24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:4022:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تفضح "جهل" الأساتذة وطلبة الجامعة بتقنيات التعليم عن بعد (5.00)

  2. الحَجر الصحي يؤثر على مبيعات شركات توزيع المحروقات بالمغرب (5.00)

  3. ناعورة فاس على وادي الجواهر .. معلمة إنسانية وتحفة من النوادر (5.00)

  4. خلاف أرباب التعليم الخاص واتحاد آباء التلاميذ يصل إلى القضاء (5.00)

  5. 27 إصابة جديدة ترفع حصيلة "كورونا" إلى 8030 حالة في المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | الريكي .. العلاج بالطاقة

الريكي .. العلاج بالطاقة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - امين مغربي الاثنين 20 يناير 2020 - 16:54
العلاج بالطاقة موثوق علميا أفضل هذا العلاج احسن من العلاج في المستشفيات المغربية
2 - يوسف الاثنين 20 يناير 2020 - 17:01
من رأيي ان المقصود بالطاقة هو عند وصول الانسان الى درجة تركيز و التزام قصوى ، في حياته اليومية في كل يومفي كل لحظة، كل ما يجوب في الخاطر من افكار و برمجة...تكون بوعي منتظم..اهداف مسطرة..وهذا يتأتى بمماسة الرياضة المنتظمة...آنداك يستشعر الانسان تلك الطاقة. فتكون دواء لا محالة..على الاقل بنسبة مهمة..تحسن من سيرورة الحياة المرغوب فيها .
3 - الهبال الاثنين 20 يناير 2020 - 19:17
هاد السيد عندو مستقبل فالتمثيل..راه 2020 ألبشار، بركا متبقاو ضحكو على راسكم و على الناس اللي نية الله...
خوزاعبلاااااااات
4 - IFRANE MOROCCO الاثنين 20 يناير 2020 - 19:33
للاسف لازلنا نعيش في القرون الوسطى.
الفقر هو سبب كل هدا !! لان الفقير يلجأ الى الطب البديل كالرقية الشرعية، الطاقة، الارواح بدل ان يزور الطبيب..
الطبيب جاب الباك ب 17 و دار كلية الطب 7 سنين و زاد عليها 7 سنين خرا باش فلخر مايلقا مايداوي !
لنرتقي..
5 - majidov الاثنين 20 يناير 2020 - 21:25
شعودة واتفاق بين الطرفين وتمثيل للضحك على الفقراء والمحتاجين
6 - Said الاثنين 20 يناير 2020 - 21:29
العلاج بالطاقة موجود في الدول المتقدمة بكثرة.
هذا العلاج لا علاقة له بالشعودة و الجن و الخزعبلات التي تنخر في دول العالم الثالث بصفة عامة.
7 - جواد الاثنين 20 يناير 2020 - 22:37
قرون هادي باش قالها ابن خلدون..
سوف يأتي زمان يكتر فيه المشعودون.
8 - عبد العليم الحليم الثلاثاء 21 يناير 2020 - 00:54
بيان حقيقة دورات «العلاج بالطاقة» كاف في بيان خطورتها وفسادها؛لأن مروجيها يموهون باطلها،
ويخلطونه ببعض الحق تلبيسا على الناس،
فهي برامج تخفي وراء ظاهر التدريب والتطبيب حقيقةفلسفية وطقوسا دينية ومعتقدات شركية،وتراثا باطنياً متوارثا في أديان الشرق.
وأي دارس للأديان الشرقيةأو قارئ في المذاهب الفلسفية،وعلوم الروحانيات والكواكب،بل المتصفح لبعض الكتب العامةالمصنفة في هذه الأبواب؛
يرى بوضوح التطابق الظاهر والعلاقة الوثيقة بين هذه البرامج وتلك الفلسفات والديانات.

وقد انتهت دراسات تتبعية عقدية موسعة في هذا المجال إلى بيان حقيقة العلاج بالطاقة بتطبيقاته المختلفة وبينت أنه مبني على أسس فلسفية مستمدة من الديانات الشرقية،ووثنيات الشامان،وفلسفات ملحدة شتى،

أعادت«حركة العصر الجديد»في الغرب صياغتها،وتصميمها في قوالب معاصرة وسوقتها ونشرتها بين جميع الناس ومنهم أصحاب الأديان السماوية،عن طريق المنهج الباطني الذي يعتمد على المزاحمة لا المواجهة،فيُرغَّب الناس في إضافة تطبيقات هذه البرامج إلى حياتهم اليومية لتحقيق السعادة والصحة والسلام!دون أن يتعرضوا لاعتقاداتهم الدينية السابقة بشيء من النقد أو المخالفة
9 - كاتب الثلاثاء 21 يناير 2020 - 01:40
غير معقول ولايمكن وغير منطقي
كيف يمكن للطاقة الانتقال بدون محرك ومضخم .هذا مستحيل. اما ان يكون هناك تلامس او اسلاك بالاعتماد على مولد او قاذف.
اما مجرد كلام وخيال وادعاءات. فهذا غير مقبول ولا يعقل
10 - hamidd34 الثلاثاء 21 يناير 2020 - 07:46
هذه السيدة ستصبح مشهورة في أقل من سنة و سوف تتوافد عليها باقي المواقع الالكترونية و يكثر عليها الزوار و الراغبين في الاستفادة من قدراتها الخارقة....
نفس حكاية مكي الصخيرات...بدأت صغيرة لتكبر ...
المهم أن هذه السيدة نجحت في فتح باب الرزق الوفير لها و لأسرتها
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.