24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | تطبيق تتبع المخالطين

تطبيق تتبع المخالطين

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Robot السبت 30 ماي 2020 - 21:54
واش غير أنا لماعرفش كيفاش أصلاً التطبيق غادي يعرف شكون المخالطين؟ و علاش المخالطين ماشي في الحجر الصحي حتى تبان وش فيهم كورونا أو لا ؟
2 - salim السبت 30 ماي 2020 - 22:37
نريد تطبيقا لتتبع الفقر، تطبيقا لتتبع الرشوة و المفسدين، تطبيقا لتتبع مرضى السل, اما كورونا فهو زاءل و ستبقى دار لقمان على حالها
3 - Mohamed السبت 30 ماي 2020 - 23:12
اتساءل من الناحية التقنية كيف ستكون هذه الخوارزمية الجديدة التي ستستعمل لتتبع الشخص و تحديد مكانه بهذه الدقة ديال 2 امتار بدون الهاتف او الموقع (geolocalisation) او مسار التنقل ... الا اذا كان لازمو هو شخصيا يحدد موقعو للتطبيق كلما تحرك خارج بيته.
4 - ابن السبيل الأحد 31 ماي 2020 - 04:33
ca marche avec la fonction bleutooth, pas de geolocalisation. le problème c'est que si tu es malade et que tu laisse ton portable a la maison et que tu contamine tout le peuple ..personne ne se rendra compte...donc au final cette application ne sert à rien..déjà testé en Australie et au Canada et ca ne marche pas.
5 - إجابة علي الي محمد الأحد 31 ماي 2020 - 09:27
التطبيق كيعتمد على البلوتوت اللي ما كيحددش géolocalisation ديال الشخص و إنما كيلتقط إشارة البلوتوت ديال الشخص اللي هو مخالط ليه
مثل للتوضيح انت عندك التطبيق باسم مستعار موحا123 و تلاقيتي بصديق عنده التطبيق باسم مستعار صديق456 بقيتوا واقفين مع بعضكم على بعد أقل من 2 أمتار لمدة تفوق 15 دقيقة فهاد الحالة البلوتوت ديال الهواتف ديالكم كيلتقطوا إشارة بعضياتهم و كيتسجل عند كل واحد فيكم الاسم المستعار ديال الاخر مع تاريخ اليوم لا أقل و لا أكثر
فرضا بأن دازت يومين و صديق456 حس بأعراض و دار الكشف خرج مصاب بالفيروس أنت كيخرج عندك بأنه كنت فلقاء مباشر مع شخص حامل للفيروس و كيمكن ليك تاخد المبادرة و تمشي تطالب بالكشف المبكر
6 - Réponse à ابن السبيل الأحد 31 ماي 2020 - 10:19
En Australie, canada et autres pays ça n'a pas marché puisque le contrôle du suivi est fait par les autorités et l'utilisateur est obligé de fournir un minimum d'informations personnelles pour être identifié et contacté et c'est ce que les gens refusent et c'est pour ça que cette application est différente.
D'un autre côté dire que l'application ne sert à rien en s'appuyant sur l'argument que les gens laissent leurs téléphones à la maison il faut avoir un minimum de bon sens et de raison parce de nos jours on connait pas bcp de monde qui laissent volontairement leurs téléphones et partent faire le tour du pays tous les jours. Connaissant la dépendance des gens à leurs téléphones sortir son .son portable est un fait d'hiver aujourd'hui
7 - مبرمج معلوماتي الأحد 31 ماي 2020 - 15:24
التطبيق يعتمد على البلوتوت لكشف المخالطين; هدا يعني انه يجب تفعيل البلوتوت 24 ساعة, المشكل في متل هده التطبيقات انها تستهلك البطارية, قد تستهلك البطارية في اقل من ساعتين
8 - عبد الله الأحد 31 ماي 2020 - 22:37
اظن ان التطبيق يمكن ان يعتمد على الرقم التسلسلي للجهاز (الخاص بكل هاتف)، وهواءيات شركات الاتصال تلتقط اماكن تواجد المنخرطين ولو لم يكونوا قد شغلوا احداثياتهم او البلوتوت او حتى الانترنت فقط الارتباط بالشبكة يدل على اماكنهم، ومن تم اخبارهم برسالة ان كان احد مخالطيهم مصاب او ظهرت اصابته في 48س التالية.
9 - باحث الاثنين 01 يونيو 2020 - 01:40
نشكرك أستاذي الفاضل أنت و طلبتك على مجهوداتكم القيمة في إطار الابحاث العلمية لمحاربة كوفيد 19. غير أنه من حيث الشكل أثار إنتباهي على الأقل نقطتان: أولا عرضكم أمام الكاميرا للمجموعة من معطياتكم الشخصية (تفاصيل صفحة الايميلات الخاصة بك، بعض تفاصيل المواقع التي تتصفح، إلخ) لإتباث ما تصرحون لكن كخبير في الأمن المعلوماتي المفروض أنك تعرف أن مثل هته التفاصيل يمكن إستعمالها ضدك بسهولة للاستكشاف و الإختراق المعلوماتي...ثانيا البحث سينشر في مجلة علمية jmest مؤدى عنها وغير مصنفة ضمن الدوريات العلمية الرصينة المدرجة في قوائم البيانات المعترف بها دوليا عند الباحثين المتخصصين كقواعد بيانات تومسون وسكوبس مما يجعلنا نتساءل عن الجدوى و القيمة العلمية للبحث من حيث المضمون. دون أن أنتقص من مجهداتكم و مع إحترامي حبذا لو تتكاثف جهودكم بعيدا عن الأضواء حتى ينضج العمل و ينشر عند المتخصصين ويعرف بنفسه إن كان يستحق...وغير ذلك مضيعة لوقتكم ولوقتنا وتضليل لرأي العام بحسن أو سوء نية..بالتوفيق ولكم واسع النظر (شكرا هسبرس على النشر)
10 - Abdelmalek الاثنين 01 يونيو 2020 - 11:06
La façon dont vous présentez votre innovation démontre que vous êtes un chercheur qui maitrise son domaine, et le fait que vous citiez les doctorants qui
travaillent avec vous sur ce projet montre votre probité
Le Maroc a besoin de chercheurs comme vous.
Bravo
11 - ردا على الباحث الاثنين 01 يونيو 2020 - 13:05
سيدي "الباحث" كما تقول، سمح لي نرد على الكمنتير ديالك حينت فيه بزاف ديال المغالطات. لابد بحكم الاحتكاك ديالك بالضومين غادي تكون عارف بأن المجلة العلمية jmest مصنفة ب google scholar و عندها عامل تأثير (impact factor) للي واصل 2.27 و كتعرض المقال على عدة خبراء قبل قبوله أو رفضه (peer review).

وأما أن البحث مؤدى عنه فباش يكون مفتوح للجميع (open access) باش تعم الفائدة، و راه عطاهم الله المجلات العلمية المصنفة تومسون رويترز و سكوبيس اللي كتاخذ واجب أداء من أجل ضمان دخول القراء المجاني. اختيار jmest كان على أساس سرعة النشر نظرا للظرفية الحالية، فقط. البحث حاليا بصدد التطوير من أجل النشر فمجلات أخرى علما أنه كثير منهم كياخذوا وقت طويل كيوصل ل 6 أشهر أو أكثر.

أجد أنه خسارة تصب المجهود ديالك فالنقذ الغير البناء فحين كان النقذ ديالك يكون مفيد لو ناقش المضمون.

وأخيرا المعلومات الشخصية اللي تنشرات ماهي إلا معلومات ممكن للجميع استعمالها و نشرها أمر يتعلق بصاحبها له حق التصرف بها كما يبدو له.
12 - Chercheur scientifique الاثنين 01 يونيو 2020 - 13:35
En réponse commentaire 9 Ce travail a été publié dans dans l’urgence dans Jmest par soucis de réponse le + vite possible. Ce journal a impact factor et référencé dans Google Scholar. Les frais sont seulement pour l’Open Access, afin que tout le monde puisse le lire GRATUITEMENT et dans les brefs délais et donner son avis sur le fondement, qui peut etre + ou -. C’est ce que nous aurions aimé avoir de l’auteur du commentaire 9 (questions sur le fond), étant donné qu’il se réclame du domaine. Les auteurs sont d’ailleurs en train d’améliorer et de publier leur travail dans des mais qui demandent malheureusement plus de temps pour la publication
L’auteur de cet article n’a d’ailleurs pas besoin de buzz pour se faire connaitre, il suffit de taper son nom dans Google Scholar par ex, pour voir que ses articles antérieurs sont cités env 3000 fois par d’autres chercheurs. Tout le reste est sans importance pour notre sujet qui est limiter la propagation sans révéler de donnée personnelles
13 - لكل من إسمه نصيب الاثنين 01 يونيو 2020 - 19:28
شكرا على التوضيح وأتمنى أن تعم الفائدة والمنفعة من هذا البحث ولن أدخل في توضيحات بخصوص جودة التصنيف العلمي يعلمها كل طالب دكتوراه أو باحث متخصص لاسيما أساتذتنا الأكفاء بجامعة القاضي عياض وأنتم منهم أو ردود هامشية قد تشوش على المجهودات القيمة المبدولة في هذا المجال بما فيها جهودكم الطموحة والتي أبانت بالملموس خلال هذه الأزمة الصحية الطاقات المغربية الفذة ونتاجها العلمي الغزير والمتفرد..بالتوفيق إنشاء الله.

----
هذا تعقيب بسيط من باحث عن الحقيقة لا يدعي التخصص في المجال أما الرد العلمي بخصوص المضمون فسيتأتى لكم الحصول عليه إن شاء الله مستقبلا من خلال تقييم خبراء المجال لبحثكم من خلال إدراج مقالكم كمرجع أساسي لأبحاث لاحقة في دوريات محكمة و مصنفة ذات جودة عالية عالية..وأتمنى أن يؤخد هذا التعقيب برحابة صدر أهل مراكش الأعزاء بعيدا عن التأويل السلبي وإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا والسلام.
14 - simo الاثنين 01 يونيو 2020 - 20:08
Je suis spécialiste en cyber sécurité et je vois que mr le professeur maîtrise parfaitement ce qu'il fait. C'est un travail qui mérite d’être applaudi. Chapeau!
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.