24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | مراقبة رخص الخروج

مراقبة رخص الخروج

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - الوثائق المطلوبة !!! الأربعاء 25 مارس 2020 - 19:55
اذا العدد الكبير من المواطنين لم يتسلموا اية وثيقة ...!! كيف للناس ان يدلوا بها وقت الحاجة ..!! هناك حسب كثير من الناس فوضى عارمة ،.. ﻻبد من إيجاد حل مناسب ، واﻻستعانة بالخبرات سواء كانو مواطنين او منتخبين ... ﻻن الوثائق المطلوبة للخروج منعدمة اصﻻ ولم يتوصل بها سوى بعض المواطنين. ....!!
2 - محمد أنور الأربعاء 25 مارس 2020 - 19:59
تحية لرجال السلطة ولرجال الأمن ولا ننسى أطر الصحة والجيش، أبانو على روح الوطنية واللحمة، ولكن يجب على رجال الأمن ورجال السلطة أن لا ينسو رقابة الخالق وأن يزيدو بشطط في السلطة، (استخدام السلطة على قد النفع )
3 - سلام الأربعاء 25 مارس 2020 - 20:00
انا في بن جرير والله ماعمرو سولني شي واحد على شي وثيقة لي بغا يخرج كيخرج كانو في اول كيديرو حملات باش ناس تجلس في دارها هاد يوماين طلقو ليهم لعب لي بغا يخرج اخرج
4 - رشيد الأربعاء 25 مارس 2020 - 20:10
الوعي بمخاطر مرظ كرونا منعدمة لدى المارة. لاحظوا معي في الفيديو ان أغلب المارين الذين سألتهم الشرطة يميلون الى تقديم الوثيقة الى يد الشرطي. وتلاحظ ان الشرطي مرة تلو المرة يبتعد من لمس الوثيقة ويقرأها عن بعد. طبعا لأن الوثيقة ربما تكون ملوثة !!! أرى ان الحكومة يجب عليها ارسال رسائل عبر ال SMS لجميع الشعب تشرح فيه هاته المسائل وكذا ظرورة غسل اليدين بكثرة بعد لمس أي شئ. والسلام
5 - reda الأربعاء 25 مارس 2020 - 20:29
Malheureusement, ce document inventé par le gouvernement qui permet aux personnes de sortir de chez eux est une bombe explosive. Car les Mkaddem ne le distribuent pas, mais il invite les gens à venir vers lui dans un coin de rue, ce qui crée une foule énormes surtout de femmes rassemblées autour de mkaddem qui attendent le papier avec la signature de ce dernier. Le Mkaddem ne connait rien à cette maladie, et ces pauvres femmes pensent que ce papier est une pièce tellement importante qu’elles se précipitent à la chercher.
On favorise encore une fois la contagion par de très mauvaises décisions qui ne servent qu’à la propagande.
6 - نادية الأربعاء 25 مارس 2020 - 20:35
أنا مزال متوصلتش بهاد الوثيقة . تنتستنى المقدم يدق علية.(شبيك لبيك الوثيقة بين يديك)
7 - إسماعيل 12 الأربعاء 25 مارس 2020 - 20:39
احترام القانون واجب . اعوان السلطة ملزمون بالاشراف على التطبيق وزجر المخالفين بدون غوات من عون او اكثر ( بعض المرات 4 كيغوتو ويبهدلو شخص واحد قبل
ما يضطلعو على ورقة الخروج (في بعض الفيديوهات.)
طبقوا القانون جزاكم الله بتبادل المحبة والمصلحة العامة بينكم وبين الناس. ( ظروف ديال التآخي والمحبة .فالكل واع بما تقومون به للصالح العام ولكن باحترام وهدوء خصوصا والكاميرا شاعلا.
8 - كمال الأربعاء 25 مارس 2020 - 21:11
هذاك الورقه من كثره لمسها من قبل هذا وذاك. بعد ايام معدوده ستصبح متسخه ومصدر لجميع الفيروسات وليس لي فيروس كورونا فقط .
يالها من دوله.
9 - فرانز كافكا الأربعاء 25 مارس 2020 - 21:23
في مرتيل حي ميكستا جاء المقدم و أعطى للعساس حفنة من اﻷوراق و قال للعساس قل لهم يعمرو اﻷوراق و انا غادي نجي نوقع لهم ... العساس اخذ اﻷوراق و وزعهم على اصدقاءه و معارفه و اجبابه بل باع اﻷوراق للغرباء و ترك سكان الحي بدون وثيقة
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.