24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

07/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3206:1913:3717:1720:4622:18
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تقرير: المغرب بين أغلى الدول العربية في الكهرباء (5.00)

  2. فيدرالية تتضامن مع تلميذة مختطفة بضواحي وزان‎ (5.00)

  3. الملك يسأل وزير الصحة عن تطور وضعية جائحة كورونا بالمغرب (5.00)

  4. نشطاء يطالبون الرميد بتنوير حقوقي ويرفضون التضامن مع أمنستي (5.00)

  5. المغرب يُعيد حوالي 11 ألف عالق عبر أزيد من 74 رحلة جوية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | صوت وصورة | شاطئ عين السبع

شاطئ عين السبع

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - kamal الاثنين 29 يونيو 2020 - 07:24
للأسف الشواطئ والمقاهي والمتنزهات الحماماتو...... مفتوحة و بإكتظاظ والمساجد مغلقة لاحول ولا قوة إلا بالله نتأسف لما وصلنا إليه
2 - متابع الاثنين 29 يونيو 2020 - 07:49
يقول المثل المغربي: إلى طلقتيها لا توريها دار باها.
3 - JAMAL الاثنين 29 يونيو 2020 - 07:53
عندما يرى الاطباء والممرضون هذه الصور سيضعون ايديهم على قلوبهم لان اياما جد صعبة تنتظرهم.
4 - تطاوين الاثنين 29 يونيو 2020 - 08:00
يارب السلامة يا اخي. اللهم ارفع عنا هدا الوباء.
5 - الدار السوداء ! الاثنين 29 يونيو 2020 - 08:13
الدار البيضاء تحتل الصدارة في انتشار كورونا ليس صدفة لكن بسب التهور واﻻستخفاف ، ﻻ كمامات ﻻ مسافة ازبال في كل مكان ... حتى كرة المضرب . !! من يستحم في هذا الجو ... ﻻ يلومن اﻻ نفسه ..
6 - HamidAllemagne الاثنين 29 يونيو 2020 - 08:20
il faut bien vivre avec le virus , on n a pas de choix
7 - لطيفة لحرش الاثنين 29 يونيو 2020 - 08:54
ليس فقط بعين السبع .فحتى بشاطئ سلا يجب وقف الفوضى بهذا الشاطئ حيث البارحة وكان سلا السنوات الماضية وكان لا يوجد فيروس اسمه كورونا ما زال يفتك بجميع انحاء العالم واعداد الاصابات تتصاعد بالمغرب . عائلات باكملها وخيامها تحج الى الشاطئ بدون كمامات او كمامات ليس في موضعها . على سلطات سلا ان تمنع الاكل في الشاطئ لتجنب الاوساخ وبقايات الاكل على الرمال وايضا منع وضع خيام تزدحم فيها عائلات بدون اي احترام للتباعد وحتى بين المصطافين ليس هناك تباعد وايضا يجب منع لعب الكرة في هذه الفثرة الحرجة وهناك من يلقي بالكمامة على الرمال ليكمل سباحته . فعلا الوضع خطير اذا استمر هكذا وخصوصا ان سلا مدينة مليونية وبنيتها الاستشفائية لا يمكن ان تتحمل حالات عديدة من المصابين . فعلا السلطات والجماعة والمجتمع المدني التحرك ولو بقوة ضد فعلا بعض المستهترين بصحتهم وصحة باقي المواطنين وليس فقط بسلا بل ايضا بشاطئ عين السبع وبكل شواطئ المغرب لان التراخي هو الذي ادى الى تصاعد حالات الاصابة بالفيروس ولنا امثلة في اروبا وامريكا
8 - عابر سبيل الاثنين 29 يونيو 2020 - 08:59
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله

سبحان الله كل هده الشهور التي مرت وكيف تحولت الحياة بين عشية وضحاها ...

ولكن هل اعتبرنا وقلنا اللهم اغفرلنا ..أو قلنا اللهم اليك راجعون فيا ارحم الراحميم اهدنا الصراط المستقيم ثم تضرعنا وبكينا وقلنا كفى. ربنا نحن راجعون....
يا امة رسول الله محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم ..مادا اصابنا ألم نتعض بعد..اما اننا غافلون..
أم أننا نصر على المعاصي كاننا بالمعصية راضون..؟؟

ادا ظهرت امراة واحدة على الشاطئ عارية كانت كافية لان لا يبقى هناك انسان مسلم على الرمل اوداخل البحر ..بل من شرع الله لا يجوز ان ترى عورة الرجل امام الرجل فكيف بالنساء العاريات ..حسبي الله ونعم الوكيل اللهم اننا نسالك لطفك وحلمك ورحمتك يا ارحم الراحيمين..

فكفى كفى ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
9 - مراكشي امازيغي الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:06
لا معنى ولا منطق لاغلاق المساجد من طرف وزارات العثماني واماكن اللهو والتجمعات اللاخلاقية مشرعة الابواب؟!!!
10 - نورة-الرباط الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:11
. اللهم ارفع عنا هدا الوباء
يارب اللهم ارفع عنا هدا الوباء.
11 - abdo الاثنين 29 يونيو 2020 - 09:36
أين الساهرين على تطبيق مقتضيات الطوارئ الصحية والتدابير الموضوعة .هم الآن من يساهم في تفاقم الوضع الوبائي في ظل التخلف الفكري للمواطن الغير مكترت بالوضع وخطورته .
12 - MRE الاثنين 29 يونيو 2020 - 10:13
الاستهتار حتى أثناء الحجر فما بالك بعد رفع الحجر في الأماكن العمومية. من لطف الله أن المغاربة لديهم مناعة ضد الفيروس. اللهم إنا لا نسألك رد القدر و لكن اللطف فيه.
13 - زين العابدين الاثنين 29 يونيو 2020 - 10:16
سبحان الله وبحمده سبحان الله العضيم المساجد مغلقه والشواطئ مفتوحه وكل شيء الا بيوت الله مغلقه فاين تدهبون
14 - maghribi الاثنين 29 يونيو 2020 - 10:53
صعيبة باش تحارب الجهل و الوباء ضربة وحدة الشعب صحابلو الوباء مابقاش الله يهديهم
15 - ولد الشعب الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:06
أبدؤ كلمتي بلا حول ولا قوة إلا بالله المساجد مغلوقة و البحار و العري والأماكن العامة مفتوحة . يقال ( فهم تحماقق )
16 - ان كنت ناسي افكرك الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:39
دول العالم كلها تقريبا عادت الى ممارسة حياتها الطبيعية,الا هنا في المغرب حيث مازالت فئة مهمة من المصابين بالوساوس القهرية و الامراض الذهانية,لا يزالون يعيشون في وهم الوباء و توقع الخطر العارم المتربص,ويصور لهم عقلهم انهم على جادة الصواب و الرقي,ومادون تفكيرهم و هواجسهم,المتخلف الجاهل الهمجي و كل الاوصاف القدحية الاخرى.
هؤلاء اقول لهم ان يتداركوا انفسهم ,ويبحثوا عن علاج قبل ان يستفحل الوضع,
17 - karim الاثنين 29 يونيو 2020 - 11:40
لا حول ولا قوة الا بالله اخواني فكروا على الاقل في تنظيم الدخول و انشاء بطاقات الدخول منحصرة في زيارة واحدة في لا سبوع
18 - oubariss الاثنين 29 يونيو 2020 - 12:32
الإحتياط وكل الإحتياط من الباعة المتجولين الدين لا يرتادون الكمامات ولا يطبقون قواعد النظافة . و بهتافاتهم و صراخهم بنثرون لعابهم مباشرة على المواطنين .
19 - zoro الاثنين 29 يونيو 2020 - 12:40
للاسف لي دوزوه في الوطا يحطوه فالعقبا خصهم يعرفو و قت الشدة و ميبقاش يبكي في قاعة التحاليل و يتمسكن و ينسا انو مشى يتبحر مسكين غيكون الوقت فات المهم لي بغا سلامت العائلة ديالو يصبر هاد الصيف الله يرفع عنا الوباء و تحياتي لطاقم الطبي
20 - كريم فرنسا الاثنين 29 يونيو 2020 - 12:45
هذا شاطئ السعادة بعين السبع كان متنفسنا الوحيد ونحن صغار ، كنا نأتي له من الحي المحمدي .
من الصعب تطبيق التباعد في هذه الظروف ، الناس خارجون على التو من حجر طويل ، ويريدون التمتع بالبحر
يجب القيام بحملات تحسيسية لإنتقال العدوى . ربما هذا دور الجمعيات. الله يهدي الجميع .
تحية للسلطات التي قامت بدورها على أحسن ما يرام .
حظ الله الجميع من هذا الوباء
21 - عبد.ربو الاثنين 29 يونيو 2020 - 12:49
ما كاين لا طلاق لا دار باها .على الجميع أن يتحمل مسؤوليته لا داعي للإستهتار الفيروس بيننا .الإخصاءيون ينشدون ٱحترام الإجراءات المتخدة كل من موقعه. المواطن حماية القطيع كما وصفوه المنظرون .والمسؤولية الكبيرة عند السلطة المحلية فهي الأقرب وفي الميدان. التحسيس ثم التحسيس لا داعي للغفلة والتراخي ونسأل الله السلامة للوطن والمواطنين ولجميع البشرية . الكل مسؤول أمام الله الوطن والملك.
22 - hibatouil977 الاثنين 29 يونيو 2020 - 13:08
لا حول و لا قوة إلا بالله من نهار صنفوا المنطقة واحد و المنطقة 2و الحالات ماشين و كيزدادوا خصوم يلغيو القرار ديال التصنيف و غيشوفو بلي الحلات ماشا و كتنقاص من مورها غيفكوا الحجر على كلشي حيت دابا موالين المنطقة 1 كيحطوا سطوريات فالفيس بوك و الناس ديال المنطقة 2 كيتفقصوا و حتا هوما كيمشيوا يخرجوا و كيزدقوا مراطين عليها خصوم يلغيو هاد القرار
23 - Mourad الاثنين 29 يونيو 2020 - 13:36
هذا هو سبب حجرهم لأزيد من ثلات شهور. أعظم المغاربة عزيز عليهم الزحام حتى يشمو رائحة بعظم...وفي السكن وطريقة البناء مثال.
24 - الوطني الحر الاثنين 29 يونيو 2020 - 14:41
هناك أشياء كثيرة يستحيل على الدولة أن تتدخل فيها لتنظيمها والسهر عليها، وخاصة منها ما يتعلق بترتيب حياة الفرد وتنظيمها والسيطرة على سلوكيات الناس الأخلاقية.

الكثير من الناس يعتقدون بان الدولة فرضت عليهم الحجر الصحي من اجل غرض آخر غير حمياتهم من فيروس كوفيد19.
وعندما رفعت الحجر الصحي ضنوا بان الدولة استوفت غرضها وانهم يستطيعون العودة الى الحياة العادية وكأنه لم يكن هناك فيروس، لذالك نجدهم يتصرفون طائشين متهورين وهذا يدل على أن الثقافة الشعبية العامة متدنية جدا، ولا زال هناك من ينشر ويكرس هذه الثقافة البئيسة ظانا منه انه يدافع عن قيم رفيعة بينما هي قيم متخلفة مجدرة في الوعي الشعبي العام.
25 - marocain الاثنين 29 يونيو 2020 - 14:51
انتظروا الأسوأ بعد 15 يوما و بعد العيد. التشدد الكلي في بداية الحجر من أجل بضع حالات و التراخي و التغاضي الكلي عند الخروج منه؛ و الأرقام في تكاثر و ارتفاع. أين هو النجاح في تدبير الأزمة رسميا و شعبيا؟ قالوا تجنبنا الكارثة! ألا نسير إليها الآن؟ يجب تدارك الموقف. و كأن الناس و المسؤولين لا يرون ما يقع في المكسيك و البرازيل و أمريكا. الفيروس أصبح ماكينة طاحنة، يا سادة.
إذا وقعت الكارثة، من أين لنا بالأطباء و الممرضين و المستشفيات و أجهزة التنفس الإصطناعية؟ أظن أن هذا الصيف و هذا الاستجمام لعبة خطرة.
في مصر، مات 100 طبيب بالفيروس لحد الآن. و هل الطاقم الطبي محمي بشكل كاف؟
26 - Adil الاثنين 29 يونيو 2020 - 18:08
لا نظام ولا لباقة...ولا حياة لمن تنادي
27 - غير على سبة الاثنين 29 يونيو 2020 - 20:58
كولشي كيهضر على المساجد عدنا المؤمنين بزاف فالمغرب.?????
28 - said hayek الاثنين 29 يونيو 2020 - 21:56
This is very normal, here in Britain last week we have seen huge number of Britons in the beach with no respect to the social distancing rules. Not only Moroccans do it. We are just normal as most of other societies.
29 - محمد الاثنين 29 يونيو 2020 - 23:33
ثلاثة أشهر من التعبئة من طرف كل الجهات كلها ستضرب في الصفر يقول المثل :
: " لي حرث الجمل غادي دكو "
30 - الله غالب .. الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 11:39
الناس لي تايدويو على المساجد .. ماتبقاوش تخلطوا ..
حللوا الامور بمنطقية، فاش الانسان تايسجد راه تايحط راسو فمكان لي كان حاط فيه واحد آخر راسو او رجلو، و ربما عطس فيه فاش كان ساجد!
زيد عليها انه من المستحيل انه يتم التعقيم ديال المسجد بعد كل صلاة! يعني ان المساجد غاديا تكون بيئة خصبة لانتشار الفيروس فوق الاسطح و الارضية و خصوصا انها اماكن مغلقة و كاينين لي مافيهومش نوافذ! زيد عليها ان الاغلبية من مرتادي المساجد هما الناس الكبار فالسن، و هادو عادة ماتايردوش البال لنفسهم بشكل كافي!
زيد عليها انه باش تفتح المساجد و تحتارم التباعد خاص المصلين يخليو بيناتهم متر فالصلاة، و هذا معندو حتى معنى، و غادي نوليو نصليو بلا خشوع لا والو! زائد انه في صلاة الجمعة مستحيل نطبقو هاد الامر، لان المساجد تمتلئ عن آخرها، و حنا عارفين الناس ديالنا كيف دايرين، ماغاديش يبان ليه المسجد عمر و يخرج، لا ، غادي يبقى يتزاحم باش يدير بلاصتو!
الله يهديكم هادشي لي تانعاود راه كلنا عارفينو .. بلا مانبقاو نلعبو على داك الوتر الحساس ديال المساجد مغلقة و اماكن اللهو مفتوحة !! لي بعقلو راه مايمشي هاد الساعة لحتى وحدا فيهم ...
31 - أم طه الثلاثاء 30 يونيو 2020 - 16:20
حسب الصورة سوف يعرف عدد الإصابات بالفيروس ارتفاعا في الأيام المقبلة أو بؤر جديدة يصعب احتواؤها لننتظر حجر صحي ثاني.
الله يلطف بالعباد
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.