24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | المهنة: ميخالي

المهنة: ميخالي

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - فرانز كافكا الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:09
مثل هؤلاء اﻷشخاص اقصد أصحاب ميخالة يجب أن توفر لهم دعم محترم ﻷنهم يقدمون خدامات جليلة و عظيمة فهم يحافظون على البيئة يعني تدوير النفايات كما يخففون على شركات النظافة ... و الله العظيم أنهم يستحقون منحة محترمة ... هم أحسن من البرلمانيين الذين يأكلون أموال الناس بالباطل : غياب عن البرلمان و إذا حضروا ينامون تحتةالقبة و يأخذون أجور جد مرتفعة و امتيازات و منح مكلفة لميزانية الدولة
2 - مراقب من بعيد الاثنين 17 فبراير 2020 - 10:44
اللهم لك الحمد.... بعض الناس ساخطين على المزيرية و حنا كامغاربة سواء داخل الوطن أو خارجه كايضرنا نشوفو هاد الصور في و حنا لي كانقولو على راسنا مسلمين و ف 2020.. علاش مانتافقوش على صندق نسميوه صندوق الشعب نهزو راسنا براسنا حيت هاد الأحزاب عندنا من زمان و هما كايفكرو شنو غادي ديو ليوم ما كايفكروش الغدا..
3 - عينك ميزان الاثنين 17 فبراير 2020 - 11:14
واش هدي مهنة و لا السيراج ولا كرديان هاؤولاء اناس مهمشون 40 درهم ديلاش الحصول لا حولة ولا قوة الى بالله الله ياخد الحق فكروشي الحرام و اقتصاد الريع خرجو على البلاد حتى ما بقات لا مساعدات لمثل هاؤولاء و هم في تزايد الله يلطف السلامة .
4 - عابر سبيل الاثنين 17 فبراير 2020 - 11:16
رجل متواضع يكسب رزقه وقوت يومه من حلال خالص يعود لبيته مرتاح الضمير يجب دعم هذه الشريحة هو أفضل ممن يحتال وينصب ويرتشى ويأكل المال بالباطل لا وازع من دين ولا من ضمير يردعه وما أكثرهم فى مجتمعنا للأسف الشديد ... تحياتى ..
5 - the shade الاثنين 17 فبراير 2020 - 13:00
إنسان بسيط شريف ما شاء الله،
عمال النظافة في الدول المتقدمة ليس فقط يعاملون باحترام بل يعاملون كأبطال و اجورهم اعلى من الموظفين مثلا في استراليا ، فلما يقول لك احد أنا عامل النظافة تقول حقا أنت محظوظ .
اقسم بالله لما تأتي حاوية النفايات أسبوعيا اخرج ابني ذو السنتين لكي يلقي التحية لان كل الأطفال يحبونهم
و الله ولي التوفيق اللهم فرج عقول المسلمين
6 - ولد يعقوب المنصور الاثنين 17 فبراير 2020 - 15:22
someone says that morocco is the best place in the world where u live with dignity. is it true ?
7 - nassim الاثنين 17 فبراير 2020 - 15:51
Salam O Alikoum
Nothing wrong collecting trash from dumpsters to be recycling. As we quote people's trash is other people's treasure. it's not pig profit but better than keep blaming and not doing anything. The government should help by providing motorized pick up to help the clean up of our cities instead instead of looking aboard to do so. .
8 - عبدالله الاثنين 17 فبراير 2020 - 17:34
هاد الناس احترمهم واقدسهم لانهم ناس يستهلون كل شيء وكلما التقيت معهم اعطيهم ما قدر الله . رجل في المستوى وقابل على ما رزقه الله سبحانه وتعالى واني على يقين انه ينام مرتاحا لانه يعيش حلالا ويتقبل ايضا مستواه ومكاتبه .
هادا خصو يمون متالا لقطاعين الطرق بالسيوف الكسلاء الدين يستحقون الاعدام لانهم علة على هادا الوطن.
العالم بأسره فيه الميخالة وفيه الفقير والغني، العالم كله فيه البطالة وكل إنسان يستحق ما هو عليه .
راه داكشي علاش تا نقولو للناس يعطيو اولادهم وقت ويساعدونهم على الدراسة يا ناس راه العيب فينا ماشي في الدولة لان كون مستوانا جيد سوف يحترمك السياسي والمنتخب .
تعاونو على البر والتقوى وساعدو بحال هاد الناس الدين يستحقون الصدقة لانه احسن من هادوك البزناسة لي تا يسعاو بالاطفال او ناعسين على الملايين تحت فراشهم.
9 - مختل عقليا الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 12:28
شخصيا اعرف هذا الرجل ولانني من المحمدية فاني التقيه صدفة في سوق الجوطية لانه ياتي كل عشية ليبع بعض محصولاته من ملابس وبعض الاشياء الاليكترونية ولديه اصدقاء كثر
انسان يعيش من عرقه جبينه ولا يرضى ان يمد يديه للناس اعطوه او منعوه
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.