24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  2. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  3. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  4. الشناوي: نيازك الجنوب المغربي تفك ألغاز وأسرار الكرة الأرضية (5.00)

  5. باحثة: المعتقد الديني يضع مواجهة وباء "كورونا" بين الشكّ واليقين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | نقل المستفيدين من العفو

نقل المستفيدين من العفو

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - Zahya الاثنين 06 أبريل 2020 - 00:23
ألله يهديهم ويكونوا قد الثقة لدار فيهم أمير البلاد وبعدوا عن ادية العباد يعطون كما يأخذون
2 - المهاجر المغربي الاثنين 06 أبريل 2020 - 00:44
الا خوة والاخوات بارك الله فيكم لاترجعوا الى المشاكل والفتن والسرقة والظلم هانتم خرجتم من السجن سالمين ادعوا الله في سجودكم لامير المومنين نظر فيكم بعين الرحمة اللهم احفظه كما حفظت به الذكر الحكيم وشكرا
3 - سرف الاثنين 06 أبريل 2020 - 01:00
الملك محمد السادس مفخرة المغرب، يستمع لنبض شعبه، يستبق بقراراته الاحداث، بعيد النظر في تدبيره. وقد ابانت هذه الازمة التي تمر بها البلاد وكل دول العالم، عن تلاحم شديد والحمد لله بين المجتمع وصاحب الجلالة والسلطة والصحة والتعليم.. الله تعالى يرفع علينا هذا البلاء.
4 - فاتن الاثنين 06 أبريل 2020 - 01:02
الحمد لله الله ينصر ملكنا ويستر شعبنا ويحفظ الدولة ديالنا ويبعد علينا هاد البلاء
5 - التصاور محروقة الاثنين 06 أبريل 2020 - 01:15
اعتقل 8000 على خلفية خرق حالة الطوارئ الصحية و الإشاعات بشأن كورونا، و عفى عن 5600، يعني ازداد الاكتضاض داخل السجون مما يعرض حياة السجناء للخطر بالإصابة.
و استثنى المعتقلين السياسيين و على رأسهم الزملاء الصحفيين و خاصة حميد المهدوي الدي تبقى من محكوميته/3 سنوات، بقي له شهرين. للأسف الشديد أنه سيسجل علينا التاريخ أننا لم نعتذر و لو من باب الشدة لصحفي وطني و رمز من رموز الصحافة المستقلة،للأسف الشديد أننا تخاذلنا على زميل لم يتكرر في هذا التعتيم القاتل لا قدر الله،و لا يعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون،و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون،و القادم أسوأ بعد الطغيان و التسلط الذي خرج من سادتنا و كبراءنا بعد البلاء و الجائحة التي أصابت العالم.الجائحة تتطلب التسامح و الاعتذار و التذرع لله عز و جل لإبعاد الوباء و البلاء و الفناء.
6 - إلى ملك الإنسانية، محمد السادس الاثنين 06 أبريل 2020 - 03:59
حفظ الله ملكنا.. ونحن مع جلالته كمثقفين في كل خطوة يخطوها.. وتمنياتي الخالصة بأن تمر هذه الأزمة على بلدنا الغالي بخير وسلام، إن شاء الله.
7 - غير على سبة الاثنين 06 أبريل 2020 - 04:13
هاحنا هدي نشوفو واش هدي يحشمو ؤلا غير هدي دوز انشاء الله هاد كورونا ؤ ترجع عوتاني خدوج العادة ديالها.
8 - عبد الله خنيفري الاثنين 06 أبريل 2020 - 08:36
الى صاحب التعليق رقم:5
لماذا هذه النظرة التبخيسية ولماذا هذه السوداوية في التفكير؟مبادرة ملكية كريمة من أب نظر الى ابنائه بعين العطف والرحمة وشملت السجناء الذين لم تتلوث أيديهم بدماء اخوانهم المواطنين واولئك الذين لم يمسوا مقدسات الوطن ولم يطعنوا في أمور سيادية خدمة لآجندات فئات عميلة وخائنة .شمل العفو أناسا أخطاؤا ودفعوا جزءا من ثمن خطائهم وراجعوا حساباتهم وأحسنوا السلوك طيلة مدة سجنهم.أما الحديث عن الأرقام التي ذكرتها فربما تكون جاهلا بمجريات الأمور:8000 شخص تم اعتقالهم بسبب وجيه وهو خرق حالة الطوارىء و90 في المائة منهم ستتم متابعتهم قضائيا في حالة سراح ولا يبقى رهن الآعتقال إلا أولئك الذين أظهروا مقاومة الاعتقال أو عدم الآمتثال أو قاموا بأعمال اجرامية.
وشكرا هسبريس
9 - جواز الاثنين 06 أبريل 2020 - 10:15
هم يضحك و هم تي بكي
المجرم يخفف عنه. أو هذاك المسكين لتعرض للاعتداء
شكون يأخد ليه حقو
ملي يتلاق معاه وقوليه انا خرجت عندك بعد نصف المدة
10 - mohamed الاثنين 06 أبريل 2020 - 10:37
يوجد الكثير من السجناء في المغرب أكثر من 226 لكل 100،000 نسمة ، في فرنسا هناك 103 سجناء لنفس العدد من السكان نحن الدولة الأكثر اكتظاظا بالسجناء بما في ذلك العديد من السجناء السياسيين ، على البلاد الخرج من سياسة السجون ، لابد من سياسة الانفتاح على حقوق الإنسان ، الحق في المدرسة ، الصحة ، العمل ، السكن ، والكرامة ، ربما يكون قد نعفي ع ن6000 وغداً نسجين 10000 هدا لايغير أي شيء للمشكلة ، ما سيغير الأمور هو مشاركة ثروة البلاد بشكل عادل ، والانتهاء من الفساد المسؤول ، الذي جعل الكثير من الفوارق ، فيروسات التاجير الاجتماعي ، أظهرت حالة قيودنا الاجتماعية والاقتصادية ، والحاكم الحقيقي ، الأحزاب السياسية ليست سوى محلات تجارية ، رغباتنا ، وأن يتخذ الملك تدابير لرفع علبة الآمال ، حتى تخرج البلاد من الظلام ، جزاكم الله ملكنا
11 - كارتة التجمعات؟ الاثنين 06 أبريل 2020 - 13:24
جميل جدا بأن تكون بادرة في العفو عن السجناء للتصدي للحد من جائحة كورونا، ولكن ماهذا التجمهر أمام باب السجن ؟ الوعي ياعباد الله لا لتجمع الأشخاص، لا تم لا، كيف قال رجل الأمن ، غادي نوصلوكم حتى المحلاتكم، ربي تعالى يفتح بصيرتكم بما فيه الخير لكم وللبلاد، وعلى سلامة السجناء ، إن شاء الله بالتوبة والمغفرة والصلاح، حفظكم الله جميعا، والله سبحانه وتعالى يرفع علينا الوباء ويلحقنا سيدنا رمضان سالمين
12 - MOHA RAISS الثلاثاء 07 أبريل 2020 - 16:17
الى رقم8 خنيفري
-وهل الذين طالبوا بمستشفى وجامعة واحتجوا وفضحوا الفساد في البلاد هم غير مواطنين شرفاء .؟ الم يبين التحقيق في الفساد الذي قام به صاحب الجلالة عن طريق اللجنة المكلفة بمشاريع الحسيمة على الوقوف على خروقات فضيعة ثم بموجبها توقيف وزراء ومسؤولين كبار لكن من ذون محاسبة ؟
- هل المهداوي الصحفي الجريء الذي قام بفضح الفساد المستشري يحاكم بسنوات ولايشمله العفو هل سيرته غير حسنة وكيف اصبح صحفي في نظرك ؟
-هل الزفزافي ورفاقه لايستحقون العفو رغم كونهم من خيرة الشباب الذين تميزوا بالرجولة وعزة النفس والتضحية وقول كلمة الحق في وجه الفساد الحكومي لان مشكلتهم هي مع الحكومة وليس مع الوطن كما يدعي البعض .
- نتمنى ان يشملهم العفو رغم انهم محقون في وطنيتهم اكثر من العياشة المنافقون الذين ان مسهم الضر انقلبوا . فالواجب بناء جامعات ومدارس والاعتناء برجال التعليم والعلماء وليس في بناء السجون التي يجب ان تغلق الافي وجه المفسدين الحكوميين وناهبي المال العام
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.