24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2506:1313:3117:1120:4122:13
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | مغاربة والجنس الثالث

مغاربة والجنس الثالث

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - متتبع الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:24
حنا ف2020 و بنادم فالمغرب باقي كايدخل فشبوقات الاخر و هو ماقاضي حتى حوايجو، البلد الديمقراطي يضمن حقوق الاقليات و بالتالي يجب ضمان حقوق الكل ما دامو ماكيآديوش الاخرين
2 - وجدي الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:31
يجب اولا تعريف معنى "الجنس الثالث".
3 - عبدالرحمان الجمعة 14 فبراير 2020 - 11:42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من يدخل الجنة؟ الله سبحانه
من يدخل النار؟ الله سبحانه وتعالى .
من يغفر الذنوب ؟ طبعا الغفور الرحيم .
4 - Monir الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:09
للمجتمع نظرة خاطئة على المثلي، حيث الصورة النمطية و العامة التي ينظر بها الناس للمثلي هي أنه إنسان له تصرفات أنتوية و يستعمل مساحيق التجميل و يلبس كالإنات و يمتهن الدعارة ، نعم هذه الفئة من المثليين موجودة لكنها أقلية قليلة من العدد الإجمالي للمثليين داخل المجتمع، حيث 90% من المثليين هم ذكور عاديين منهم المتزوجون من جميع الأعمار و يشتغلون في جميع المجالات لكنهم مستترون لا تظهر في تصرفاتهم أي علامة تدل على مثليتهم لأنهم يخشون النظرة السلبية من محيطهم، تجدهم يمارسون مثليتهم مع شريكهم في سرية تامة و يستمتعون بها و عند سن معين ستبدأ أمراضهم النفسية تطغى على تصرفاتهم كالنرفزة و التعصب لأقل الأسباب و كرههم لأهلهم و مجتمعهم لأن المثلي سيمل من التمثيل و النفاق و ستره شخصيته الحقيقية فقط ليرضى عنه المجتمع، أما من قام بكبت شهوته المثلية و قمعها للوازع الديني دون ممارسة الجنس فذاك الشخص يكره نفسه و حالته في وقت أبكر و تظهر عليه الأمراض النفسية أبكر و غالبا يكره ذاته و حياته و ينتحر ، يجب مساعدة هذه الفئة و تفهمها فالإنسان لا يختار غريزته الجنسية بل تولد معه مثل السوي هل هو اختار ميوله ؟!
5 - أم سلمى الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:10
قال الله تعالى انا خلقناكم من ذكر وانثى.صافي هادشي لي كنعرفو حنا باراكا ماتكذبو علينا وقلدو الغرب فالعلم ماشي المسخ.
6 - خونتة الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:11
خونة له ما علينا وعليه ما لنا. ان يحترم نفسه وغيره ودينه ودين غيره..
اي ان يستر نفسه كما نستر انفسنا، حتى لا يؤدي ولا يؤدى...

الخونة موجود دائما... ولا داعي لا تكلم على الخونتة وكأنه مخلوق جديد.
7 - مواطن مغربي الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:11
يخلق الله ما يشاء علما ان الجنس الثالت لايخلو منه اي مجتمع في العالم مهما كان متدينا او حتى ملحدا،،،
يكفي ان مجتمعاتنا العربية والاسلامية ماشاء الله فيها هي الاخرى مايكفي او اكثر من هذا النوع من البشر .
8 - jamila الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:37
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فهموني مافهمت والو!!!
9 - Hdidan mohe الجمعة 14 فبراير 2020 - 12:54
عليهم ان يسترو انفسهم ( قوم لوط )
10 - Oussama الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:15
الجنس الثالث هي حالة الشخص الذي ولد بجنس وسط (بالإنجليزية: Intersex)، أي بين ما يعدّ معياراً للذكورة والأنوثة. المعني هو وجود اختلافات عن المعايير المعهودة للجنسين الذكر والأنثى، قد تكون اختلافات عضوية، صبغية\كروموسومية أو اختلافات في الخصائص الجنسية الثانوية أو غيرها من الاختلافات التي قد نعرفها أو لا نعرفها والتي قد لا تحدد بشكل قاطع كذكر أو أنثى حسب المعايير المقبولة طبياً و\أو قانونياً و\أو اجتماعياً. وقد تبنى الطب هذا اللفظ خلال القرن الماضي مشيرا إلى أي إنسان لا يصنف على أنه ذكر أو أنثى.
11 - المسالم الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:15
المشكل ليس في المثلي , المشكل في التعايش معه , والتعايش يعني الإحترام وعدم الإذاية والتضييق , وبما أن المسلم يصعب معه التعايش مع الديانات الأخرى وذلك ملاحظ في العالم باسره وهو ما يجلب عليه الويلات والمشاكل تصل لغاية الترحيل والتهجير , فلا يجب عليه أن يضع نفسه في موقع الضحيه , لأنه هو المعتدي وليس الأقليات من بني جنسه , وهنا يختلط الحابل بالنابل , وما جلب إنتباهي هو آخر متدخل يقول : أن الشعور المثلي هو غريزة وكلنا لدينا غرائزنا لكن المثلي يستخدم غريزته فشي حوايج أخرين , لي فهم شي حاجة يفهني ها العار
12 - kamal الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:16
بالنسبة لصاحب التعليق رقم 4 منير:
الله سبحانه وتعالى يخلق الإنسان على الفطرة، وأخبرنا بهذا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
الفطرة السوية هي ان يتم التزاوج بين الذكر والأنثى فقط.
ان تتكون لدى بعض الناس ميولات شااااااااذة- وهذا المصطلح هو المتعارف عليه لدى الناطقين بالعربية-هذا مشكل لدى هته الاقليات، فلا نحتاج لمن يبرر شذوذ هذا وذاك
الخطر ليس في الشذوذ
الخطر الأكبر هو وجود من يبرر
وعلى أي تأمل حياة كل الشخصيات المعروفة بالشذوذ ومن منهم أصيب بالسيدا ومن مات بالسيدا
اللهم احفظ بلدنا وأهلنا وإخواننا واخواتنا وأبنائنا وبناتنا من كل مصيبة تجلب لنا الفقر والهم والغم والجفاف والسخط الإلهي والأمراض
والله طهر مجتمعنا من دعاة الانحلال
13 - انما الصدقات الجمعة 14 فبراير 2020 - 13:27
كنا نعلم ان الجنس الثالث من خلق الله تعالى بحيث من اعضاءه التناسلية تكون غير واضحة،وهو الخنثى ،والخنثى المشكل،وعلماء الفرائض يعني المواريث يعلمون ذلك
بتفصيل،وفي العصر الحديث يمكن التصحيح جراحيا،والله اعلم.
اما قوم لوط والعياذ بالله، نعم والعياذ بالله واقولها بصوت مرتع فليس بالجنس الثالث ابدا،فهم عناصر هدامة لطبيعة النوع البشري بمقياس الايمان،او الالحاد،فهم شواذ، ذكرا كان، او انثى،ينفخ فيهم لمصلحة الدار الي اهناك،ومصلحتها تخريب ما تبقى من مجتمعنا،زمان كان الخوف من العار فيستترون،اما الان فكل شيئ مقلوب،اصح ولا غلط،والغلط ولا صح،سترك يارب العالمين،انحباس الامطار،الانحباس،الاوبئة والامراض الخطيرة،فلا احد يعود الى خالقه.اليوم فاستمعوا لخطب الامة،خاوية،فارغة ،لا تلامس هموم الامة في شيئ،ياويل لمن يذكر الموازين،او الجنس(الثالث)،او الحرية الفردية،او المدونة،وووو.....الخ.حسبنا الله ونعم الوكيل.
14 - عبد ربه الجمعة 14 فبراير 2020 - 14:03
مجتمعاتنا العربية لا تعترف إلا بجنسين ذكر وأنثى لأنها تفتقد لثقافة جنسية ولا تقرأ ولا تبحث وبالتالى فهى تجهل كل الميولات الجنسية سواء ميولات طبيعية أو شاذة هناك جنس تالث ورابع فهم يمثلون 2% أى نسبة قليلة جدا من مجموع سكان المعمورة فهم لم يكونوا ليختاروا ميولهم بل ولدوا هكذا يحملون ميولات جنسية مخالفة ولذلك علينا إحترامهم لأنهم مسالمون فهم موجودون معنا ويعيشون من بيننا .. علينا أن نبحث عن الأسباب والمسببات قبل أن نكيل التهم هكذا جزافا فنتهم شريحة مهمة من مجتمعاتنا ... موضوع الميولات الجنسية الشاذ منها والطبيعى تحتاج لبحث طويل ومعمق وليس كل من هب ودب يخوض فيها ...
15 - czek الجمعة 14 فبراير 2020 - 14:03
في فرنسا العلمانية الادينية هناك حرية الجنس والمثلية و لكن الفرنسيين و المجتمع الفرنسي ينظر و يرى أن المثلي شخص غير سوي و غير طبيعي و يحسون بشيء من ناحيته /شي حاجة ماشي هيا هديك/ مع أنهم يحترمونه كمواطن دون تمييز. و القانون الفرنسي يقر أن أي شخص له الحق في اختيار ميولاته الجنسية و لكنه يجرم أن ينكح رجل رجلا و هذه ثغرة و تناقض في القانون إذ أنه لا يمكن أن تثبت عندما يرافق رجل رجلا أن أحدا منهم ينكح الآخر و أن تقف عليهم متلبسين.
16 - عبدو المغربي الجمعة 14 فبراير 2020 - 14:16
هناك طُرق كثيرة للتعاطي مع قضية الجنس٬ من الزُّهْد التام إلىَ الفحشِ البيّن. وبين هذين القطبين توجد أنواع ٬ وذلك منذ القدم. إمّا أن تكون قد خُلِقْتَ على هذا النوعِ أو على آخرٌ٬ جسمانياً ونفسيّاً. لهذا يتكلم علماء الجنس ـ sexologues ـ عن الجنس البدني (جسم: ذكر / أنثىَ / خنثىَ...) والجنس النفسي الذي تنتمي إليه : الميولات الجنسية.
كل واحدٌ منا له حظه من هذه الميولاتِ التي هي المُكوّن الرئيسي لحياتنا الجنسية ٬ فلا نكذب علىَ أنفسنا. لنا إنجذاب نحو ما يُثير شَهوتنا ويحقق تخيلاتنا الجنسية ... دور المجتمع ٬ عن طريق الدين ، هو قمع هذه الميولات ال''غير الطبيعية '' مع العلم انها موجودة عند الحيوانات والحيتان وحتى بعض الحشرات, وذلك للحفاظ على توازنات إديولوجية معينة.
المجتمع الذي يريد أن يتطور يجب أن يَتَفهّم وأن يقبل ذلك . فما هو ذنبي إن خُلِقتُ وعندي جهازين تناسليّين، ذكر و أنثىَ ٬ في نفس الوقت؟ وكيف أُعاقَبُ على أحاسيس وعواطف لا أستطيع التحكم فيها ؟
17 - خالد F الجمعة 14 فبراير 2020 - 15:54
czek
معلوماتك قديمة، إليك مايلي:
La loi no 2013-404 a été définitivement adoptée le 23 avril 2013 puis validée par le Conseil constitutionnel et promulguée le 17 mai 2013. Le premier mariage homosexuel français a été célébré le 29 mai 2013 à Montpellier.
والعلمانية في فرنسا تمنع التمييز بين المواطنين والأجانب بسبب الدين العرق اللون أو الميول الجنسي تحت طائلة عقوبات قاسية.
إقرأ قبل أن تكتب أي تعليق ثم ركز على موضوعك جيدا.
18 - kabbour الجمعة 14 فبراير 2020 - 19:09
علينا أن نعلّمهم قراءة الكتب ، لكي يخرجوا من الأفكار التي يتقوقعون في وسطها ، فهم لا يجيدون إلا قراءة التلاوة ، والتلاوة هاته أصبحت في وقتنا الحالي متجاوزة ، وشكراً للجنس الثالت .
19 - Shoukri السبت 15 فبراير 2020 - 21:49
قبول الآخر يأتي من التربية، فالآخر من حقه ان يكون كما يريد. فليس فضلًا منا قبول المختلف. كل له الحق ان يعيش كما يريد طالما لا يلحق الأذى بأحد.
20 - رجل الاثنين 17 فبراير 2020 - 12:04
قوم لوط مرفوضين ، الخنتى المستورة، مستورة...
على ماذا تبحثون اذن؟
على مغرب تنتشر فيه السييدا. ام مغرب انحلت أخلاقه...ام ماذا؟

المشكل هو قوم لوط، لا يستتيرون، بل يبحثون عن تفشي الفاحشة و التسلط على خلق الله وسننه...

اي يعادون الله والمؤمنين والدين
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.