24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:0613:4616:4919:1820:33
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الحكومة تخلف وعد تعميم المنح .. وطلبة الماستر ينددون بالإقصاء (5.00)

  2. واردات المحروقات تضغط على ميزان الأداء المغربي (5.00)

  3. تثمين وإنتاج الأجبان (5.00)

  4. خيّالة الأمن المغربي تشارك في تنافس عالمي بإسبانيا (5.00)

  5. مئات المستفيدين من قافلة طبية مجانية في تيفروين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | لقاء مغربي مصري بالداخلة

لقاء مغربي مصري بالداخلة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 19 يناير 2020 - 04:16
اخواني الأعزاء أعتقد أن الوقت قد حان لعرض النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية أمام الجامعة العربية أعتقد أن لامانع من ذالك وهذا يدخل ضمن العمل بالمثل المتآمرين ضد الوحدة الترابية للمملكة كانوا سبب في تجميد عضوية المغرب داخل منظمة الوحدة الأفريقية آنذاك واليوم حان الوقت أن نضع الملف أمام الأشقاء لأن الجامعة العربية بإمكانها أن تساهم إلى جانب مجلس الأمن الدولي للإعلان عن تنزيل الحكم الذاتي على أرض الواقع ولتدهب الجزائر إلى المغامرة بتعليق عضويتها داخل الجامعة العربية
2 - amaghrabi الأحد 19 يناير 2020 - 19:31
اتفق مع المعلق الأول ,يجب ان نكون بجانب إخواننا المصريين الذين يقودون الجامعة العربية ووراءهم دول الخليج ,لان مصر العظيمة هي الدولة الوحيدة العربية التي تعصر الفلفل الحار في اعين أعداء وحدتنا الترابية,فاذا حصلنا على تضامن مصر ومع اتباعها من السعودية والامارات والكويت والبحرين والأردن ووو فانها ستكون وبكل تأكيد الضربة القضية للعدو الجزائري الذي يتعقل ابدا وانما يزيد صما وعميانا والعياذ بالله
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.