24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رصيف الصحافة: أطباء الجيش يقفون في وجه "كورونا" على الحدود (5.00)

  2. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  4. الأسرة في خطر.. (5.00)

  5. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | نقاش في السياسة: أوزين

نقاش في السياسة: أوزين

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - اللهم إن هذا منكر الأحد 09 فبراير 2020 - 22:10
"ثلاثة ملايين لا تكفي للبرلمانيين" هذا إذلال للشعب. يعني البرلماني خصو يتبرع و المواطن خصو ياكل الخبز و يتكمش
2 - karimsweden الأحد 09 فبراير 2020 - 22:59
في مملكة السويد يحصل البرلماني عل درهم30000 + تعويضات السفر أثناء العمل في الشهر و تكفيهم و في المغرب لا تكفي حلل و ناقش.
3 - د.عبدالقاهربناني الاثنين 10 فبراير 2020 - 00:33
بدون لف ولادوران حول الوعاء فالحركة التي تفرعت منها أحزاب أخرى يجب أن تطرح على نفسها لمذا ظلت منحصرة أمازيغ الأطلس ولم تنفتح على الأطياف الشعبية بل وحتى على الروافد الأمازيغية الأخرى بل وحتى أهالي المدن العريقة حيث أصابهم نوع من الحيف لأن الطبقة الشعبية القاطنة داخل أسوار المدن العتيقة كالرباط و فاس وغيرها لم تستطع ولوج حزب أحرضان وكل ما نلمسه فيه هو الفنان التشكيلي الذي عاصرناه بأروقة الرباط ومنزله بالأوداية. كل هذا لنقول بأن الحزب أغلق الأبواب وصدها أمام القوى الشعبية ذات الروافد العربية و الأندلسية وخاصة المنحدرة من الطبقات التي لم تغنم من ريع خدماتها للمستعمر الفرنسي فلا الحركة الشعبية أنصفتها ولا تاريخها العريق أنصفها. ففي نظري هذا هو أصل التيه الذي لحق بالحركة الشعبية أي أنها ليست حركة لكل المغاربة.
4 - السلام عليكم الاثنين 10 فبراير 2020 - 01:08
البرلمانيين لا تكفيهم ثلاثة ملايين. البرلمانيين لا يريدين التصويت على الغاء تقاعد البرلمانيين.البرلمانيين لا يريدون حضور الجلسات .البرلمانيين لا يريدون تغيير القوانين للتشطيب على البرلمانيين المتغيبين. البرلمانيين لا يريدون إصدار قانون تجريم الثراء غير المشروع .البرلمانيين لا يريدون إصدار قانون التصريح بالممتلكات.ولكن البرلمانيين يصوتون بسرعة البرق على قانون اصلاح التقاعد والإضراب والمقاصة.ويحضرون كلهم فقط يوم الجمعة التانية من شهر اكتوبر ليتهافتوا على الحلوى.اليس هذا عارا على البرلمانيين وعلى من ينتخبهم؟
5 - kamal الاثنين 10 فبراير 2020 - 07:35
كم احترم هذا الشخص النزيه العصامي الشريف المستقيم المتفاني في عمله هدا الشخص له مواقف سياسية محترمة حيت يحضى باحترام كل الاحزاب والمناضلين لانه يمتل صورة مشرفة للسياسي المغربي وللشباب الكاد والملتزم. اتمنى لك طول العمر ليتسنى لك خدمة قضايا المواطن المغربي من داخل الحزب او من قبة البرلمان التي تشرفت برآسته.
6 - ahmed الاثنين 10 فبراير 2020 - 09:42
في الحقيقة حزب الحركة الشعبية حزب عنصري و منغلق و لايحدم سوى المنتسبين له الذين اغتنوا بالسياسة على حساب الشعب و خصوصا أمازيغ الأطلس الذين تزعمون أنكم تمثلونهم انهم يعانون التهميش و الإقصاء والعزلة (غياب البنيات التحتية) بل هناك من لإيجاد حتى حطب التدفئة و انتم تزعمون ان 3 مليون غير كافية لقيامكم بالمهام الشرفية التي انتخبكم من اجلها المواطنون المغلوبون على امرهم ان التاريخ لن ينسى دورك في انكشاف مهزلة ملعب محمد الخامس ! للأسف تواطؤ المخزن و المغرب العميق هو الذي كان سببا في افلاتكم من العقاب ان حزبكم لا يؤمن بالديمقراطية و تداول السلطة و الدليل على ذلك المؤتمر الأخير الذي ساد فيه التناحر بين أنصار العنصر (الذي ابى الا ان يتشبث بكرسي الأمانة العامة كما لو انه وراثي وكما تربع عليه سلفه أحرضان !) و التيار المنافس الذي يريد التغيير ! فكفى ضحكا على الشعب المغربي !
7 - حسن الريفي الاثنين 10 فبراير 2020 - 10:37
السلام عليكم.
أنا متفق تماما مع محمد أوزين. يجب ان لا نحمل برلمانيونا الذين إخترناهم ليسيروا بلدنا ما لا يطيقون.فالبرلماني المغربي لا تكفيه 3 ملايين سنتيم للقيام بعمله كما يرام. البرلماني السويدي يمكن أن يكفيه هذا المبلغ سنرى لماذا؟
ـ البرلماني السويدي ليس له حق امتلاك سيارة ولا نفقات البنزين من الدولة
ـ البرلماني السويدي ليس له الحصانة
ـ البرلماني السويدي يدفع الضرائب مثل الجميع
ـ البرلماني السويدي لا يرسل أبناءه للخارج للتمدرس، فالجامعات العمومية موجودة بالبلد
ـ البرلماني السويدي لا يتناول المشروبات " الغازية" ويدخل الكاباريهات على نفقة الدولة.
ـ البرلماني السويدي لا يهتم كثيرا بشعره فهو يقبل بخلقته و يعتبر عمليات التجميل وتغيير الشكل مضيعة للمال والوقت.
ـ وزيد وزيد وزيد
لك الله ياوطني
8 - احمد الاثنين 10 فبراير 2020 - 12:36
ويبقى اوزين حرا طليقا ويطلب المزيد بعد فضيحة ملعب الكراطة وملايير اهدرت في مشروع فاشل.
هنا نقول هذا مغرب الفرص والبورجوازية وكبارها تصغار.
9 - Ayoub Bruxelles الاثنين 10 فبراير 2020 - 14:28
الذي يمثل صورة مشرفة للشباب الكاد والملتزم و السياسي عامة هو من يستقيل قبل أن تنشر فضائحه عبر الإعلام الرسمي و الغير الرسمي. هذه الصورة بعيدة جد البعد عن البرلماني المغربي بل هناك من يلصق بهته القبة ويستفيد من جميع مايتيحة له البرلمان حتى يرتب أموره بالخارج ويهجر وطنه مرة كاملة بدون عودة. وهذا ما يجري مع أمناء الأحزاب أما أعضاء البرلمان فقرائة بسيطة لمسيرته السياسية تجده أنه مدفوع دفعة لا يردها أحد:- من أفراد الحزب العميق كعلاقة الدم أو صهرللمصلطين عن الحزب عفوا المسيرين للحزب إلى غير ذلك من لأمور التي تجري خلف الستار
-أو مباشرة بأمواله أو بوعوده الكاذبة أو بركوبه المشاعر القومية كلبس جلابة لسكان الأطلس مع الرَّزَّةُ أثناء الإنتخابات وإلى غير ذلك...
10 - ouchn الاثنين 10 فبراير 2020 - 14:51
Quel niveau. Les gens meurent du froid. Ils n'ont meme pas des couvertures et il nous dit qu'est ce que c'est 30000 dirhams. Quelle est ta valeur ajoutee? J''ai envie de vomir.
11 - زعفان الاثنين 10 فبراير 2020 - 15:14
الحقيقة هي ان المغرب بمعدل الأمية وعدد السكان يحتاج إلى 120 برلماني ولا مهمة لمجلس المستشارين لانه ريع وليس إلا
ونحتاج فقط إلى 11 وزير و الباقي غير ضروري
واضيف عددالاحزاب كثير وكثير جدا يمكن ان يترشحوا للانتخابات البلدية ، اما البرلمانية عليهم ان يتكثلوا في ثلاثة توجهات يمين يسار وسط، حتى تكون هناك حكومة من يمين ويسار مع الوسط
اما ان تبقى الأمور على ما هو عليه فهو العبث بعينه
12 - ael الاثنين 10 فبراير 2020 - 19:53
السيد اوزين. ألله يحفظك .وجه بشوش. امل في المستقبل.
فعلا 30000 درهم لا تكفي .
من الواجب علي الوطن ان يضمن علي الاقل العيش الكريم لكل من ادي واجبه .
انه تحمل للمسؤولية والحفاظ علي اسرار البلد .
والحفاظ علي اطرنا.
ألله يحفظكم وييسر اموركم.
السيد اوزين هو إسم علي مسمي.
لا احد يتمني لوزير سابق أو برلماني سابق ان يمد يده بخصاص إلا للله.
إنه اولا واخيرا مواطن .
فلماذا الحقد علي المواطنين.
اعطوه حقه أو اصمتوا .
13 - م. قماش الاثنين 10 فبراير 2020 - 20:03
حالة الحركة لا يوضح تجلياتها السيد أوزين، يحمل المسؤولية لجميع الأطر ثم يغازل مسؤول جهة الدارالبيضاء؛تعجز الهيأة المسؤولة عن التنظيم على العمل في باقي الجهات بدعوى رفض ً أباطرة ً الحزب في الجهات المتغولين. الحريات الفردية لا تقبل التضييق بإسم الخصوصية إلى متى نستتر بخصوص حقوق طبيعية ؟ الأكل والحب الرفيع بين المغاربة لا داعي إلى النفاق لنظهر عفتنا و ً شرفنا ً الزائفين. ثلاثون ألف درهم أجر كبير فممثل الناس في البرلمان هدفه خدمة الناس أما تعويض تقاعد البرلمانيين مخجل صرفه والبقاء عليه بدعوى المساهمة. الحركة الشعبية حزب أصيل كيف أنه يغمض العين عن الأعيان وعن ً الأطر ً الملتحقة المتسببة في أزمات طالت جل الأحزاب بإسم الإنفتاح والمقاعد. مناهضة الإثراء غير المشروع وتصريح زيجات موظفي الدولة وممثلي الناس في البرلمان والجماعات الترابية بممتلكاتهن لازمتان لمكافحة الفساد. أتفق بخصوص اللائحتين الوطنيتين للنساء والشباب فالتمثيلية ليست منة إنها إحتكاك مسترسل بالناس وقضاياهم. معالجة عزوف الشباب عن النشاط السياسي لا تتم بإستغلال الطاقات لحظة الإستحقاقات الإنتخابية والتبرؤ منهم وقت إحتجاجاتهم السلمية.
14 - CITOYEN الاثنين 10 فبراير 2020 - 22:04
إنه يقول الحق عندما كان وزير كان راتبه أكثر بكثير لذلك ثلاثة ملايين لا تكفيه أيها المغاربة الأحرار نخب فاسدة
منتخبون لا يقدرون على نظافة مدينتهم و يستقدمون شركات نظافة من الغرب، العمال مغاربة الآلات هي نفسها فقط عقول و يطلبون الزيادة
15 - ولد الحر الاثنين 10 فبراير 2020 - 22:16
اتقي الله في نفسك ،شحال باغي تعيش فهاد الدنيا
16 - محتقر المغاربة الاثنين 10 فبراير 2020 - 22:25
يا ترى هل احتفظ اوزين بالكراطة دليل فشله
17 - Bern الثلاثاء 11 فبراير 2020 - 05:18
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبة الي ان المغاربة يستهلون ما يحصل لهم شعب لايستهل الحرية والكرامة والديموقراطية وتجربتي من الغرب والمهجر مغاربة يعيشون في احسن بلدان العالم التي توفر الحرية والتعليم والتطبيب والضمان الاجتماعي ولاكنهم يعيشون عالة على هؤلاء المجتمعات بالسرقة والنصب والاحتيال ورمي الاوساخ في الشارع والمعاملة السيئة لم يذهبوا للتعلم لان المدارس مفتوحة للجميع تراهم في المقاهي يلعبون الرامي والروندة ويدخنون الشيشة ولم يتعلموا حتى لغة البلد المضيف لهم وتسمعهم ينتقدون حاكم البلاد والوزراء في المقاهي
اقول لكل جمل من ينتقد اوزين والكراطة انضر قبتك ايها الجمل.
18 - من بعيد الثلاثاء 11 فبراير 2020 - 08:29
في بداية الحراك ظن الكثير من الشعوب و الحكام و بالخصوص العرب ان الجزائر ستدخل في دمار شامل. الشعب الجزائري خرج كله في يوم واحد بدون معاد و الى يومنا هذا لم يعلم احد كيف حصل و ماذا حدث و هذا يدل على ان الشعب هو الوطن و ليس الحكام او الملوك, الوطن ليس شعارات بكلمات تقال او لفتات تكتب عليها: يحي او عاش. الشعب هو الوحيد من يحمي ارضه و عرضه. الحكام لا يمثلون الشعب بل هم في خدمة هذا الشعب و لتعزيز مفهوم الوطن يجب أن يتم تعزيز البنى التحتية فيه، وإقامة الحضارة العمرانية، التي تعد من أساسيات الوطن الذي يقدم المأوى لمواطنيه، ويجب الاهتمام بالتعليم والصحة والزراعة والصناعة، والجوانب السياسية والأمن، فلا يمكن فصل أمن هذه الأشياء عن مفهوم الوطن، لأنها أشياء مترابطة ببعضها البعض، وتُعبّر عن تكامل مقدرات الوطن معاً، كي تصنع منه قلعة حصينة لا يستطيع الأعداء اختراقها و هذا ما يجب علينا ان نقوموا به. ا لرسالة التي وجهها الشعب الجزائري لكل من اراد ان يتئامر عليها و هي: الجزائر ليست العراق او ليبيا او مصر او سوريا.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.