاب كل المغاربة الذين يفكرون في الذهاب الى تركيا عما قريب
ومن هنا تكون الاستفادة لنا جميعا
من هنا يبدأ النضال وحب الوطل
والكل يتنازل قليلا . تحية إلى كل دكتور وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور التازي الذي يقوم بواجبه على احسن مايرام ولا نقلل من الدكاترة الذين يعملون في الخفاء
9 - مواطن 63 الأحد 19 يناير 2020 - 14:51
لقينا ماناكلو بعدا خاصنا غي نمشيو نزرعو الشعر غي اعطيوانا مانكلو ناكلوه احنا صلعين ها العار
10 - ولد زايو الأحد 19 يناير 2020 - 16:19
صوته حينما يتكلم يشبه صوت إدريس البصري. رحم الله الجميع.
11 - الجيلالي البيساوي الأحد 19 يناير 2020 - 16:24
ما هو المشكل ان كان الرحل اصلع الرأس، فجمال الرجل لا يقاس بشعره و انما بالمال و هذا هو الواقع بعيدا عن التفلسف غير الواقعي و الذي يربط جمال الرجل في اخلاقه و دينه و غيرها من الاوصاف ذات طابع نفاقي ...الراجل هو لفلوس هذا هو الواقع
12 - said الأحد 19 يناير 2020 - 16:25
المواطن المغربي لا يهرب من غلاء الأسعار بقدر هروبه من الترسانة القانونية التي لا تحمي المريض (المستهلك) في متل هاد الضروف، فلوبي الأطباء في المغرب جد قوي ويده اطول من القضاء ، أنا هنا اتحدت عن تجربتي مع احدى المصحات الخاصة ، حين طلبت الملف الطبي الخاص بي كي أواصل العلاج خارج الوطن ، لكن مدير المصحة رفض تزويدني به وقال لي بالحرف الواحد ( ما نعطيهليكش اوا سير شكي) رفعت دعوة إلى القضاء وقال عدم التخصص، آلمهم المواطن فاقد كل التقة في الطبيب المغربي لان القانون ليس فوق كل الجميع ، الحمد الله على نعمة بلجيكا
13 - بن عمر الأحد 19 يناير 2020 - 16:28
اذا كانت هذه العملية مفيدة وناجحة فليبدء الطبيب بنفسه. ...الصلع في العرف المغربي هو رمز لثراء وسعة الرزق فإذا كان ذلك فمرحب به ..
14 - Khadija الأحد 19 يناير 2020 - 17:28
نحن نتكلم عن الموضوع من رؤية اقتصادية محضة, تقديم النصائح القيمية, يمكنكم ان توجهوها لتركيا ايضا. لانني لاحظت انه عندما يتم التكلم عن المشاريع الاقتصادية في المغرب لتنميته, يكثر النقذ الديني, بينما اذا ارادت دول اخرى كتركيا فعل نفس المشروع يطلع علينا الاخوان المسلمين, ان هذا حرام و الراجل و هو الفلوس و حنا ما شبعانين حتى فكروشنا...الى اخره. سيرو لتركيا و قطر و قولوا لهم هذا الكلام.
15 - yahya الأحد 19 يناير 2020 - 18:02
كان من الأجدر بالأطباء المغاربة المتخصصين في الجراحات التجميلة التوجه نحو إختصاصات أكثر نفع للبشرية كطب القلب وطب الأطفال وطب العيون وطب الأعصاب... أما إدا كانت تستهويهم الزراعة فالإتجاه نحو تخصص الهندسة الزراعية لزراعة البطاطس والقمح لتحقيق الإكتفاء الذاتي المحلي بدل زراعة الشعر والزغب ،أما الصلع فهو مميز للرجولة والصدق والذكاء.
16 - احمد الأحد 19 يناير 2020 - 23:16
قال الذكتور ان عمليات التجميل توجد بالمغرب مند الخمسينات انا وبالظبط في اوائل التسعينات كنت اعاني من الصلع وانا شابا فذهبت الى مصحة بمدينة الدار البيضاء متخصصة في التجميل قصد زراعة الشعر وقال لي الذكتور المكلف بعد فحص راسي واتخاد صور فوتوغرافية من كل الجهات انه لا يمكن حاليا زراعة الشعر الحل الوحيد هو تمزيق قشرة الراس واعادة خياطتها وذلك لتقليص مساحة الصلع وبعد تفكير عميق وحيث كان وزير الصحة انداك اصلع بالمرة قلت كن كان الخوخ اداوي كن دوا راسو
17 - khenifra الاثنين 20 يناير 2020 - 02:31
mais pourquoi toujours au Maroc les frais sont excessifs ......ou est le coté social dans l’exercice
de cette fonction
18 - khalid الاثنين 20 يناير 2020 - 08:29
ازرعوا حب الوطن والعدل بين الناس،أما الشعر فهو أول ما يتساقط منا في اللحد!
19 - kamal الاثنين 20 يناير 2020 - 08:58
bonjour
moi j ai déjà fait des interventions pour le plasma sur le cheveu chez slawi et c un pur scandale riens sans résultat c un arnaqueur pour votre bien éviter ce clinique de merder et engager vous pour la turque
20 - النصب والاحتيال الاثنين 20 يناير 2020 - 11:14
شهادة من مواطن -
...................... المشكلة هي أنهم طردوني من المصحة مباشرة ( وبأمر من الدكتور رغم تضامن المستخدمين والفرمليات ) بعد العملية عند الساعة الرابعة بعد الزوال رغم حالتي وآلام العملية والضماد على الوجه وانتفاخ في الوجه وكنت بدون مرافق - فقد طلبوا مني دفع 3000 درهم للمبيت ليلة في المصحة ( طبعا المشكلة أن المال ليس معي وأسكن بمدينة بعيدة والهاتف الخاص بي انطفأ لاتصال بالعائلة ) نعم طردت من المصحة بدون رحمة ولا شفقة ..........
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.