24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | العزوف عن القراءة

العزوف عن القراءة

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - مُــــــــواطنٌ مَغربِي الخميس 27 فبراير 2020 - 22:09
عندما تكون الرغبة في القراءة فلا يهم الثمن.وهناك كذلك كتب مستعملة تباع باثمنة جد رخيصة. فمرة بإحدى أسواق الخردة بالدار البيضاء صادفت موسوعة العلوم الحديثة بكل اجزاءها بأقل من 200 درهم...
2 - أخميس الخميس 27 فبراير 2020 - 22:57
فين كين هدا بائع الكتب؟المدينة
3 - Abdelghani الجمعة 28 فبراير 2020 - 02:48
الئ اخميس 2: الرباط وسط المدينة ( احدئ الدرايجات).
ما اعرفه انا شخصيا انني لم اشاهد يوما مغربيا وهو يقرا كتابا الا في المدرسة او الجامعة,لانهم قوم لايقرؤون.بعكس الدول الغربية وحتئ يومنا هذا فانك تجد الصغير قبل الكبير والكتاب بين يديه لان قراءة الكتاب هي جزء من الثقافة الغربية وحتئ عند ذهابه الئ السرير للنوم فالكتاب لايفارقه حتئ تغمض عينيه.اما بخصوص الاثمنة فانا ضد هذه الفكرة سواء كان الثمن باهضا او منخفض لانه من يريد كتابا فلايهمه الثمن.
4 - أمال الرماش الجمعة 28 فبراير 2020 - 10:02
اشتريت ديوان نزار قباني ن القريعة في أربعة أجزاء ب 300درهم ووجدته في 11 مجلدا في دار الثقافة ب 450 درهم - لكم التعليق
5 - محمد الجمعة 28 فبراير 2020 - 16:33
القراءة عملية تتطلب رحابة صدر وهوء نفسي حتى يتفرغ المرء ويخصص وقتا لها. المغاربة وباقي الشعوب التي لا تقرأ وترى في القراءة مضيعة للوقت تجد نفسيتها لا تتحمل القراءة. ليس لنا ولهم رحابة الصدر لتحمل عناء القراءة في البداية ثم الغوص فيها والاستمتاع بها. ثم إن القراءة بلغات غير اللغة العربية يزيد من حدة العئق النفسي لدى القارئ عند عدم فهم الكثير من المصطلحات. فكما يقال لا تقدم للشعوب إلا بلغاتها الأم التي تكون خالية من التعقيد اللغوي إذ يمكن أن يقرا القارئ نصف كتاب في اليوم دون الاصطدام بمشاكل في الفهم أو الحاجة لاستعمال منجد. وأنا أنصح القراء بتحمل عناء القراءة في بداية الكتاب حتى يبلغ مرحلة عيش أحداث الكتاب وهي مرحلة الاستمتاع به. بعدها سيجد نفسه مشدودا إليه يطوق لإنهاءه أو يتمنى ألا ينتهي.
قراءة الكتب بلغة غير لغتنا الام يجعلنا منشغلين بفهم أو تخزين المصطلحات مما يحجب عنا رؤية ما وراء السطور ويفوت علينا فرصة الابداع ويقينا في دائرة التبعية للأحنبي نراه مسيطرا ومتفوقا علينا. لذا قيل لا تقدم للأمم إلا بلغاتها الأم
6 - سوسي الجمعة 28 فبراير 2020 - 19:30
في الحقيقة الامر ان القراءة مهمة في الحياة ولكن للاسف هناك غزوف كبير لدى الجميع المغاربة
7 - abdellah السبت 29 فبراير 2020 - 11:12
le seul constat que je peux avancer est le suivant : un manque des bibliothèque de quartiers ou de villes qui jouent un rôle primordiale et important de concilier les citoyens avec la lecture en particulier et la culture en général .Donc , il ne reste pour les responsables des municipalités, qu'à faire un effort citoyen et un geste politique pour approcher les structures culturelles aux citoyens .Je crois que c'est leur droit constitutionnel
8 - الغفاري السبت 29 فبراير 2020 - 18:05
كفانا جلدا للذات
لا يجب قياس القراءة بعدد المبيعات
المغربي انسان اجتماعي إلى أقصى حد فبمجرد نهاية قراءة كتاب يعيره لصديقه. كذلك يفعل هذا الأخير .فيُقرأ الكتاب مرات عدة.
انظروا مثلا في المقاهي الجريدة تنتقل بين العشرات.
المغربي انسان ذكي و محب للإستطلاع يبحث عن المعلومة و كل جديد
و باراكا من الكريتيك الخاوي
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.